العراق في ظل الاحزاب الميليشياوية .. احتكار شيعي للسلطة في العراق بهدف الفساد وليس خدمة للطائفة.      عصر النفايات الإيرانية .. إيران بلد فقير روحيا، بالرغم من أنها لا تملك سوى الادعاء بأن ثقافتها تقوم على تغليب الروحانيات على الماديات.      معركة إيران… في العراق      الأجنحة الإيرانية المتكسرة      النقاشات الساخنة بين الإسلاميين والعلمانيين اليوم ليست قضية سخيفة كما يحاول تصويرها مَن هو مرتاح مع هذا التخلف الديني الذي يحيط به بل هي مهمة لأنها عملية يتشكل من خلالها الوعي ببطء.      مقاومة في خدمة الاحتلال ..كذبُ المقاومين يقوي حجة إسرائيل في عدم الاعتراف بالحق العربي.      لغز الطائرات المسيرة.. هل تقصفنا إسرائيل؟!      هل عبد المهدي بين إقالة أو إستقالة؟      العراق.. ثنائية الجيش والحشد      الشعوب ليست سوائل تجري في أوانٍ مستطرقة .. لا نقسوا على أنفسنا كثيرا. كل الشعوب مرت بحروب ومأس وتعلمت من تجاربها.      وجه الشبه بين عادل عبد المهدي وسعد الحريري      بسبب التسهيلات لإيران.. كيف يخسر العراق ملايين الدولارات؟      انفجارات تهز مخزن أسلحة للحشد الشعبي قرب قاعدة أميركية .. الأنباء تضاربت حول حقيقة تعرض قاعدة البكر في قضاء بلد إلى قصف لم تعرف طبيعته وبين اندلاع حريق كبير في المستودع التابع لإحدى فصائل الحشد الشعبي في تلك القاعدة.      جثث بابل.. ملف المغيبين على طاولة الحكومة الغائبة      للمرجعية الدينية في النجف الدور الرئيس في إيصال أحزاب الإسلام السياسي الشيعي إلى السلطة وإدارة الحكم في العراق ودعمها علنا وحث جماهير الشيعة على انتخاب مرشحيها إلى حكومة المالكي الثانية حيث تحولت الى النقد العلني ثم النصح.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

هل يمتلك العراق الحق لمقاضاة أميركا ومطالبتها بتعويضات ؟






أعلن الخبير القانوني “علي التميمي” الخميس، أن العراق يمتلك الصلاحية القانونية لمقاضاة الجانب الاميركي عن الجرائم التي ارتكبتها قواته في العراق اضافة للمطالبة باضرار تسببوا بها بقيمة 25 تريليون دولار.

وقال “التميمي” في تصريح صحفي ، إن “حصانة القوات الاميركية انتهت عند الأول من كانون الثاني عام 2011، كما ان الاتفاقية مع الجانب الاميركي نصت على خروج هذه القوات من العراق في العام نفسه”، مبينا أن “اتفاقية 2008 مع الجانب الاميركي لم تكن تتعلق بالحصانة بل جاءت من اجل التعاون الاقتصادي والثقافي والمجالات الاخرى”.

وأوضح أن “كل جندي متواجد داخل العراق يخضع للقانون العراقي عندما يكون خارج الثكنة العسكرية”، مشيرا إلى أن “ العراق يمتلك صلاحية محاكمة القوات الاميركية التي ارتكبت جرائم داخل البلاد من خلال مطالبة السفارة الاميركية بتسليمهم الى السلطات القضائية”.

ولفت إلى أن “ العراق يمتلك الصلاحية القانونية للجوء الى الامم المتحدة للمطالبة بمحاسبة اميركا كونها خرقت السيادة، اضافت الى امكانية مقاضاتها على جريمة سبايكر”، مؤكدا أن “الحكومة مطالبة باتخاذ اجراءاتها القانونية بحق مرتكبي الجرائم، وليحذوا حذو فلسطين عندما اقاموا عشرات الشكاوى في محكمة الجنايات الدولية ضد (اسرائيل) وبنيامين نتنياهو”.

واشار التميمي إلى أن “القانون ينص على ان الجرائم لاتسقط بالتقادم، ومن المنتظر ان تأتي حكومة قادرة على مقاضاة الجانب الاميركي وتطالب بالتعويضات جراء الاحتلال غير الشرعي الذي خلف دمارا كلفته 25 تريليون دولار”.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25320000
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM