لا وساطة تنفع مع إيران إيران التي لا ترى في الولايات المتحدة سوى دولة لرعاة البقر، تأمل في نجاح الحوار بين راعي بقر وقاطع طريق.      صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية      لا تحرقوا العراق من أجل.. إيران .المليشيات بات هدفها المعلن توريط العراق بالحرب، بحجة الدفاع عن إيران وولاية الفقيه وجعله طرفاً في الصراع الدائر يعني تقود العراق الى الهلاك والمصير المجهول      أميون في ميدان السياسة      تسليح العشائر السنية يثير مخاوف المليشيات في العراق      حرائق وأزمات ماء وكهرباء.. مخططات إيرانية ضد العراق      عناصر من الحشد الشعبي يهددون القرى قبل إنسحابهم منها      أمريكا تجدد تحذير بغداد من التعاملات المالية مع ايران      لماذا الغاز الإيراني بالتحديد وبهذا الشكل من التعامل؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 24 مايو 2019      موجة قمع تتأجج في الجزائر كأن بوتفليقة لم يرحل      واشنطن تتهم إيران رسميا بتخريب ناقلات نفط قبالة الإمارات      استقالة ماي تدخل بريكست في متاهة جديدة      اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

إيران ونفاياتها في مهب العصف الأميركي الإيرانيون أكثر خبثا من أن يؤخذوا ويُجروا إلى حرب تقضي عليهم من أجل شيعة لبنان والعراق.






لا تحتاج إيران إلى مَن ينصحها بأنها ستخرج خاسرة بل ومدمرة إذا ما لجأت إلى خيار الحرب أو فضلته في نزاعها مع الولايات المتحدة.

اما فكرة الحرب بالوكالة فإنها لن تنطلي على أحد. فإيران ستكون مسؤولة عن أي ازعاج يتسبب به حزب الله أو ميليشيات الحشد الشعبي في العراق لأهداف أو مصالح أميركية في المنطقة. ذلك لأن قوة كبرى مثل الولايات المتحدة لن تشغل نفسها في الرد على عدد من قطاع الطرق، بل ستلجأ إلى ضرب العقل المدبر الذي يقف وراء جرائمهم.

الولايات المتحدة واضحة في رسالتها ويبقى على إيران أن تفهم مضمون تلك الرسالة. وهي (أي إيران) إن كانت في الماضي تراهن على احداث فوضى في المنطقة من خلال أذرعها في سياق نزاعها مع الولايات المتحدة فإن التوضيح الأميركي جاء هذه المرة حازما وصارما. لن يكون هناك أي نوع من التراخي. هناك قوة أميركية في الخليج وفي البحر المتوسط وفي قواعد عسكرية في المنطقة جاهزة للرد داخل الأراضي الإيرانية بغض النظر عن الجهة التي قامت بالاعتداء، إيرانية كانت أم تابعة لإيران.

في الخطاب الرسمي الإيراني الآن ليس هناك ما يوحي بالرغبة في المغامرة. لقد خفت الصوت العقائدي الذي كان ينادي شعبويا بالموت لأميركا. غير أن إيران الرسمية لا تزال بعيدة عن فهم أبعاد الموقف الكارثي الذي انتهت إليه، بحيث يمكن توقع حدوث خطأ من جانب الحرس الثوري قد يؤدي إلى أن تنفتح أبواب الجحيم أمام إيران.

ما صار على إيران أن تفهمه أن ليس أمامها فرصة للمناورة. ليس هناك هامش للهرب. صار عليها أن تواجه الحقائق التي عملت على تكريسها وترسيخها عبر أكثر من عقدين من الزمن. نلك حقائق صار المجتمع الدولي على اطلاع عليها وسبق له وأن أبدى استعداده لطي صفحتها إذا ما أظهرت إيران نوعا من حسن النية وتعاونت معه من خلال انهاء مشروعها التوسعي "الاستعماري" في المنطقة.

يمكن لإيران أن تخرج سالمة من النزاع إذا ما قررت إنهاء احتلالها غير المباشر للعراق ولبنان وتدخلها المعلن في اليمن وسوريا. وهو مطلب لن يكون صعبا إذا ما عرفنا أن البديل سيكون دمار إيران.

فوفق التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة التي سبقتها قرارات سياسية كبيرة فإن هامش اللعب بالنسبة لإيران صار ضيقا إلى درجة يمكن القول من خلالها أن إيران إذا لم تستدرك أخطاءها فإنها ستضع أربعين سنة هي عمر نظامها في الفراغ.

سيكون سقوط النظام الإيراني بداية لحرب أهلية قد لا تنتهي.

ليس هناك شيء من التعويل على العقل الإيراني ولكن التعويل كله ينصب على الخبث الإيراني.

من المؤكد أن الملالي سيدركون بقاءهم في السلطة أفضل من مغامرة الإصرار الغبي على مواجهة، ستنتهي بهزيمتهم وخسارة السلطة. لذلك فإنهم سيختارون الانحناء أمام العاصفة وهم يعرفون أن أحدا في العالم لن يقف معهم إذا ما وقعت الحرب. لقد ادخروا عدتهم كلها ن أجل حروب صغيرة، تقع خارج إيران وهم ليسوا على استعداد للتضحية بإيران من أجل تلك الحروب الصغيرة.

الإيرانيون أكثر خبثا من أن يؤخذوا ويُجروا إلى حرب تقضي عليهم من أجل شيعة لبنان والعراق. لقد انجزوا في البلدين ما كانوا قد خططوا له. تركوا هناك ميليشيات طائفية تدين لهم بالولاء ستؤدي واجبها في اجبار المجتمع الدولي على التفاوض مع إيران من أجل احتوائها.

ستكون تلك هي خطة إيران في مواجهة اللحظة الأخيرة في النزاع. 

ولكنها خطة مكشوفة.

وهو ما تضمنه التحذير الأميركي. ذلك لأن مخلفات إيران هي أشبه بالألغام التي يجب اقتلاعها من أجل أن تكون المنطقة آمنة.

لا يكفي أن تنسحب إيران من العراق ولبنان وسوريا واليمن مظهريا لتنعم المنطقة بالسلام. عليها من أجل أن تنعم بالسلام أن تنظف المنطقة من الغامها.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24818396
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM