آلاف العراقيين يطالبون في كربلاء برحيل عبدالمهدي .. العراقيون يهتفون بشعارات مناهضة للفساد ويطالبون بالإصلاح وحل الحكومة الحالية.      ليس في الإمكان نسيان إيران .. يصغر المشروع العدواني الصهيوني أمام البلاء الإيراني الأعظم.      متى تنتهي صلاحية النظام السياسي في العراق؟ وصلنا إلى القتل. هل هناك مستوى أدنى؟      من أجل مواجهة المشروع الطائفي لطهران .. أحداث العراق ولبنان تذكير بأن مشاكل المنطقة أعمق من أن يتمكن مشروع طائفي ايراني من حلها.      رئيس وزراء ضعيف لن يزيد الدولة إلا ضعفا وترهلا      العراق الصفحة الثانية من ملحمة الانتفاضة      موالون لإيران يدعون لنظام رئاسي بالعراق.. كيف يرد معارضون؟      عشرة أيام هزّت العراق      تظاهرات عراقية عامة لها مطالب جذرية      أزمات العراق!      ممنوع ركوب موجة المظاهرات شعار المحتجين للسياسيين في العراق .. تعامل السلطات العنيف مع المظاهرات قدم الفرصة للمحتجين حتى يرتبوا صفوفهم لاستئناف الحراك من جديد في الأيام القادمة.      الاحتجاجات الراهنة بالعراق تميزت بغياب القيادة وعدم تبعيتها لأي جهة سياسية أو دينية خلافا لسابقاتها التي تبنى التيار الصدري تنظيمها      الربيع يأتي متأخرا في العراق ولبنان: "احتجاجات الخريف" ضد نظام المحاصصة الطائفية تنطلق في البلدين      خطط إيرانية لإنقاذ القوات الموالية لها في العراق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 20 تشرين الأول 2019  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ثروات تُستغل لدعم المليشيات للهيمنة داخل دول ولزعزعة أمن واستقرار دول أخرى مقابل الخنق الاقتصادي الذي يمارس على إيران هو عبارة عن موت بطيء وسيكون أسوأ من الانكماش الاقتصادي الذي عانى منه الإيرانيون بين عامي 2012 و2013.






يقول كارل ماركس «الطاغية مهمته أن يجعلك فقيراً، وشيخ الطاغية مهمته أن يجعل وعيك غائباً» هذا باختصار ما يحصل في إيران فالرئيس جعل الشعب فقيراً وشيخ الرئيس «الخميني» جعل هذا الشعب مغيب الوعي لأربعين عاماً تحت مبدأ ولاية الفقيه.

الأوضاع السياسية والاقتصادية الإيرانية المتردية بدأت تُخرج الشعب الإيراني من عباءة الأيديولوجيا العقائدية التي زرعتها الثورة الإسلامية فيهم والقائمة على مبدأ ولاية الفقيه والتي يستمد منها النظام السياسي شرعيته والتخلي عنها يعني فقدان هذا النظام لتلك الشرعية، لذلك ما نراه اليوم من سلسلة المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات المتكررة في إيران المنددة بالأوضاع الاقتصادية التي وصل إليها الشعب والتي حرمته من مقدراته الأصلية ربما تكون بداية النهاية لهذه الأيديولوجيا التي استفادت منها طبقة معينة على حساب غالبية الشعب والتي أدت بدورها أي هذه «الأيديولوجيا» إلى تقسيم الشعب إلى طبقتين: واحدة كادحة وتمثل الأكثرية وأخرى فاحشة الثراء تتمثل في النخب السياسية والنخب العسكرية التي تتحكم في مفاصل الدولة والتي غالباً لا يسكن أبناؤها في إيران إنما تنعم بثروات الشعب المعدم التي تنفقها ببذخ في أفخم قصور أوروبا.

اليوم الانهيار الاقتصادي في إيران الذي بدأ في وقت سابق قبل فرض العقوبات الأمريكية الأخيرة حوّل معظم شرائح المجتمع إلى فقراء لدرجة أنّ المنتجات الإيرانية الرخيصة التي كانت موجودة على موائدهم أصبحت من الترف ولا يستطيع شراءها إلا فئة قليلة. يوجد اليوم تقريباً أكثر من 40 مليون إيراني هم تحت خط الفقر يمثلون أكثر من 50% والعدد في ازدياد مع سريان هذه العقوبات، أما على صعيد انهيار العملة فقد انخفض الريال الإيراني بأكثر من 60% من قيمته مقابل الدولار حيث وصل مستويات لم يعهدها من قبل وذلك بسبب تهافت الشعب على شراء العملة الصعبة بدلاً من الريال الإيراني الذي لم يعد له أي قيمة تذكر، وما زاد الأمر تعقيداً هو مستويات التضخم التي وصلت إليها السلع الغذائية الأساسية حيث زادت بعض أسعار السلع بنسبة 84% وهو الأعلى منذ الثورة الإيرانية في عام 1979 وهذا يعني مزيداً من الصعوبات للمواطن الإيراني للحصول على أبسط مقومات الحياة، إضافة إلى ذلك معدلات البطالة وصلت إلى مستويات قياسية بين الشباب تجاوزت 30%، أما صندوق النقد الدولي فتشير توقعاته المتشائمة إلى أن الناتج المحلي لإيران سيتراجع بنسبة تتجاوز 6% في عام 2019 ولكن هذا الهبوط مرشح للزيادة لأن هذا التوقع كان قبل إلغاء الإعفاءات لبعض الدول لشراء النفط الإيراني.

«السياسات الشيطانية التي تمارسها الحكومة الإيرانية يدفع ثمنها اليوم الشعب الإيراني وحده» أبناء هذه الدولة التي تعد ثالث أكبر دولة منتجة للنفط في منظمة أوبك وتملك 15% من احتياطيات الغاز غارقون في وحل الفقر بسبب عدم توجيه إيرادات تلك الثروات الطبيعية لصالح الشعب والتي دأبت على استخدامها لدعم المليشيات الإرهابية لزعزعة أمن واستقرار الدول المجاورة، الخنق الاقتصادي الذي يمارس على إيران هو عبارة عن موت بطيء وسيكون أسوأ من الانكماش الاقتصادي الذي عانى منه الإيرانيون بين عامي 2012 و2013 بسبب العقوبات التي فرضت في تلك الفترة والذي ما زال عالقاً في أذهان الإيرانيين وأيضاً ربما يكون أسوأ من الأوضاع التي تمر بها فنزويلا وزيمبابوي ما لم يصل الطرفان الأمريكي والإيراني إلى اتفاق برحيل هذا النظام الغارق في وهم السيطرة على المنطقة والتحكم في مسارها.



علي محمد الحازمي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25680563
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM