في بقاء نظام الملالي فناء لإيران .. هناك أجيال جديدة من الإيرانيين صارت تتكلم لغة مختلفة، لغة المجتمع المدني الذي ظل مغيبا عبر أربعين سنة من حكم الملالي.      عن الإقليم السنّي المشبوه      الخصمُ والجلادُ والحكمُ: ديوان القضاء والمظالم في داعش      التصويت في البرلمان العراقي: انتفاء الرغبة بالشراكة .. النواب متحمسون هتفوا نعم نعم للعراق كلا كلا أميركا نعم نعم سليماني نعم نعم المهندس كانت لحظة مخجلة ومحرجة للبرلمان خصوصاً للأحزاب الإسلامية الشيعية.      العَقائد.. في تشييد الدولِ وهدمِها ..العولمة شكلت إمبراطوريات افتراضية بأسلوب آخر، ليس عن طريق الجيوش ولا تصدير العقائد.      المهمّ من يمسك بالدولار .. ما لم يستوعبه نصرالله ان اغتيال سليماني كشف ايران.      حاشية على التصعيد الأميركي - الإيراني      العراق.. اغتيال الصحافة ولعبة تدوير الساسة      وين استقالتي ابجيبي واللاسق الاميري وين الوطنية وبعت نفسك للاكراد ؟      لا احد يفهم العلاقة بين امريكا وايران تكتيكات وحواريات وتهديدات وفقط رعد وبرق بلا مطر      بيروت تجمع الفصائل العراقية لـ«لم الشمل»      إيران تسعى لتوحيد الفصائل المسلحة عن طريق زعيم مليشيا حزب الله      واشنطن تستأنف عملياتها العسكرية في العراق      زعماء العراق يرفضون الوجود الأميركي علنا ويؤيدونه في السر      رايتس ووتش: السلطات العراقية نفذت إعدامات دون الكشف عن الأرقام الرسمية  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أوهام المالكي: حجم التطور الذي حصل منذ عام 2005 التي تولى فيها الجعفري الوزارة فقبلها لم تكن في العراق سوى المستنقعات والفقر واقتصاد يعتمد على التسوّل من دول الجوار وقد أنقذته حكومات حزب الدعوة واستطاعت أن تبني بلداً!






كل عام، في مثل هذا الوقت، يتذكر الفيسبوك العراقي ما جرى صبيحة 14 تموز، البعض يستعيدها بالدفاع عن عبد الكريم قاسم ونزاهته ووطنيته، ويتذكر بيوت الفقراء والمدارس والمستشفيات، وقانون الإصلاح الزراعي والنفط، والأحوال الشخصية. البعض الآخر ينتقد حكم العسكر والمجزرة التي حدثت للعائلة المالكة، اختلاف الآراء امر طبيعي جدا في بلد يمارس أكثر مواطنيه مهنة المحلل السياسي.

وبينما تدور حرب البسوس هذه على صفحات الفيسبوك بين أنصار الجمهورية ودعاة الملكية، خرج علينا السيد نوري المالكي ليذكرنا أن النقاش عن العراق عقيم جدا، وكان الأولى بالعراقيين أن يدركوا انه لولا حزب الدعوة لما كان هنالك شيء اسمه عراق، فيما خرج السيد إبراهيم الجعفري من قمقمه وبعث برسالة إلى حزب الدعوة يخبرهم فيها "إنَّ اشتداد المخاض يُؤذِن بقرب حُصُول الولادة الجديدة".

 وبعيدا عن ولادات الجعفري ونظرية السيد نوري المالكي الجديدة في كتابة التاريخ العراقي، التي يريد أن يؤكد من خلالها أن ضعاف النفوس من أمثالي طبعا، لا يرون حجم التطور الذي حصل منذ عام 2005 السنة المباركة التي تولى فيها السيد إبراهيم الجعفري قيادة العراق آنذاك، لأننا عشنا قبل هذا التاريخ في بلاد لم تكن فيها سوى المستنقعات والفقر واقتصاد يعتمد على التسوّل من دول الجوار، وقد استطاعت حكومات حزب الدعوة في وقت قياسي، أن تبني بلداً للناس وليس لمقربيها، وحين أتتهم الفرصة بنوا المصانع وطلبوا من الناس أن تعمل لا أن تهتف لهم، لم يفضّلوا طائفة على أخرى، فقط طلبوا من الجميع أن يتساووا في الحقوق والواجبات، عملوا على إنتاج مجتمع آمن ومستقر!

وبجهود "حجّاج" الحزب تحوّلنا إلى الدولة الأولى اقتصادياً في آسيا، مما جعل اليابانيين والكوريين والسنغافوريين وشعوب العالم "النامي" يتمنون لو أن واحدا من هؤلاء الحجاج يتولى السلطة بدلا من السنغافوري لي كوان، أو الياباني شينزو آبي .

إذن نحن شعب يستحقُّ أكثر من خطاب "سنسكريتي" يلقيه عليه كل أسبوع إبراهيم الجعفري، ولهذا كان لابد للجماهير من أن تخرج عن بكرة أبيها لتطالب بعودة كرسي رئاسة الوزراء لحزب الدعوة، وتحقق نبوءة عباس البياتي الذي أخبرنا ذات يوم أن حزب الدعوة سيحكم العراق إلى نهاية عصر الكومبيوتر !

ينسى السيد المالكي أن ما جرى خلال الستة عشر سنة الماضية كان نتيجة حتمية لأفعال وأقوال أحزاب السلطة التي ارتكبت كل الجرائم بحق العراقيين، والتي لا ينفع معها أن يعيد لنا السيد المالكي، اليوم، أسطوانته عن دور حزب الدعوة في انقاد العراقيين من الضياع.

في كل يوم تتجه أحزابنا "المؤمنة" بقوة إلى الاستعراضات الخطابية، فيما الفساد ينخر جسد مؤسسات الدولة! والحجاج وأقاربهم وعشائرهم نهبوا الأخضر واليابس.



علي حسين
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26191935
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM