من الذي قام بالهجوم على معملين تابعين لشركة "أرامكو" شرقي السعودية ؟      الصدر "العربي" في عباءة إيرانية .. الصدر وإن اختلف مع الارستقراطية السيستانية التي نبذته فإنه على وفاق مع الهيمنة الخامنئية التي تمثل بالنسبة له السد الطائفي الأخير.      ظهور الصدر بهذه الحالة محاولة إيرانية لاستمالته تحت ذريعة دعم إيران الإسلامية قلب الشيعة النابض في صراعها مع (الاستكبار العالمي) أم هي محاولة لإسقاط الصدر عند أتباعه والوطنيين؟      حسينُ هذا الزمان ..نصرالله يعيد تعريف أساسيات الإيمان الشيعي وفقا لمعطيات المد الإيراني في المنطقة.      عاشوراء.. بين الشريعة والدستور العراقي!      سهل نينوى.. في إستراتيجية إيران الإقليمية ..الحزام الجغرافي الذي يشمل مركز مدينة الموصل سهل نينوى تلعفر سنجار ستقع واحدةً تلوا الأخرى في قبضة النفوذ العسكري الأمني الاستخباري الإيراني.      عن الفساد في النظام الايراني      واشنطن بوست: القيادة الأمريكية فقدت الثقة في قدرة الحكومة العراقية      صحيفة ديلي ميل: الخطر يواجه العائلات النازحة في المخيمات      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 14 أيلول 2019      إيران النووية تهدد الوضع البشري .. العالم كله مطالب في أن يتوحد من أجل منع إيران في المضي في طريقها الخطير الذي ينطوي على هلاكها وهلاك الشرق الأوسط.      دلالات حضور الصدر في مجلس الخامنئي      ماذا يفعل مقتدى الصدر في إيران؟!      الإسلاميون واليسار.. حب من طرفٍ واحدٍ .. يتحمس اليسار للإسلاميين مرة بعد أخرى رغم الخيبات.      هل السلام بين العرب وإسرائيل يضرب مصالح ايران الاستراتيجية؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الرئيس التركي يتحدث عن إمكانية إجراء تعديلات حكومية بعد الهزيمة المدوية داعيا الى المحاسبة وإصلاح الأخطاء المرتكبة في حق الشعب.






أنقرة - أثارت الهزيمة المذلة التي مني بها مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدريم امام منافسه مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض اكرم امام اوغلو في انتخابات الإعادة لبلدية اسطنبول صدمة لدى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

وكانت قناة 'سي.إن.إن ترك' التلفزيونية ذكرت الأحد أن مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو متقدم في إعادة انتخابات رئاسة بلدية اسطنبول بواقع 53.6 في المئة مقابل 45.4 في المئة لمرشح الحزب الحاكم يلدريم بعد فرز نحو 95 في المئة من الأصوات.

وفي اول تعليق له على الخسارة قال اردوغان في كلمة له أمام الكتلة النيابية لحزبه العدالة والتنمية، الثلاثاء، في العاصمة أنقرة "مفهومنا السياسي خال من إلقاء اللوم على الشعب، ولدينا القدرة على محاسبة أنفسنا وتصحيح أخطائنا".

واعترف الرئيس التركي من خلال تلك التصريحات بان السياسات الخاطئة لحزبه وحكومته أوصلت الشعب الى لفظ مرشح حزب العدالة والتنمية والبحث عن خيارات اخرى قادرة على إنقاذ الوضع في البلاد بعد الانهيار الاقتصادي وتراجع العملة اضافة الى انهيار المقدرة الشرائية للمواطن التركي.

ويبدو ان اردوغان شعر في النهاية ان سياساته أوصلت الشعب الى طريق مسدود ودفعته بالتالي الى البحث عن بدائل اخرى بعد 25 سنة من سيطرة الإسلاميين على بلدية اسطنبول.

وتحدث اردوغان عن امكانية اجراء تعديلات حكومية على ضوء الهزيمة حيث قال "سنقوم بإجراء تعديلات (في الحكومة) إن استدعى الأمر ذلك، فهذا لا يجري عبر التوصيات".

واضطر الرئيس التركي الى تقديم التهنئة لاكرم امام اوغلو في محاولة لإظهار وجه ديمقراطي يقبل بالتعددية والتداول على السلطة رغم رفض اردوغان النتائج السابقة بحجة وجود شبهة تجاوز اثناء التصويت.

وصوت الناخبون في اسطنبول مرة جديدة الأحد لانتخاب رئيس بلديتهم بعد إلغاء نتائج انتخابات سابقة فاز بها المرشح المعارض لاردوغان، في اقتراع جديد قد يؤدي إلى إضعاف الرئيس مهما كانت نتائجه.

وقال اردوغان " أهنئ مجددًا إمام أوغلو (بفوزه ببلدية إسطنبول)، والمهم بالنسبة لنا هو تجلي الإرادة الوطنية بأفضل شكل آمن ودون أي تجاوزات".

وقبل ايام من اعادة الانتخابات شنّ اردوغان هجوما عنيفا على امام أغلو واتهمه بـ"الإرهاب" وأنه على صلة بشبكة فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز 2016.

مرشح حزب الشعب الجمهوري اكرم امام اوغلو
حملة اردوغان لم تمنع فوز امام اوغلو في انتخابات الاعادة باسطنبول

ولم تهدأ حملات أردوغان الدعائية منذ الانتخابات السابقة التي دفع بشدة لإعادتها على أمل إزاحة مرشح المعارضة، لكن نتائج الإعادة حسمت الأمر ولم تبق للرئيس التركي هامشا واسعا من المناورة على خلاف الظرف السابق الذي توفر له للانقلاب على نتائج الانتخابات بدعوى وجود مخالفات انتخابية وموظفين في مكاتب الاقتراع موالون لغولن.

بدوره هنأ يلدريم منافسه مرشح حزب الشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة) إمام أوغلو وعبر عن أمله في أن يخدم المدينة جيدا، مؤكدا أن تلك الانتخابات تظهر أن الديمقراطية التركية تعمل بشكل مثالي. وقال "طبقا للنتائج حتى الآن، فإن منافسي يتصدر السباق. أهنئه وأتمنى له التوفيق".

وحاول الرئيس التركي مرة اخرى مغازلة الشعب التركي وسكان اسطنبول واللعب على عواطفهم بتقديم وعود بتحقيق انتعاشة اقتصادية في المستقبل لكن مراقبين يرون ان ثقة الاتراك في اردوغان تزعزعت مع إصراره على اتباع سياسات تضر بمصالح الاقتصاد التركي.

وبالفعل تطرق اردوغان في خطابه لملفات خارجية لها تأثير مباشر او غير مباشر على الاقتصاد التركي وأصر على خطابه الحاد والصدامي في عديد الملفات.

وقال أردوغان إن شراء بلاده منظومة الدفاع الجوي الروسية "اس-400" مسألة سيادية لا يمكن التراجع عنها في تحد واضح للعقوبات الاميركية.
وأكد أردوغان أن تركيا ستبدأ الشهر المقبل باستلام منظومة الدفاع الجوي "اس-400"، مضيفًا: "هذه مسألة سيادية لا يمكن التراجع عنها".
وفيما يتعلق بالقضية القبرصية، شدد الرئيس التركي أن بلاده ستواصل خطواتها شرق المتوسط إلى حين ضمان تقاسم عادل للموارد الموجودة والتي سيتم اكتشافها من النفط والغاز.
وانتقد أردوغان التصريحات الفرنسية بخصوص عمليات التنقيب لتركيا شرق المتوسط، قائلًا: " يمكن للدول الضامنة (للقضية القبرصية) التحدث بخصوص شرق المتوسط ولكن لا يحق لفرنسا ذلك".

وحول التطورات في سوريا، أكد أن تركيا تريد أن تحّول الحزام الإرهابي شمالي سوريا إلى حزام أمني من أجل توطين اللاجئين الموجودين بتركيا هناك.
وأردف: "عاد حتى الأن 330 ألف لاجئ سوري إلى بلدهم، وسيصل هذا الرقم إلى الملايين مع حل المشاكل في منبج وشرق الفرات".

وتاتي تصريحات اردوغان الصدامية وتدخله السافر في الشؤون الداخلية لبعض الدول لتؤكد ان السياسات التركية لن تتغير وان الرئيس التركي لم يتعلم الدرس من هزيمته الأخيرة.

ويرى متابعون ان الشعب التركي فهم الدرس جيدا وبدا بالفعل مسيرة البحث عن بدائل بعد الطريق المسدود الذي وصلته تركيا بفعل سياسات الإسلام السياسي المأزومة والتدخلات غير المبررة في دول المنطقة.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25463645
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM