أوهام المالكي: حجم التطور الذي حصل منذ عام 2005 التي تولى فيها الجعفري الوزارة فقبلها لم تكن في العراق سوى المستنقعات والفقر واقتصاد يعتمد على التسوّل من دول الجوار وقد أنقذته حكومات حزب الدعوة واستطاعت أن تبني بلداً!      الأحزاب في العراق والبحث عن خط رجعة      32000 عميل للنظام الايراني في العراق!      نصرالله الخائن في ليل العقائدي الأعمى .. نصرالله هو "سعد حداد" الإيراني. الفرق بين الاثنين أن الأول سلم جزءا من جنوب لبنان لإسرائيل فيما يخطط الثاني لتسليم لبنان كاملا لإيران.      في ذكرى تأسيسها.. كيف انهارت جمهورية العراق؟      ما حقيقة صفقة استثمار محيط مطار بغداد؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 14 تموز 2019      الاتحاد الأوروبي يرى أن انتهاكات إيران لالتزاماتها النووية بموجب اتفاق 2015 ليست كبيرة وأن الاتفاق لم يمت بعد، مؤكدا أن لا نية لتفعيل آلية فض النزاع المعتمد في مثل هذا المأزق.      الحرب التي تلوح بوادرها في الأفق: خطأ إيراني أم انقلاب أميركي؟ على إيران أن تعتبر من سابقتي العراق وأفغانستان. الشروط التي اعلنتها الولايات المتحدة ليست محل أخذ ورد.      مؤتمر حزب الدعوة في كربلاء!      ما دار في الكواليس عن اسرار ثورة تموز في العراق      من وراء الفوضى ألأمنية في العراق ؟      ثروتُنا النفطية محرقةٌ لشعبنا      بعد 16 عاما.. ماذا يقول العراقيون عن علقم الديمقراطية؟      قرى العراق النائية.. خروقات أمنية وعجز حكومي  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ألغاز السياسة الأمريكية، قطر مثالا






عطفا على المذكرة المدوية التي رفعها كل من:

تشارلز إي غرازلي –رئيس لجنة التمويل في مجلس الشيوخ، والسيناتور توم كوتون،والسناتور جون كورنين، والسيناتور تود يونغ، والسيناتور ماركو روبيو، والسناتور تيد كروز، والنائب مايك جونسون، والنائب ليي زيلدين، وهم أهم النواب والشيوخ الأمريكيين،مطالبين فيها وليم بار وزير العدل بإدراج قناة الجزيرة التي تبث في أمريكا باللغة الإنكليزية على قائمة العملاء، لابد من التساؤل عن السر المَخفي في أروقة الإدارات الأمريكية المتعاقبة الجمهورية والديمقراطية الذي يمكن تلخيصه بغض النظر التام عن نشاط الحكومات القطرية، من أول يومٍ تسلم فيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني المشيخة بانقلابٍ مستغرَب ومستهجَن علىوالده أثناء غيابه، وحتى اليوم.

فليس مستورا أبدا هوس الشيوخ القطريين في احتضان جميع حركات الإسلام المسلح بالغاز السام والقنابل والمفخخات والخناجر والسكاكين، سواء منها العربية والإسلامية والدولية، وتمويل جميع المليشيات المتطرفة التي تضعها حكومات ثلاثة أرباع الكرة الأرضية على قوائم الإرهاب، أو تنوي فعل ذلك.

ويمكن تلخيص اللغز المحير في السياسة الأمريكية الخاصة بالموقف من قطر، بثلاثة أمور.

الأول هو انغماس الحكام القطريين الدائم والثابت في احتضان الإخوان المسلمين المصريين، والسوريين، والفلسطينيين، والعراقيين، والليبيين، ومنحُهم المأوى الآمن التي يطلقون منه مشاريعهم، ووالإغداق عليهم بالمال الذي يحتاجونه لتمويل عملياتهم (الجهادية) في مصر وسوريا وفلسطين وليبيا والعراق، وتفريغ قناة (الجزيرة) بالكامل لنشر فتاواهم وشتائمهم وتلفيقاتهم ضد أنظمة حكمٍ ليست حليفة لأمريكا، فقط، بل هي داعمة ثابتة ومخلصة لسياساتها،وحافظة لمصالحها، ومعادية لخصومها.

والثاني هو تحالف القطريين التام، في جميع الأمورالسياسية والعسكرية والاقتصادية والفكرية والعقائدية والإعلامية، مع نظام طهران الذي دوخ أمريكا وحلفاءها، وهدد مصالحها، واغتال جنودها وضباطها، وكان وما زال مصرا على معاداة كل ما هو أمريكي، ظالما كان أو مظلوما، طالحا أو صالحا، أحمر أو أخضر، أسود أو أبيض. ومن أيام الخميني وطيلة أيام وريثته المعممين الحاليين، والمرشدُ الأعلى وكبارُ أعوانهالعسكريين والمدنيين،لا يتوقفون عن سب أمريكا وربيبتها إسرائيل، هاتفين، بقوة وحماسٍ ثوري منقطع النظير، (الموت لأمريكا) و(المحو الكامل لإسرائيل).

والثالث (جهاد) الشيوخ الحكام القطريين، من أكبرهم إلى أصغرهم، بشتى الأعذار والمبررات، لإلحاق أي قدر ممكن من الأذى الأمني والإعلامي والسياسي والاقتصادي بشركائهم في مجلس التعاون الخليجي، وذلك في تعارض صارخ مع أهم مرتكزات السياسة الأمريكية في المنطقة، والتي يُعتبر تحالفُها التاريخي الاستراتيجي الثابت والدائم مع حكومات الخليج العربي ومصر، أهم أساساتها الثابتة التي لا تتغير.

ثم يدخل ضمن قائمة مشاكسات الحكام القطريين لأمريكا ولدول الخليج الأخرى استقدامُهم قواتٍ عسكريةً تركية، وجيوشا من خبراء وتجار إيرانيين، لإعانتهم على زيادة منسوب عدم الاستقرار في المنطقة، وإطالة أمد التوتر فيها، إلى أبعد ما يمكن أن يكون.

ويكفي (جهاد) قناة الجزيرة وتفرغها وإصرارها، لدرجة الإسفاف والافتعال المعيبيْن، على قلب الحقائق وتلفيق الوقائع في كل ما يخص مصر ويهدد أمنها الوطني وسمعة شعبهاوحكومتها، علنا وعلى سمع أمريكا، وأمام عيون مخابراتها التي لا تنام.

ولا يمكن إغفال الحديث عن دور الريال القطري في العراق، في عهد المخلوع نوري المالكي، وخصوصا في أيام خيم الاعتصامات السنية التي شهدت الولادات الأولى لداعش، وما تبع ذلك من سقوط الموصل واحتلال نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى، ثم تمددها إلى سوريا.

وأخيرا جاءت أوامر القيادة القطرية لوكلائها العراقيين الذين كانوا أبطال (مقاومة الاحتلال الفارسي)، أيام الاعتصامات، ليتحولوا إلى حبايب وسكان مقيميندائمين في منزل هادي العامري، جنبا إلى جنب مع نوري المالكي، إياه، بشحمه ولحمه، ولا يستحون.

ولعل آخر ملاحم الجهاد القطري الثوري، يداً بيد وكتفا إلى كتف، مع تركيا أردوغانالإخوانية، هو تمويل العصابات الإرهابية في ليبيا، وتسليحها وتدريبها وتحريكها، من أجل إطالة أمد الاقتتال، ولمنع الليبيين من الاتفاق وإحلال السلام، نكايةً بمصر،وانتصارا للإخوان المسلمين الذين أصبحوا عظاما، آملين في إحيائها وهي رميم.

فهل بعد كل هذا لم تتوفرالقناعة لدى البيت الأبيض الأمريكي بأن دولة قطر العظمى تحارب أمريكا وتشاكسها وتخرب سياساتها ومواقفها وتحالفاتها ومصالحهافي المنطقة والعالم؟

ثم، ألا يبقى لنا أخيرا أن نظن، رغم أن أغلب الظن إثم، بأن الشيوخ القطريين ليسوا أكثر من عصيٍّ يستخدمها العم سام ليهش بها على غنمه، ويتوكأ عليها،وله فيها مآرب أخرى؟ 



ابراهيم الزبيدي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25122845
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM