آلاف العراقيين يطالبون في كربلاء برحيل عبدالمهدي .. العراقيون يهتفون بشعارات مناهضة للفساد ويطالبون بالإصلاح وحل الحكومة الحالية.      ليس في الإمكان نسيان إيران .. يصغر المشروع العدواني الصهيوني أمام البلاء الإيراني الأعظم.      متى تنتهي صلاحية النظام السياسي في العراق؟ وصلنا إلى القتل. هل هناك مستوى أدنى؟      من أجل مواجهة المشروع الطائفي لطهران .. أحداث العراق ولبنان تذكير بأن مشاكل المنطقة أعمق من أن يتمكن مشروع طائفي ايراني من حلها.      رئيس وزراء ضعيف لن يزيد الدولة إلا ضعفا وترهلا      العراق الصفحة الثانية من ملحمة الانتفاضة      موالون لإيران يدعون لنظام رئاسي بالعراق.. كيف يرد معارضون؟      عشرة أيام هزّت العراق      تظاهرات عراقية عامة لها مطالب جذرية      أزمات العراق!      ممنوع ركوب موجة المظاهرات شعار المحتجين للسياسيين في العراق .. تعامل السلطات العنيف مع المظاهرات قدم الفرصة للمحتجين حتى يرتبوا صفوفهم لاستئناف الحراك من جديد في الأيام القادمة.      الاحتجاجات الراهنة بالعراق تميزت بغياب القيادة وعدم تبعيتها لأي جهة سياسية أو دينية خلافا لسابقاتها التي تبنى التيار الصدري تنظيمها      الربيع يأتي متأخرا في العراق ولبنان: "احتجاجات الخريف" ضد نظام المحاصصة الطائفية تنطلق في البلدين      خطط إيرانية لإنقاذ القوات الموالية لها في العراق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 20 تشرين الأول 2019  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

«نيويورك تايمز»: قطر رعت تفجيرات في الصومال ..تسجيل لرجل أعمال مقرب من أميرها: أصدقاؤنا وراء الهجمات لطرد الإماراتيين






كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أمس، حصولها على تسجيل لمكالمة بين السفير القطري في الصومال ورجل أعمال مقرب من أمير قطر، تشير إلى وقوف الدوحة وراء تفجيرات إرهابية بهدف إبعاد شركة إماراتية تدير ميناء بوصاصو في الصومال.

وقالت الصحيفة إن رجل الأعمال خليفة كايد المهندي قال للسفير القطري لدى الصومال حسن بن حمزة هاشم، في اتصال هاتفي بعد نحو أسبوع من انفجار سيارة مفخخة أمام مبنى محكمة في بوصاصو في مايو (أيار) الماضي، إن منفذي التفجير قاموا به «لتعزيز مصالح قطر من خلال طرد منافسيها».

وأدى هذا التفجير الذي تبناه فرع لـ«داعش» إلى جرح 8 أشخاص، ورجحت الصحيفة ارتباط تفجيرات أخرى في المدينة الساحلية بالهدف القطري نفسه. وقال المهندي في المكالمة التي جرت في 18 مايو إن «التفجيرات والقتل نعرف من يقف وراءهما... لقد كان أصدقاؤنا وراء التفجيرات الأخيرة». وأضاف أن «العنف يهدف إلى جعل أهل دبي يفرون من هناك. اسمح لهم بطرد الإماراتيين، حتى لا يجددوا العقود معهم وسأحضر العقد هنا إلى الدوحة».

ولفتت الصحيفة إلى أن «المهندي مقرب من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبينهما صور شخصية معاً، ووفقاً لتقارير إخبارية ورسائل نصية قدمتها وكالة استخبارات، كثيراً ما يسافر المهندي مع الأمير».

ولم يشكك المهندي ولا حكومة قطر في صحة التسجيل. لكنهما زعما في ردهما على «نيويورك تايمز» أنه «كان يتحدث كمواطن خاص وليس مسؤولاً حكومياً». لكن الصحيفة لفتت إلى أن «السفير لم يعرب في تسجيل المكالمة الهاتفية عن أي احتجاج أو استياء من فكرة أن القطريين لعبوا دوراً في التفجيرات»، بل أجاب: «لهذا السبب يهاجمون هناك، لجعلهم يفرون».

وحين واجهت «نيويورك تايمز» السفير القطري بالمكالمة، نفى معرفته بالمهندي وطلب إنهاء المقابلة. لكن المهندي قال للصحيفة إنه «صديق دراسة» للسفير. وأضاف: «أنا رجل متقاعد وتاجر، ولا أمثل أي حكومة». ورداً على سؤال عن سبب وصفه للمهاجمين في بوصاصو بأنهم «أصدقاء»، قال: «جميع الصوماليين أصدقائي».

ولفتت الصحيفة إلى أن هجوم مايو الماضي لم يكن أول هجوم يستهدف إماراتيين في الصومال. وذكرت باستهداف مهاجمين متنكرين بزي صيادين مدير شركة إماراتية تعمل في الميناء وقتله، وجرح ثلاثة موظفين آخرين.

وأشارت أيضاً إلى دخول تركيا «حليفة قطر بمساعدات كبيرة خلال مجاعة شديدة في عام 2011، تبعتها باستثمارات تجارية واسعة النطاق، قبل أن تفتتح قاعدة عسكرية كبيرة وبرنامجاً تدريبياً في مقديشو في 2017».

واستيقظت العاصمة الصومالية مقديشو (الاثنين) على دوي انفجارات ضخمة وإطلاق نار كثيف خلّف 17 قتيلاً و15 جريحاً، وهو هجوم إرهابي تبنته «حركة الشباب المجاهدين» المبايعة لتنظيم «القاعدة» والساعية إلى إقامة إمارة متشددة في الصومال، وتشكل تهديداً أمنياً في منطقة «القرن الأفريقي».
ونقلت مصادر محلية (أمنية وإعلامية) أن مقاتلين من «حركة الشباب المجاهدين» الإرهابية استهدفت بتفجير ضخم نقطة تفتيش أمنية وفندقاً على الطريق السريعة المؤدية إلى «مطار آدم عدي»، وسط العاصمة مقديشو، وذلك باستخدام سيارة مفخخة، ما أسقط 17 قتيلاً و15 جريحاً، وهي حصيلة مؤقتة وقابلة للارتفاع.
ووصفت وسائل إعلام محلية؛ من بينها «راديو مستقبل» الانفجار بأنه «ضخم»، وقالت إنه تسبب في موجة ذعر في أوساط السكان والمارة؛ إذ وقع عندما كان كثير من سكان العاصمة يتجهون إلى أماكن أعمالهم، فيما كان آخرون يتجهون إلى المطار للسفر نحو المملكة العربية السعودية، من أجل أداء فريضة الحج.
وقال الراديو المحلي في وصفه للهجوم الإرهابي: «التفجير يعتقد أنه بسيارة مفخخة، من داخل فندق في المنطقة، وتسبب بحريق كبير، وتصاعد دخان كثيف». من جهة أخرى، قال مسؤول أمني كان موجوداً بموقع الانفجار لحظة وقوعه: «رأينا السيارة المعادية عندما حاولت تجاوز السيارات الأخرى المصطفة، من خلال الانحراف إلى يسار الطريق، لقد انفجرت بالقرب من فندق (أفريكا)». وحول الحصيلة الأولية يقول المسؤول الأمني: «أستطيع أن أؤكد مقتل 5 أشخاص، هم 3 مدنيين وعنصر أمن على الحاجز»، ولكن هذه الحصيلة سرعان ما ارتفعت.
وقالت صحف محلية صومالية إن السلطات شنت عملية أمنية واسعة بعد الهجوم الإرهابي لملاحقة المتورطين فيه، خصوصاً في ظل الحديث عن تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن وإرهابيين مسلحين في أعقاب الهجوم.
ويأتي الهجوم الإرهابي بعد أسبوع من مقتل 26 شخصاً في هجومٍ إرهابي آخر استهدف فندقاً في جنوب الصومال، وهو الهجوم الإرهابي الذي وصف بأنه «الأعنف» من نوعه في الصومال منذ عام 2012.
وتشكل «حركة الشباب المجاهدين» تهديداً أمنياً خطيراً للصومال؛ إذ ينفذ مسلحوها تفجيرات دامية، وقد توسعت هجماتهم مؤخراً لتشمل دولة كينيا المجاورة التي تشارك في قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام، وهي قوات تساعد في الدفاع عن الحكومة الصومالية.
وتعد «حركة الشباب المجاهدين» جماعة صومالية متطرفة ظهرت عام 2006 بصفتها ذراعاً عسكرية لـ«اتحاد المحاكم» التي كانت تسيطر على مقديشو وتهدف إلى فرض الشريعة، وساهمت الحركة في مساندة «(المحاكم) خلال معاركها ضد القوات الحكومية المدعومة بقوات إثيوبية اضطرت إلى الانسحاب في نهاية عام 2008، تاركة الساحة لقوات الاتحاد الأفريقي التي تمركزت على الخطوط الأمامية في الحرب ضد الجماعة الإرهابية».
والحركة ذات توجه متشدد، وهدفها إقامة دولة على أسس الشريعة، ولكن تفسيرها للشريعة يعد متشدداً، وارتبطت بتنظيم «القاعدة» من خلال وساطة بعض مسؤولي خلايا التنظيم الدولي في شرق أفريقيا؛ واستمرت الصلة بين «الشباب» و«القاعدة» حتى 2009 حين أعلنت الحركة الصومالية الولاء لـ«القاعدة» بشكل رسمي.
ومؤخراً نفذت القوات العسكرية الصومالية عمليات ضد «حركة الشباب المجاهدين» في البلدات والقرى بمنطقتي شابيلي السفلى والوسطى في جنوب البلاد، في محاولة لطرد مسلحي فلولها؛ وقال مسؤول عسكري صومالي إن العمليات ستستمر حتى يتم القضاء على مقاتلي الجماعة، وفق تعبيره.
وفقدت الجماعة المتشددة بلدات رئيسية في الجنوب والوسط لصالح قوات الجيش الصومالي وقوات الاتحاد الأفريقي، ولكنها لا تزال قادرة على شن هجمات إرهابية بين الحين والآخر، تستهدف بشكل أساسي الفنادق والمباني الحكومية ونقاط التفتيش الأمنية.
وتعد «حركة الشباب المجاهدين» في الصومال، من الجماعات الإرهابية التي تهدد الأمن في أفريقيا، على غرار جماعة «بوكو حرام» في شمال شرقي نيجيريا ومنطقة بحيرة تشاد، وجماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» في منطقة الساحل الأفريقي، خصوصاً في شمال دولة مالي التي تدهور فيها الأمن بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة.
وتجد دولة مالي صعوبة كبيرة في مواجهة خطر الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، مما دفع بالأمم المتحدة إلى تمديد مهام قوات حفظ السلام التابعة لها في هذا البلد، كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس (الاثنين) أنها سترسل 250 جندياً إلى مالي ابتداء من العام المقبل ضمن عملية لحفظ السلام تقودها الأمم المتحدة.
وذكرت وزيرة الدفاع بيني موردونت: «في واحدة من أفقر المناطق وأكثرها هشاشة... من الصواب أن ندعم بعضاً من أكثر سكان العالم ضعفاً، ونعطي الأولوية لجهودنا الإنسانية والأمنية في (منطقة) الساحل»، وأضافت الوزيرة أن جنود المملكة المتحدة «سيعملون مع شركائهم في المنطقة للمساعدة في توطيد السلام من خلال محاربة تهديد التطرف الذي ينتهج طريق العنف، وحماية حقوق الإنسان في مالي».
وكانت الجماعات الإرهابية قد تمكنت من السيطرة على شمال مالي عام 2012، ولكن تدخلاً عسكرياً دولياً قادته فرنسا مطلع عام 2013 نجح في طرد هذه الجماعات من كبريات المدن في شمال مالي، إلا إن مقاتلي هذه الجماعات لجأوا للصحراء والجبال الوعرة واتخذوها قواعد خلفية لشن هجمات إرهابية ضد القوات الدولية والجيش المالي.


صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية،
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25682461
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM