لا وساطة تنفع مع إيران إيران التي لا ترى في الولايات المتحدة سوى دولة لرعاة البقر، تأمل في نجاح الحوار بين راعي بقر وقاطع طريق.      صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية      لا تحرقوا العراق من أجل.. إيران .المليشيات بات هدفها المعلن توريط العراق بالحرب، بحجة الدفاع عن إيران وولاية الفقيه وجعله طرفاً في الصراع الدائر يعني تقود العراق الى الهلاك والمصير المجهول      أميون في ميدان السياسة      تسليح العشائر السنية يثير مخاوف المليشيات في العراق      حرائق وأزمات ماء وكهرباء.. مخططات إيرانية ضد العراق      عناصر من الحشد الشعبي يهددون القرى قبل إنسحابهم منها      أمريكا تجدد تحذير بغداد من التعاملات المالية مع ايران      لماذا الغاز الإيراني بالتحديد وبهذا الشكل من التعامل؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 24 مايو 2019      موجة قمع تتأجج في الجزائر كأن بوتفليقة لم يرحل      واشنطن تتهم إيران رسميا بتخريب ناقلات نفط قبالة الإمارات      استقالة ماي تدخل بريكست في متاهة جديدة      اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

لا أصدق أبداً أن مسؤولاً في هذه الدولة يسرق !





من أجل تسليط الضوء على القضايا التي تهم ( الرأي العام العراقي ) اليوم بالأساس وبناء جسر مودة وتفاهم وتفاعل بين المواطن والقائمين على الشأن الحكومي العراقي ومن اجل خلق فضاء للتواصل بين الطرفين.

لا أصدق أبدا أن مسؤولا في هذه الدولة يسرق !يسهم في خدمة قضايا الناس ومعالجة الملفات التي تحظى بالاهتمام والأولوية والقضاء على المظاهر السلبية والاختلالات التي من شأنها الحيلولة دون النهوض بالإنسان و العمران , وتنوير ( الرأي العام العراقي ) ببعض مكامن الخلل حتى يعمل الجميع من منطلق الضمير والأمانة والمسؤولية على معالجة الأشياء التي تحتاج إلى معالجة !

كيف يسرق وراتبه إذا وزع على مئتي عائلة فقيرة شهريا لكفاهم العيش الكريم .. لماذا يسرق وهو يستقل ويصعد أجمل وأحدث وأفخم أنواع السيارات في العالم بعد أن كان قبل سنين يتحرق شوقا لصعود كوستر أو تاتا .. لماذا يسرق كبارمسؤولي الدولة وبينهم وزراء ونواب وقضاة وهم يمتلكون عشرات البيوت والعمارات والمكاتب .. أكيد أن في الأمر إلتباسا !

حتى المجرمين واللصوص لديهم بقايا رحمة عندما يعرفون أن ما سرقوه يعود إلى مرضى وأطفال ونساء ومساكين .. وما يتحدث به يومياً السيد ( عادل عبد المهدي ) رئيس الوزراء العراقي في كل مناسبة أو بدون مناسبة من خلال المؤتمرات الصحفية والاعلامية .. حول تورط عدد كبير من المسؤولين العراقيين في صفقات مشبوهة وعمولات وسرقات ، كان من الأولى والأجدى به ورغم شجاعته الكبيرة وقلبه الطاولة على رؤوس الفاسدين أن يدلي بهذه المعلومات الخطيرة جدا بوقت مبكر وقبل إستجوابه وإلا سيكون هو أول المتسترين على أكبر عملية فساد في العراق.لأن لا أحد يصدق أن مسؤولا يمتلك ذرة من الشرف والحياء والمروءة أن يمد يده على أموال اليتامى والفقراء والمعاقين .. ألم يفكر هؤلاء بأن هذا المال تبنى بهالمدارس والجامعات والمستشفيات ونشتري به الخبز ونصفي به الماء ..



خالد القره غولي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24818497
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM