من الذي قام بالهجوم على معملين تابعين لشركة "أرامكو" شرقي السعودية ؟      الصدر "العربي" في عباءة إيرانية .. الصدر وإن اختلف مع الارستقراطية السيستانية التي نبذته فإنه على وفاق مع الهيمنة الخامنئية التي تمثل بالنسبة له السد الطائفي الأخير.      ظهور الصدر بهذه الحالة محاولة إيرانية لاستمالته تحت ذريعة دعم إيران الإسلامية قلب الشيعة النابض في صراعها مع (الاستكبار العالمي) أم هي محاولة لإسقاط الصدر عند أتباعه والوطنيين؟      حسينُ هذا الزمان ..نصرالله يعيد تعريف أساسيات الإيمان الشيعي وفقا لمعطيات المد الإيراني في المنطقة.      عاشوراء.. بين الشريعة والدستور العراقي!      سهل نينوى.. في إستراتيجية إيران الإقليمية ..الحزام الجغرافي الذي يشمل مركز مدينة الموصل سهل نينوى تلعفر سنجار ستقع واحدةً تلوا الأخرى في قبضة النفوذ العسكري الأمني الاستخباري الإيراني.      عن الفساد في النظام الايراني      واشنطن بوست: القيادة الأمريكية فقدت الثقة في قدرة الحكومة العراقية      صحيفة ديلي ميل: الخطر يواجه العائلات النازحة في المخيمات      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 14 أيلول 2019      إيران النووية تهدد الوضع البشري .. العالم كله مطالب في أن يتوحد من أجل منع إيران في المضي في طريقها الخطير الذي ينطوي على هلاكها وهلاك الشرق الأوسط.      دلالات حضور الصدر في مجلس الخامنئي      ماذا يفعل مقتدى الصدر في إيران؟!      الإسلاميون واليسار.. حب من طرفٍ واحدٍ .. يتحمس اليسار للإسلاميين مرة بعد أخرى رغم الخيبات.      هل السلام بين العرب وإسرائيل يضرب مصالح ايران الاستراتيجية؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

كيف يعيش بعض العراقيين في العيد السعيد؟






تمر السنوات والأعياد على العراقيين ولسان حال بعضهم يقول “عيد بأي حال عدت يا عيد؟”، فبعد قرابة العامين على انتهاء آخر المعارك بين القوات الأمنية ومقاتلي تنظيم الدولة (داعش) لا زال كثير من العراقيين يواجهون مصاعب شتى وخاصة في مواسم الأعياد.

إذ أن العاطلين عن العمل ونازحي مخيمات والفقراء يواجهون المصاعب الأكبر في مواسم العيد نظرًا لمتطلباته الكثيرة، وخاصة للأطفال.

عيد العراقيين في الخلاص من وضعهم

“أم علي” إحدى نساء الموصل من اللائي فقدن كل شيء في حرب الموصل الأخيرة، إذ تقول في حديثها لوكالة “يقين” إنها وخلال الحرب كانت تسكن المدينة القديمة في الموصل، وبسبب الغارات الجوية والقصف العشوائي، فقدت زوجها في قذيفة هاون أصابته أمام باب منزلهم في حي المشاهدة في المدينة القديمة.عشرات المخيمات لا زالت منتشرة في مختلف المحافظات العراقية، مخيمات نزوح كانت قد أنشأت نتيجة الحرب والنزوح الذي شهدته محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى وبعض مناطق محافظة التأميم ومدن متفرقة في العاصمة بغداد.

وأشارت أم علي إلى أنه وبعيد أيام على مقتل زوجها، تعرض منزلهم للقصف وتحول إلى ركام، إلا أنها وأطفالها لم يكونوا في البيت لحظة تعرضه للقصف، لافتة إلى أنها ومنذ 6 أشهر عادت إلى منطقتها واستأجرت بيتًا صغيرًا بدعم من المتبرعين.

وعن كيفية تدبيرها لمعيشة أطفالها وتوفيرها مستلزمات أطفالها في الأعياد، تؤكد أم علي على أنها ومنذ 5 سنوات لم تعش أجواء العيد، وتقول وهي تحاول حبس دموعها: “لدي ثلاثة أطفال، ولد وابنتان كلهم دون الـ 13 عامًا، لا أعرف ماذا أقول لهم وهم يطلبون شراء ملابس للعيد، إذ أنني لا أملك ما أشتري به مؤونة الاسبوع القادم من الطعام، فكيف بملابس ومتسلزمات العيد؟”.

من جانبه يؤكد عضو مجلس محافظة نينوى “علي خضير” في حديثه لوكالة “يقين” أن الموصل وعلى الرغم من انتهاء الحرب فيها منذ قرابة العامين، إلا أن وضعها الاقتصادي لا يزال سيئًا للغاية، إذ أن معدلات البطالة تزيد على الـ 35% في مختلف مدن المحافظة، وسط لا مبالاة وإهمال متعمد من الحكومة المركزية في بغداد.

ويضيف خضير أن الحكومة لم تباشر بصرف أي تعويضات للمتضررين جراء الحرب، ولم تعن أي نازح على العودة إلى دياره، خاصة أن المدينة القديمة شهدت تدمير ما لا يقل 7 آلاف منزل في مركز مدينة الموصل وحدها.

لا عيد في مخيمات النزوح

ولعل أكثر المناطق التي تختفي فيها بهجة العيد هي مخيمات النازحين في البلاد، إذ يقول مدير مخيم بحركة “بدر الدين نجم” إن أوضاع النازحين في مخيم بحركة -أول مخيم أنشئ للنازحين في عام 2014- يعاني من تكدس أعداد كبيرة من النازحين وسط تراجع كبير ومخيف لدعم المنظمات الدولية الإنسانية.

ويضيف نجم في حديثه لوكالة “يقين” أن بعض المنظمات الإنسانية كانت توزع الملابس وحاجيات العيد في كل موسم، إلا أنه ومنذ منتصف عام 2018 انسحبت جل المنظمات الدولية، وبات المخيم يعتمد على دعم بعض المنظمات المحلية محدودة التأثير.

وعن أجواء العيد واقتراب حلول عيد الفطر المبارك، يضيف التمي بالقول: “أي عيد أتحدث عنه، عيدنا يوم نعود إلى مدينتا التي يحكمها الغوغاء، عيدنا يوم هو الاستيقاظ صباحا ونحن في دارنا، عيدنا يوم نستطيع أن نزور أهلنا وأحباءنا في مدينتنا، لا عيد في هذا المخيم البائس، نحن نعد الأيام فقط في انتظار الفرج من رب العالمين”، بحسب تعبيره.ومن مخيم بحركة إلى مخيم المدينة السياحية في محافظة الأنبار، إذ أن الأوضاع لا تختلف كثيرًا إن لم تكن أسوأ، وفي هذا الصدد التقت وكالة “يقين” مع أحد نازحي ناحية جرف الصخر ويدعى “مهند التمي”، إذ يقول إن أوضاعهم تتجه من سيء إلى أسوأ، فلم تساعدهم الحكومة على العودة إلى مدينتهم التي تحكمها ميليشيات طائفية، ولم تعمل على توفير مكان إقامة دائمة لهم خارج المخيمات.

وفي هذا الصدد تقول النائب في البرلمان “جميلة العبيدي” في حديثها لوكالة “يقين” إن معدلات الفقر في العراق وصلت إلى معدلات قياسية، إذ وبحسب آخر الاحصائيات الحكومية فإنها وصلت إلى قرابة الـ 24%، وهي نسبة مرتفعة في بلد تقدر ميزانيته بـ100 مليار دولار.

وعن أهم ما يعانيه الأطفال في العراق مع اقتراب موسم عيد الفطر، تشير العبيدي إلى أن عيد العراق هو في انتظام جميع الأطفال العراقيين في المدارس، إذ أن أكثر الأخطار المحدقة بالنازحين وبسكان المدن المدمرة هي عدم انتظام أطفالهم في الدراسة، ما يشي بأن جيلا كاملا سينشأ من دون تلقي أي تعليم.

وتضيف العبيدي أن العيد في العراق يتمثل في استقرار البلاد السياسي والأمني، ومقدرة العراقيين على العيش دون أن يتكبدوا عناء المشقة والتفكير في كيفية تدبير لقمة عيشهم في اليوم التالي.

من جانب آخر وفي مشهد أقل مأساوية عن القصص الإنسانية التي سبقت، يقول أحد سكان مدينة الفلوجة ويدعى “سلام الدليمي” في حديثه لوكالة “يقين” إن العيد هذا العام يختلف عما سبقه، إذ أنه استطاع إعادة إعمار بيته والعودة للعيش فيه.

ويضيف الدليمي قائلا: “صحيح أننا فقدنا كثيرا من أحبائنا في، إلا أن ما يقلل من حزننا هو أن غالبية سكان المدينة عادوا إليها، ونحن نترقب العيد لتعود زيارات الأقارب والأصدقاء من جديد ولقاؤهم بصلاة العيد في مساجد المدينة”، بحسب تعبيره.

الفقر يؤرق العراقيين في عيدهم

وفي تقرير نشره البنك الدولي عن العراق، أكد أن نسبة الفقر في العراق لا زالت ترتفع بصورة مستمرة، إذ أنه ومع الفساد الكبير المستشري في المؤسسات الحكومية، تتعرض ثروة البلاد للنهب.

وفي هذ الصدد يقول أستاذ علم الاقتصاد “جميل الحبو” في حديثه لوكالة “يقين” إن معدلات الفقر الكبيرة في العراق، جعلتهم يتخلون عن كثير من الممارسات التي اعتاد العراقيون عليها في العقود الماضية.ويضيف التقرير الذي اطلعت عليه وكالة “يقين” أنه وبحسب تقديراته، فإن معدل الفقر في البلاد وفقا للخط المحدد بـ 3.2 دولارات -دخل يومي للفرد- يصل إلى 17.9٪، فيما ترتفع نسبة الفقر باحتساب 5.5 دولارات دخل يومي إلى 57.3 %، في الوقت الذي يظهر خط الفقر الوطني الصادر عن وزارة التخطيط نسبة 22.5٪ من العراقيين فقراء، بحسب التقرير.

ويضيف أنه ومن خلال مسح ميداني أجراه الحبو رفقة إحدى المنظمات الإنسانية العاملة في العراق، أكد المسح أن 35% من العراقيين تخلَّوا عن عادات وتقاليد باتوا يرونها غير ضرورية بسبب الفاقة التي يكابدونها.

ويشير الحبو في حديثه لوكالتنا إلى أن جزءا كبيرا من العراقيين باتوا يُقدِمون في العيد على شراء الملابس المستعملة المعروفة محليا بـ “البالة”، إضافة إلى أن أطفال المدن التي شهدت حربا لم يعودوا يجدون أي أماكن أو متنزهات للهو واللعب، بعد أن أتت الحرب على الجزء الأكبر من البنى التحتية للمدن، لافتا إلى أن استمرار الوضع على ما هو عليه سيضيف مزيدا من العقد النفسية والاثار السلبية على الأجيال الناشئة.

هكذا يأتي عيد الفطر هذا العام ومحافظات بأكملها لا زالت تعاني من وطأة الحرب الأخيرة التي دمرت مدنهم، إضافة إلى الفساد الكبير الذي بات يؤرق جميع العراقيين ويؤثر على حياتهم اليومية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25463663
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM