أوهام المالكي: حجم التطور الذي حصل منذ عام 2005 التي تولى فيها الجعفري الوزارة فقبلها لم تكن في العراق سوى المستنقعات والفقر واقتصاد يعتمد على التسوّل من دول الجوار وقد أنقذته حكومات حزب الدعوة واستطاعت أن تبني بلداً!      الأحزاب في العراق والبحث عن خط رجعة      32000 عميل للنظام الايراني في العراق!      نصرالله الخائن في ليل العقائدي الأعمى .. نصرالله هو "سعد حداد" الإيراني. الفرق بين الاثنين أن الأول سلم جزءا من جنوب لبنان لإسرائيل فيما يخطط الثاني لتسليم لبنان كاملا لإيران.      في ذكرى تأسيسها.. كيف انهارت جمهورية العراق؟      ما حقيقة صفقة استثمار محيط مطار بغداد؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 14 تموز 2019      الاتحاد الأوروبي يرى أن انتهاكات إيران لالتزاماتها النووية بموجب اتفاق 2015 ليست كبيرة وأن الاتفاق لم يمت بعد، مؤكدا أن لا نية لتفعيل آلية فض النزاع المعتمد في مثل هذا المأزق.      الحرب التي تلوح بوادرها في الأفق: خطأ إيراني أم انقلاب أميركي؟ على إيران أن تعتبر من سابقتي العراق وأفغانستان. الشروط التي اعلنتها الولايات المتحدة ليست محل أخذ ورد.      مؤتمر حزب الدعوة في كربلاء!      ما دار في الكواليس عن اسرار ثورة تموز في العراق      من وراء الفوضى ألأمنية في العراق ؟      ثروتُنا النفطية محرقةٌ لشعبنا      بعد 16 عاما.. ماذا يقول العراقيون عن علقم الديمقراطية؟      قرى العراق النائية.. خروقات أمنية وعجز حكومي  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

لا مهرب لتركيا من عقوبات أميركية بسبب الصواريخ الروسية






قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت إن الولايات المتحدة تواجه موقفا "معقدا" في كيفية الرد على صفقة تركيا لشراء أنظمة إس-400 الروسية للدفاع الصاروخي وأضاف أنه يجري بحث فرض عقوبات محتملة.

وحمل الرئيس الأميركي إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مسؤولية الأزمة لانه تسبب في وضع شروط لشراء تركيا صواريخ باتريوت. وقال ترامب في بداية اجتماع ثنائي مع أردوغان في أوساكا بغرب اليابان "نناقش حلولا مختلفة. إنها مشكلة ما من شك في ذلك".

وتشير تصريحات الرئيس ترامب إلى إصرار الإدارة الأميركية على توجيه عقوبات للنظام التركي بسبب تمسك اردوغان بإتمام صفقة اس-400 مع الروس.

غير ان الرئيس التركي حاول التخفيف من حدة تمسك الولايات المتحدة بمواقفها في مواجهة تعنت الجانب التركي حيث أعلن أردوغان، أن دونالد ترامب، قدّم توضيحًا بشأن العقوبات المحتملة ضد تركيا وأن مثل هذا الأمر لن يكون واردًا.
وقال أردوغان حول العقوبات الأميركية المحتملة: "السيد ترامب وضّح هذه المسألة اليوم وسمعنا منه شخصيًا أن مثل هذا الأمر لن يكون واردًا".

ويظهر من خلال تصريحات اردوغان انه يحاول الهروب من الواقع ومن كل الدلائل التي تشير الى قرب فرض واشنطن عقوبات على انقرة وفق تصريحات مسؤوليها العسكريين او السياسيين.
وبرر الرئيس التركي اصرار بلاده على اتمام الصفقة بالقول أن "منظومة صواريخ إس 400 أصبحت في مرحلة التسليم، والعدول عن الصفقة في هذه المرحلة لا يليق بدولة كتركيا".
واستطرد الرئيس التركي: "لقد انتهى هذا الأمر".
وأضاف: "صرحت الجهات المعنية لدينا أن استلام منظومة إس 400 سيبدأ في النصف الأول من يوليو/تموز، وهذا ما ننتظره حاليًّا".

وكان أردوغان اكد الخميس في مقابلة أجريت معه في اليابان قبل انطلاق قمة مجموعة العشرين انه إذا رفضت واشنطن تسليم تركيا مقاتلات اف-35 التي دفعنا جزءا من ثمنها، وفرضت عقوبات علينا، فسنحيل المسألة إلى التحكيم الدولي.

وقال اردوغان لصحيفة نيكي الخميس "دفعنا لهم (الولايات المتحدة) بالفعل 1.25 مليار دولار لمشروع إف-35. إذا قاموا بمثل هذا التحرك الخاطئ فسنحيل الأمر إلى محكمة التحكيم الدولي لأننا سنريد إعادة الأموال التي دفعناها حتى الآن".

وسُئل أردوغان إن كان يعتقد أن بوسعه إقناع ترامب بعدم فرض عقوبات على تركيا فقال للصحيفة "أعتقد أن اجتماعي مع الرئيس ترامب خلال قمة مجموعة العشرين سيكون مهما لكسر الجمود في علاقتنا الثنائية وتعزيز التعاون فيما بيننا.

وتحدث الرئيس التركي عن زيارة مرتقبة للرئيس الاميركي دونالد ترامب لتركيا في يوليو/تموز.

وكرر أردوغان أن أنقرة لن تتراجع عن شراء المنظومة الروسية وقال إنه لم يسمع شيئا من ترامب بخصوص العقوبات.

وتصر الولايات المتحدة الأميركية على رفض تسليم تركيا مقاتلات اف-35 وذلك بسبب مخاطر قد تشكلها الصواريخ الروسية على المقاتلات.

صواريخ اس-400 الروسية
الصواريخ الروسية تشكل خطرا على طائرات اف-35

وقالت المبعوثة الأميركية لدى حلف شمال الأطلسي  كاي بيلي هتشيسون  الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستمنع القوات التركية من تشغيل المقاتلات إف-35 وتطويرها إذا مضت أنقرة قدما في شراء منظومة الدفاع الجوية الروسية.

وكان قائد في حلف شمال الأطلسي اكد الاسبوع الماضي إن القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان ونظيره التركي خلوصي أكار ما زالا على اتصال بشأن خطط أنقرة لشراء منظومة دفاعية جوية روسية وقد يلتقيان خلال اجتماعات للحلف في بروكسل الأسبوع المقبل.

وقال الجنرال الأميركي تود وولترز إن العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ما زالت "قوية بشكل تام وإيجابي"، وذلك على الرغم من قرار واشنطن إلغاء بيع المقاتلات من طراز إف-35 لتركيا إذا مضت قدما في شراء منظومة إس-400 الدفاعية الجوية الروسية.

ويأتي الجمود التركي فيما يتعلق بالصواريخ الروسية ليزيد التوتر بين انقرة وواشنطن خاصة وان المسؤولين الأميركيين حذروا القيادة التركية من عقوبات مشددة في حال الإصرار على إتمام صفقة الصواريخ الروسية.

ويحاول المسؤولون الأتراك تبرير أنشطتهم في المنطقة التي تنافي سياسة الناتو والولايات المتحدة الاميركية لكن مراقبين يرون ان مساعي انقرة للتقرب من روسيا واصرارها على أنشطة التنقيب شرق المتوسط سيضعها دون شك في خلاف حاد مع واشنطن.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25122864
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM