العراق في ظل الاحزاب الميليشياوية .. احتكار شيعي للسلطة في العراق بهدف الفساد وليس خدمة للطائفة.      عصر النفايات الإيرانية .. إيران بلد فقير روحيا، بالرغم من أنها لا تملك سوى الادعاء بأن ثقافتها تقوم على تغليب الروحانيات على الماديات.      معركة إيران… في العراق      الأجنحة الإيرانية المتكسرة      النقاشات الساخنة بين الإسلاميين والعلمانيين اليوم ليست قضية سخيفة كما يحاول تصويرها مَن هو مرتاح مع هذا التخلف الديني الذي يحيط به بل هي مهمة لأنها عملية يتشكل من خلالها الوعي ببطء.      مقاومة في خدمة الاحتلال ..كذبُ المقاومين يقوي حجة إسرائيل في عدم الاعتراف بالحق العربي.      لغز الطائرات المسيرة.. هل تقصفنا إسرائيل؟!      هل عبد المهدي بين إقالة أو إستقالة؟      العراق.. ثنائية الجيش والحشد      الشعوب ليست سوائل تجري في أوانٍ مستطرقة .. لا نقسوا على أنفسنا كثيرا. كل الشعوب مرت بحروب ومأس وتعلمت من تجاربها.      وجه الشبه بين عادل عبد المهدي وسعد الحريري      بسبب التسهيلات لإيران.. كيف يخسر العراق ملايين الدولارات؟      انفجارات تهز مخزن أسلحة للحشد الشعبي قرب قاعدة أميركية .. الأنباء تضاربت حول حقيقة تعرض قاعدة البكر في قضاء بلد إلى قصف لم تعرف طبيعته وبين اندلاع حريق كبير في المستودع التابع لإحدى فصائل الحشد الشعبي في تلك القاعدة.      جثث بابل.. ملف المغيبين على طاولة الحكومة الغائبة      للمرجعية الدينية في النجف الدور الرئيس في إيصال أحزاب الإسلام السياسي الشيعي إلى السلطة وإدارة الحكم في العراق ودعمها علنا وحث جماهير الشيعة على انتخاب مرشحيها إلى حكومة المالكي الثانية حيث تحولت الى النقد العلني ثم النصح.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

كيف سيتعامل العراق مع حظر استيراد الطاقة من إيران؟






مع تشديد العقوبات الأمريكية على طهران وقرب انتهاء الاستثناءات التي كانت قد منحتها واشنطن لبعض الدول في استيراد النفط والغاز الإيراني، تحوم كثير من الأسئلة عن الكيفية التي سيتعامل بها العراق مع الوضع الجديد في ظل حديث عن احتمالية منح واشنطن استثناء جديدًا مشروطًا للحكومة العراقية.

العقوبات الأمريكية واستيراد العراق للغاز الإيراني

كثير من الجدل أثير حول انتهاء مدة الاستثناءات الأمريكية فيما يخص استيراد الطاقة من إيران، وفي هذا الصدد يقول المتحدث باسم وزارة النفط العراقية “عاصم جهاد” في حديثه لوكالة “يقين” إن العراق لا يستورد النفط أو مشتقاته من إيران، وإنما يستورد الغاز الطبيعي والطاقة الكهربائية فقط.، وهذا لا يدخل ضمن قائمة العقوبات الأمريكية التي نصت على حظر النفط الإيراني دون ذكر الغاز، بحسبه.

وفي ختام حديثه لوكالتنا أشار جهاد إلى أن حجم الاستيراد العراقي من الغاز الإيراني قد يرتفع في الصيف المقبل إلى نحو 35 مليون قدم مكعب في اليوم الواحد، بحسبه.وأوضح جهاد أنه من حسن حظ العراق أن العقوبات الأمريكية لم تشمل الغاز الطبيعي، إذ إن العراق يستورد من إيران ما مقداره 28 مليون قدم مكعب من الغاز الإيراني، وهذه الطاقة تسهم في توليد 4 آلاف ميكا واط من الكهرباء التي تغذي منظومة الكهرباء الوطنية.

من جانبه أوضح مصدر في وزارة الكهرباء فضل عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالحديث لوسائل الإعلام، إن العراق ينتج قرابة 14 ألف ميكا واط، وأن أكثر من 4 آلاف من هذه الكمية تنتج عن طريق الغاز الإيراني المستورد.

وأضاف المصدر في حديثه لوكالة “يقين” أن العراق يشتري أيضًا قرابة 3 آلاف ميكا واط من إيران، وفي حال فرضت واشنطن على العراق منع استيراد أي طاقة من إيران، فإن ذلك سيؤدي إلى فقدان العراق نحو 50% من إنتاجه من الكهرباء، ما سيؤدي إلى انهيار في المنظومة الكهربائية في الصيف المقبل، بحسبه.

من جانبه، يقول عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية “هيبت الحلبوسي” في حديث خاص لوكالة “يقين” إنه في حال إصرار واشنطن على عدم تمديد استثناء العراق من نظام العقوبات الأمريكية ضد إيران، فإن العراق بذلك سيفقد نصف طاقته الكهربائية.

وأضاف الحلبوسي أن العراق طلب رسميًا من واشنطن تمديد الاستثناء وذلك في زيارة رئيس مجلس النواب “محمد الحلبوسي” الأخيرة إلى واشنطن، لافتًا إلى أن أي رد رسمي أمريكي بهذ الصدد لم يرد بعد.

وعن أتون التصعيد السياسي والعسكري بين واشنطن وطهران، أوضح الحلبوسي أن من مصلحة العراق الوقوف على مسافة واحدة من جميع أطراف الأزمة، إذ إن الوضع العراقي لا يتحمل أن يحسب على أي طرف ضد الآخر، داعيًا في حديثه لوكالتنا إلى مراعاة مصلحة العراق الاقتصادية والأمنية، بحسبه.

شروط أمريكية وبدائل

يدور الحديث في وسائل الإعلام عن أن هناك شروطًا أمريكية على بغداد لأجل تمديد الاستثناء الحالي الذي سينتهي في الـ14 من حزيران/ يونيو المقبل، وفي هذا الصدد  تقول عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب “ندى شوكت” في حديثها لوكالة “يقين” إن على الحكومة الاتحادية أن تتوخى الحذر الشديد من التعامل مع العقوبات الأمريكية على إيران.

وعن الشروط الأمريكية على بغداد لأجل تمديد الاستثناء الأمريكي لبغداد، كشفت شوكت عن  أن هناك حوارًا عراقيًا-أميريكيًا بخصوص تجديد استثناء العراق من العقوبات على إيران، وإن الاستثناء إن حصل، فإن ذلك سيكون له ثمن على العراق دفعه كصفقات اقتصادية لصالح واشنطن، مشيرة إلى أن هناك حديثًا عن رغبة واشنطن في الحصول على عقود تتعلق باستثمار لشركة أكسون موبيل الأمريكية للغاز العراقي المصاحب لعمليات استخراج النفط، بحسبها.وأضافت شوكت أنه ليس من مصلحة العراق الوقوف بالضد من الإرادة الأمريكية التي شددت من العقوبات على طهران، لافتة إلى أنه في حال أصر العراق على الاستمرار في التعاون مع إيران، فإن هذا الإصرار سيلحق الضرر بالبلاد وسيعيد البلاد إلى أيام الحصار، في إشارة إلى احتمالية معاقبة واشنطن لأي دولة تتعامل اقتصاديًا مع إيران.

وعن البدائل التي يمكن أن يلجأ إليها العراق في حال عدم حصوله على استثناء أمريكي جديد، كشف العبيدي عن أنه لا تتوفر لدى الحكومة الحالية أي بدائل باستثناء استيراد الطاقة الكهربائية من الكويت والتي لن تكفي إلا لتوليد ألف ميكا واط فقط، موضحًا أن الحكومة العراقية ومسؤوليها لم يفكروا في أي بدائل طيلة الفترة الماضية، ووضعوا جل آمالهم على تمديد الاستنثاء الأمريكي، الذي لن يستمر إلى الأبد، بحسبه.من جانبه يقول الخبير الاقتصادي “انمار العبيدي” في حديثه لوكالة “يقين” إن إيران تعد العراق ملجأ اقتصاديًا بالغ الأهمية بالنسبة لها، إذ تعول إيران على العراق في تصدير غازها، فضلًا عن بقية السلع التجارية، في ظل ميزان تجاري بين البلدين تسيطر إيران على نحو 90% منه لصالحها.

وتخشى الحكومة العراقية من عدم نجاح مساعيها في الحصول على استثناء أمريكي جديد، الأمر الذي قد يتسبب في أزمة سياسية واجتماعية كبيرة في البلاد، خاصة أن العراق مقبل على فصل الصيف الذي تزداد فيه حاجة البلاد إلى الكهرباء.

وفي هذا السياق، يشير أستاذ العلوم السياسية “محمد عزيز” إلى إنه حتى لو تكللت مساعي بغداد في الحصول على استنثاء أمريكي جديد، فإن ذلك الاستثناء قد ينتهي في أي وقت، خاصة في ظل التصعيد العسكري الكبير بين واشنطن وطهران وإرسال واشنطن حاملة طائرات وقاذفات إلى مياه الخليج العربي، لافتًا إلى أنه وفي حال نشوب أي حرب بين واشنطن وطهران، فإن الاستثناء الأمريكي سينتهي مع أول شرارة للحرب، بحسبه.

وعن الخيارات التي يمكن للعراق أن يعتمدها بديلًا عن الغاز الإيراني، كشف المتحدث باسم وزارة الكهرباء “مصعب المدرس” في حديثه لإحدى وسائل الإعلام عن أنه لا يتوفر في الوقت الحالي بديل عن الغاز الإيراني.وأضاف عزيز في ختام حديثه لوكالتنا عن أن مشكلة الكهرباء في العراق كانت متعمدة، إذ إن العراق لم يأخذ باستشارات شركتي سيمنس وجنرال الكتريك في بناء محطات توليد تعتمد على النفط الخام بدل الغاز غير المتوفر محليًا، مشيرًا إلى أن ما حدث كان نتيجة ضغوط إيرانية على بغداد لأجل الاعتماد على الغاز الإيراني، بحسبه.

وأوضح المدرس أن خيارات العراق محدودة، وأن استيراد العراق للغاز من أي دولة مجاورة لن يعادل سوى 20% مما يستورده العراق من الغاز الايراني، إذ إنه لا تتوفر أي بنية تحتية لاستيراد الغاز من الكويت أو السعودية، في إشارة إلى أن العراق وفي حال عدم تمديد الاستثناء الأمريكي، فإنه من غير المستبعد ألا يلتزم العراق بالعقوبات الأمريكية.

تشديد أمريكي للعقوبات على إيران، يرافقه سعي عراقي حثيث للحصول على استثناء جديد، في ظل اعتماد البلاد على الغاز الإيراني في توليد نحو 50% من الكهرباء التي لا تكفي في مجملها لسد حاجة العراق من الطاقة الكهربائية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25332996
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM