مَن يعادي إيران التي لا أصدقاء لها؟ تحاول إيران أن تمارس دورا خبيثا ومراوغا حين تظهر نفسها ضحية في مواجهة القوى الإقليمية والدولية.      جنون الربيع العربي .. بالرغم من أن الكذبة قد افتضحت، فإن الميليشيات لا تزال تقاتل دفاعا عن ربيعها.      عادل عبدالمهدي ونظرية "بعد ما ننطيها!" حكم الطائفة مشروع أبدي لن يتزحزح عنه أي من يحكم العراق.      لا أحد سأل عن غياب الصحف العربية بعد احتجابها، بل لا أحد تفقدها بعد انتهاء عطلة عيد الفطر وعودتها للإصدار، فهل صار سيان للقارئ إن صدرت الصحف أم احتجبت؟      السباق المحموم مع الزمن لحرق ما تبقى من العراق !؟      ترمب: إحتلال العراق أسوأ قرار في التاريخ الأمريكي      العراق.. حرائق القلوب قبل المزارع      هل يستقيل عادل عبد المهدي؟      النظام الايراني بإنتظار الضربة القاضية      عادل عبدالمهدي والحبل الرفيع للبقاء      اعترافات علنية وقوانين غائبة!      نقل نفايات مشعة إلى الأنبار.. مخاوف من المخاطر      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 17 حزيران 2019      العقوبات الأميركية تعمّق الانقسامات السياسية في إيران .. وزير النفط الإيراني ينفي وجود خلافات مع الرئيس روحاني حول التراجع القياسي في مبيعات النفط، وسط تسريبات تشير بوضوح لحدوث شروخ عميقة.      واشنطن ترسل تعزيزات عسكرية وتنشر أدلة تدين إيران ..بعد اعلان ايران عن قرب تجاوز الحد المسموح به في تخصيب اليورانيوم، الولايات المتحدة ترسل الف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عصابات العراق لم تعد حكراً على الرجال






بات إعلان السلطات الأمنية العراقية عن تفكيك عصابات وشبكات إجرامية تضم نساء في صفوفها أمراً مألوفاً في الشارع العراقي، ومنذ مطلع العام الجاري نجحت قوات الأمن في تفكيك أكثر من 80 عصابة وشبكة إجرامية منها نحو 55 عصابة تضم في صفوفها نساء يضطلعن بأدوار مختلفة، بحسب مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية.

يضيف المسؤول نفسه أن السرقة والسطو المسلح والاحتيال والاتجار بالبشر هي أبرز أعمال العصابات التي تحتاج إلى نساء في صفوفها، بهدف تسهيل مهام عدة خلال تنفيذ الجريمة.

ويبيّن أن “العصابات التي تضم نساء تكون أكثر حرفية وقدرة على المناورة في جرائمها، وتتطلب جهوداً مضاعفة من قوات الأمن للإيقاع بها”، موضحاً أن بعض العصابات تضم نساء أكثر من الرجال. ويشير إلى أن أعمار النساء في العصابات المنظمة بشكل عام لا تزيد عن 50 عاماً، علماً أن أعمار غالبيتهن تتراوح بين 20 و35 عاماً. وهؤلاء يشاركن بعمليات استدراج الضحايا لكمائن مختلفة أو دخول المنازل والتهيئة لاقتحامها لبقية أفراد العصابة أو النصب والاحتيال أو الابتزاز، عازياً الأسباب إلى الحروب التي مرت بها البلاد، والتي أدت إلى أزمات اجتماعية كثيرة.

خلال الأيام الخمسة الماضية، أعلنت وزارة الداخلية العراقية في بغداد تفكيك ثلاث عصابات في البصرة وبغداد تضمّ نساء بين صفوفها. وبحسب بيان أصدرته الوزارة، فإنّ العصابة الأولى تضم سبعة أشخاص من بينهم خمس نساء، تتولى الاتجار بالبشر. وتستخدم السلطات العراقية “الاتجار بالبشر” تعبيراً عن جرائم عدة تشمل الخطف بهدف سرقة الأعضاء أو الخطف بهدف الابتزاز، إضافة إلى إجبار نساء على ممارسة الدعارة.

كما أعلنت الداخلية عن اعتقال عصابة أخرى وصفتها بالخطيرة تروج المخدرات، وترتكب جرائم خطف، وتضم نساء من جنوب شرق بغداد. ومؤخراً، اعتقلت عصابة أخرى متخصصة بتزوير العملات والنصب والاحتيال في البصرة، وتضم نساء.

ويرى باحثون اجتماعيون أن الحكومة تتحمّل مسؤولية كبيرة في هذا الإطار، خصوصاً أنها لا تعمل على توعية وتثقيف المجتمع.

ويقول الأستاذ الجامعي المتخصص في علم الاجتماع، رضا البدري “تاريخياً، العمليات الإجرامية كانت حكراً على الرجال وإن تطوّر الأمر مع الوقت”، ويرى أن أسباباً عدة أدت إلى استقطاب العصابات للنساء، منها الفقر والبطالة والأمية وضعف القانون وتشتت العائلات وارتفاع نسبة الأرامل والأيتام في ظل الحروب المستمرة في البلاد”.

وأضاف “لا ننسى أن الإعلام بالمجمل كان له دور كبير في زيادة العصابات، فالعروض المستمرة لأعمال درامية تتضمن عصابات إجرامية، جعلت كثيرين أكثر إقبالاً عليها أو على الأقل لا يستغربونها”. ويلفت إلى أن الأمن العراقي كان يتحفظ على تفتيش النساء عند الحواجز. لكن اليوم بات يستعين بشرطيات لهذه المهمة بسبب زيادة نسبة مشاركتهن في الأعمال الإجرامية واصفاً الأمر بـ “المحزن لأن التقاليد فيها الجميل الذي يجب تقديسه، لكن للأسف قوات الأمن مضطرة إلى إلقاء القبض على النساء”.

ويبيّن أنه استناداً إلى إحصائيات غير رسمية، فإنّ “غالبية اللواتي يعملن ضمن عصابات منظمة تم تجنيدهن من خلال المقاهي والملاهي الليلية أو هن نساء لا معيل لهن أو ضحايا التفكك الأسري”.

ويحمل الحكومة “مسؤولية عدم معالجة أزمة الفقر والبطالة وعدم توفر دور إيواء فلا قوانين تحمي الفتيات والنساء وحتى الشبان من الانحراف”. ويرى أن الفتيات والنساء في هذه العصابات ضحايا، وهن غير راضيات عن أنفسهن.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24965359
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM