حكومة لبنان واجهة سياسية لحزب الله وحلفائه ..الأطراف السياسية الأبرز الممثلة في الحكومة الجديدة هي التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل إضافة إلى أحزاب أخرى حليفة وإن كانت أقل نفوذا مثل حزب المردة.      أيام قليلة تفصل بريطانيا عن الخروج من الاتحاد الأوروبي      مقتدى الصدر.. خيار أخير لإيران بمواجهة الولايات المتحدة ..التقارب الايراني مع الصدر وضع خصومه ورجال إيران التقليديين في دائرة الخطر ودفع بهم بعيداً عن التقارب الإيراني.      أول كشف عن شخصية زعيم داعش الجديد او جلاد الأيزيديين      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 22 كانون الثاني2020      العربية.نت تنشر وثائق لتورط شبكة عراقية بتهريب نفط إيران عقوبات أميركية مرتقبة تستهدف مؤسسات مالية في بغداد      رئيس مجلس الوزراء كردي الولاء دموي الاتجاه دمية مهلهلة      في بقاء نظام الملالي فناء لإيران ... هناك أجيال جديدة من الإيرانيين صارت تتكلم لغة مختلفة، لغة المجتمع المدني الذي ظل مغيبا عبر أربعين سنة من حكم الملالي.      يكتشف الإيرانيون مرة أخرى هزال دولتهم وركاكة نظامهم. بدى تلعثم طهران في تفسير لغز سقوط الطائرة جبانا يشبه سلوك صغار اللصوص وهواتهم.      ايران ونهاية زمن التذاكي على اميركا      هل لدينا دستور لدولة؟ الحديث عن أقاليم في العراق هو وصفة للكارثة الكبرى: تقسيم وحروب.      هل تعمدت إيران إسقاط الطائرة الأوكرانية؟ أم فشل قدراتها العسكرية      أبعدوا العراق عن حرب أهلية أخرى      هل انتهى "شهر العسل" بين واشنطن وبغداد؟      مليونية الصدر.. هل ستكون جامعة أم ترفض من قبل المتظاهرين؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

مؤتمر حزب الدعوة في كربلاء!






سيطر حزب “الدعوة الإسلاميّة” على حكم العراق بعد العام 2003 لأكثر من 14 عاماً، عبر أربع ولايات متوالية!

الولاية الأولى كانت من نصيب إبراهيم الجعفري؛ الذي ترأّس الوزارة بداية العام 2005 حتّى منتصف العام 2006، بعدها جاءوا بمرشح التسوية نوري المالكي، الذي حكم البلاد بالكراهية والحديد حتّى آب/ أغسطس 2014، وتلتها حكومة حيدر العبادي لأربع سنوات، وبهذا يكون حزب الدعوة قد حكم العراق لأكثر من 14 عاماً مليئة بالدم والترهيب والتناحر الطائفيّ والقوميّ المقيت، وسحق مفهوم الدولة!

وبحسب مصادر من داخل الدعوة، فإنّ الحزب بزعامة الأمين العامّ نوري المالكي سيعقد مؤتمراً عامّاً يومي الجمعة والسبت (12-13 تموز/ يوليو 2019) في مدينة كربلاء.

وأكّدت تلك المصادر وجود اعتراضات حزبيّة على اللجنة التحضيريّة للمؤتمر حيث قدّم 55 عضواً من الطائفة الشبكيّة استقالاتهم لعدم إنصافهم من اللجنة، وكذلك استبعدت اللجنة مجموعة من أعضاء الحزب بمكتب الناصرية، ومنعت حضور شخصيات حزبيّة للمؤتمر لأسباب مجهولة، ممّا أثار حفيظتهم!

هذا التأزم ليس غريباً على حزب الدعوة الذي يعاني من آفة الانشقاقات القاصمة للظهر منذ نشأته عام 1957م (بمباركة العديد من الشخصيّات منهم محمد باقر الصدر، ومهدي الحكيم، وغيرهما) وحتّى الأشهر الأخيرة الماضية!هذه العوامل خلقت توتراً خطيراً قبل انعقاد المؤتمر، وربّما ستؤثّر على مخرجاته!

بداية الانشقاقات كانت في العام 1981، وتمّ عزل القيادي محمد السبيتي، وظهور جناح خارج الحزب؛ شكّل “حركة الدعوة الإسلاميّة”، وبقي عبد الزهرة عثمان، واسمه الحركي “عز الدين سليم”، يقودها حتّى مقتله عام 2004 ببغداد.

ثمّ وقع الانشقاق الثاني في العام 1984، ونتج عنه اعتزال بعض كوادر الحزب، وشكّلوا “حزب الدعوة- المجلس الفقهيّ”.

وفي العام 1999، وقع الانشقاق الأكبر، وأسست مجموعة من قياديي الدعوة وكوادره تنظيم “حزب الدعوة الإسلاميّة- تنظيم العراق” بزعامة هاشم الموسوي.

وفي العام 2007، أطلق إبراهيم الجعفري “تيّار الإصلاح الوطنيّ”، على خلفيّة عزوف قيادات الدعوة عن تجديد الثقة به أميناً عامّاً!

وفي نهاية أيّار/ مايو 2019، أعلن حيدر العبادي استقالته من كافّة المواقع القياديّة في الدعوة، داعياً الحزب إلى تجديد أطرّ قيادته، وإلى المراجعة النقديّة والتجديد في خطاب وهيكليّة الحزب، وضخّ دماء جديدة في مفاصله وقيادته!

ولا ندري هل سيشهد مؤتمر كربلاء انشقاقاً جديداً، أم أنّه سيكون محطّة لردم الخلافات الداخليّة مع رفاق الأمس!

الانشطارات التي يشهدها الحزب تؤكّد على غياب الحياة الحزبيّة الصحّيّة، واستمرار الصراع على الزعامة، تماماً مثل غالبيّة الأحزاب العراقيّة الحاكمة التي أصبحت “دكاكين” لأشخاص يطمعون في الزعامة والثراء الفاحش، وليست وسيلةسياسيّة لتحقيق آمال الجماهير وطموحاتها!

ساهم الحزب في مؤامرة نخر المجتمع طائفياً، رغم تناقض هذا التوجه مع النظام الداخليّ للحزب، الذي أكّد على عدم تبني النهج الطائفيّ، وقد تفرّد الحزب بدكتاتوريّة دمويّة في سنوات حكمه المظلمة، على الرغم من معارضته السابقة للنظام “الدكتاتوريّ”، وإيمانه الحاليّ بالديمقراطيّة!أثبتت التجارب الماضية فشل حزب الدعوة في بناء الدولة، وتحقيق أحلام الجماهير العطشى لكلّ ما يخفّف عنهم آلامهم، ويزيح عنهم همومهم، رغم توفّر كافّة الإمكانيات البشريّة والماليّة والمعنويّة الداعمة لنجاحه.

تقع على عاتق مؤتمر كربلاء القادم مسؤوليّة تاريخيّة شاقّة ودقيقة، تتمثّل في ضرورة الاعتراف بفشل غالبيّة قيادات حزب الدعوة في قيادة الدولة، وبالذات في مرحلة حكم نوري المالكي، ومساهمتهم في تعميق الخلافات الطائفيّة والمذهبيّة والقوميّة بين العراقيّين، ونكوصهم عن إدارة دفّة الحكم بالطريقة السلسلة الآمنة، التي ما زال العراقيّون يعانون من آثارها الساحقة في مختلف جوانب حياتهم!

الاعتراف بالفشل، وتحمل المسؤوليّة، وعدم الركض نحو مغارات التكبّر والتعالي على الوطن والمواطن؛ بحاجة إلى شجاعة وحياديّة كبيرة من المجتمعين في كربلاء، فهل سيعلنها زعماء الدعوة وأعضاؤه، أم سيتحدّثون عن إنجازاتهم الوهميّة، ويبارك بعضهم لبعض “جهادهم”، من أجل بقاء مصالحهم الخاصّة، بعيداً عن مصلحة العراق والعراقيّين؟



د. جاسم الشمري
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26223264
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM