آلاف العراقيين يطالبون في كربلاء برحيل عبدالمهدي .. العراقيون يهتفون بشعارات مناهضة للفساد ويطالبون بالإصلاح وحل الحكومة الحالية.      ليس في الإمكان نسيان إيران .. يصغر المشروع العدواني الصهيوني أمام البلاء الإيراني الأعظم.      متى تنتهي صلاحية النظام السياسي في العراق؟ وصلنا إلى القتل. هل هناك مستوى أدنى؟      من أجل مواجهة المشروع الطائفي لطهران .. أحداث العراق ولبنان تذكير بأن مشاكل المنطقة أعمق من أن يتمكن مشروع طائفي ايراني من حلها.      رئيس وزراء ضعيف لن يزيد الدولة إلا ضعفا وترهلا      العراق الصفحة الثانية من ملحمة الانتفاضة      موالون لإيران يدعون لنظام رئاسي بالعراق.. كيف يرد معارضون؟      عشرة أيام هزّت العراق      تظاهرات عراقية عامة لها مطالب جذرية      أزمات العراق!      ممنوع ركوب موجة المظاهرات شعار المحتجين للسياسيين في العراق .. تعامل السلطات العنيف مع المظاهرات قدم الفرصة للمحتجين حتى يرتبوا صفوفهم لاستئناف الحراك من جديد في الأيام القادمة.      الاحتجاجات الراهنة بالعراق تميزت بغياب القيادة وعدم تبعيتها لأي جهة سياسية أو دينية خلافا لسابقاتها التي تبنى التيار الصدري تنظيمها      الربيع يأتي متأخرا في العراق ولبنان: "احتجاجات الخريف" ضد نظام المحاصصة الطائفية تنطلق في البلدين      خطط إيرانية لإنقاذ القوات الموالية لها في العراق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 20 تشرين الأول 2019  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

كل الطرق تؤدي إلى واشنطن .. يقابل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإيرانيين بسخرية صبره الذي لا ينفد فيما كان الوقت يضيق من حولهم.






ليس من المستبعد أن تضع طهران في وقت قريب ملفاتها كلها على الطاولة الأميركية من أجل أن تخرج باتفاق نووي جديد.

الحرب التي توقعتها إيران بابا للفرج لن تكون ممكنة في ظل إصرار الرئيس الأميركي على الاستمرار في تطبيق العقوبات باعتبارها الحل الأقل تكلفة.

ما يمكن أن يقع لإيران لا يخرج عن نطاق خيارين. الأول أن تقبل بالعقوبات، كونها استحقاقا طبيعيا لا يمكن الفرار من ضريبته والثاني أن تحمل كل أوراقها وتذهب إلى مفاوضات، تعرف أنها ستخرج منها خاسرة إلا بما يضمن سيادتها على أراضيها واستقلالها والإبقاء على قدرتها على التصرف بثرواتها.

إن قررت إيران الصمود وهو ما يمكن أن يحرجها في مواجهة حاجتها إلى تغطية انفاقها على ميليشياتها وبرنامج التسلح الذي صار بالنسبة لآيات الله والتابعين لهم عنوانا للتطور الذي شهدته إيران في ظل ولاية الفقيه فإن نظامها سيفقد تدريجيا السيطرة على الوضع الداخلي بعد أن يضرب الانهيار الاقتصادي جوانب كثيرة من الحياة بالشلل.

أما إذا اختارت أن تفاجئ نفسها وتخالف رأي مرشدها وتذهب إلى المفاوضات فإنها ستنجو من تداعيات العقوبات وآثارها غير انها في المقابل ستلغي من ذاكرتها ثلاثين سنة من الجهد لبناء امبراطورية فارسية بغطاء مذهبي مضلل، أهدرت عبرها الجزء الأكبر من ثروات الشعوب الإيرانية. سيكون على إيران يومها أن تنسى طموحها في أن تكون دولة عظمى وتلتفت إلى الخلف لترى حقيقة تخلفها على جميع الأصعدة.

في مرآة المفاوضات سترى إيران حجمها الحقيقي غير أنها في الوقت نفسه ستُصدم برؤية وضعها الرث الذي كانت الشعارات والهتافات والمسيرات الجنائزية تغطي عليه. إيران في حقيقتها بلد رث وجد في نجاح مشروع تصدير الثورة نوعا من التعويض، صنعت منه إيران واجهة يتم من خلالها تقديم عروض استعراضية لدماها من أمثال حسن نصرالله.  

في الحالين فإن إيران ستجد نفسها رهينة لعقدتها الأولى والأخيرة "الولايات المتحدة". وهي العقدة التي صنعتها من مزيج من الأوهام والأكاذيب والأباطيل من حلال شعار شعبي هو "الموت لأميركا" لم تقابله الولايات المتحدة برفع شعار "الموت لإيران" غير انها صارت واقعيا في طريق إنجازه. ذلك لأن موت النظام الإيراني يمكن التحقق منه. إما عن طريق الخنق وهو ما تعمل عليه العقوبات الاقتصادية أو عن طريق تجريده من مشروعه التوسعي الذي هو عنوان وجوده في المنطقة.

أعتقد أن إيران بالرغم من عنادها فإنها ستعترف أن كل الطرق تفود إلى واشنطن. وهو اعتراف لابد أن يأتي مبطنا. فبعد أن فشلت كل الوساطات التي حاول الإيرانيون أن يظهروا نديتهم للأميركان فإنهم سيقدمون على ارسال رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة تحثها على عدم اهمالهم. ذلك لأن أشد ما يُخيف إيران أن تهمل وسط ركام من العقوبات وهو ما حدث للعراق بعد حرب تحرير الكويت.

وإذا ما كان الإيرانيون يعتبرون أنفسهم دهاة في عالم السياسة فإنهم كانوا أغبياء في فهم سياسة الرئيس الأميركي ترامب. لقد راهنوا على انفعاله السريع وردة فعله الطائشة فإذا به يقابلهم بسخرية صبره الذي لا ينفد فيما كان الوقت يضيق من حولهم. كان ترامب واضحا في علاجه للمسألة الإيرانية. ولم يكن أحد يشك في أنه سيتراجع عن قراراه في ذلك الشأن.

ما فعله ترامب من خلال تشديد العقوبات على إيران انما يؤكد أنه صار منفتحا على خيار آخر غير خيار الحرب. وهو ما يقلق الإيرانيين حين يفكرون بأنهم سيُهزمون من غير أن يُسمح لهم باستعمال أسلحتهم التي هيأوها من أجل حرب، يبدو أن لا أحد يرغب في وقوعها.  

 لذلك ستكون هزيمتهم عن طريق المفاوضات هي أفضل عرض يُقدم إليهم.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25680973
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM