لا وساطة تنفع مع إيران إيران التي لا ترى في الولايات المتحدة سوى دولة لرعاة البقر، تأمل في نجاح الحوار بين راعي بقر وقاطع طريق.      صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية      لا تحرقوا العراق من أجل.. إيران .المليشيات بات هدفها المعلن توريط العراق بالحرب، بحجة الدفاع عن إيران وولاية الفقيه وجعله طرفاً في الصراع الدائر يعني تقود العراق الى الهلاك والمصير المجهول      أميون في ميدان السياسة      تسليح العشائر السنية يثير مخاوف المليشيات في العراق      حرائق وأزمات ماء وكهرباء.. مخططات إيرانية ضد العراق      عناصر من الحشد الشعبي يهددون القرى قبل إنسحابهم منها      أمريكا تجدد تحذير بغداد من التعاملات المالية مع ايران      لماذا الغاز الإيراني بالتحديد وبهذا الشكل من التعامل؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 24 مايو 2019      موجة قمع تتأجج في الجزائر كأن بوتفليقة لم يرحل      واشنطن تتهم إيران رسميا بتخريب ناقلات نفط قبالة الإمارات      استقالة ماي تدخل بريكست في متاهة جديدة      اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

طهران تطالب واشنطن برفع عقوباتها والاعتذار مقابل التفاوض في وقت يعيش فيه النظام حالة من العزلة والحصار بعد إعلان الولايات المتحدة إنهاء الإعفاءات عن مشتري النفط الإيراني.






طهران - نقلت وسائل إعلام عن الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله اليوم الأربعاء إن إيران مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة فقط عندما ترفع واشنطن الضغط وتعتذر في موقف ارجعه مراقبون لحالة العزلة والارتباك التي يعيشها النظام الايراني بعد القرار الاميركي برقع الاعفاءات عن مشتري النفط الايراني.

ونُسب إلى روحاني قوله "كنا دائما رجل تفاوض ودبلوماسية كما كنا رجل حرب ودفاع. المفاوضات ممكنة فقط عند رفع الضغط والاعتذار عن تصرفاتهم غير القانونية ووجود احترام متبادل".

وطالبت الولايات المتحدة الاثنين أن يوقف جميع مشتري النفط الإيراني وارداتهم بحلول أول مايو/أيار أو مواجهة عقوبات، في مسعى لتجفيف منابع إيرادات طهران من النفط.

وكانت واشنطن منحت إعفاءات من العقوبات إلى ثماني دول من المشترين الرئيسيين للنفط الإيراني من بينها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية بعد أن أعادت فرض العقوبات على قطاع النفط في نوفمبر/تشرين الثاني.

ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي عنه قوله الأربعاء إن إيران تستطيع تصدير ما تريد من النفط.

وأضاف "لن تحقق جهود أمريكا لمنع بيع النفط الإيراني شيئا... يمكننا تصدير النفط قدر احتياجاتنا ورغباتنا".

وشدّد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، على أن وزارته ليست الجهة المعنية باتخاذ قرار إغلاق مضيق "هرمز"، وإنما هو موضوع يقرره الجيش.
جاء ذلك في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) على هامش زيارة يجريها لمدينة نيويورك الأمريكية للمشاركة في اجتماع بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال ظريف، ردا على سؤال حول ما إذا كان غلق مضيق هرمز مطروحا على طاولة ايران أم لا، "لن اتحدث عن الخيار العسكري وهو أمر تقرره القوات المسلحة ".
وأضاف: "لقد قلنا بأن إيران تحافظ على مصالحها واحدها هو استقرار المنطقة، فالاستقرار في المنطقة يجب أن يكون للجميع وأن تعود بالفائدة الاقتصادية للجميع".
وتابع: "مصلحة إيران النهائية هي في استمرار الحفاظ على استقرار المنطقة وأن يتوفر هذا الاستقرار للجميع".
واعتبر ظريف أن الولايات المتحدة الأمريكية هي "المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في منطقتنا".
والإثنين، هددت إيران، بإغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط العالمية، فيما بدا أنه رد على التحرك الأمريكي، لإنهاء الإعفاءات من صادرات النفط الإيرانية.
وقال الأدميرال علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري إن مضيق هرمز هو ممر بحري وفق القوانين الدولية، "واذا منعنا من استخدام هذا الممر (في نقل النفط) فسنقوم بإغلاقه"، وفقا لما أوردته وكالة فارس الإيرانية للأنباء.
وهدد المسؤولون الإيرانيون مرارا بإغلاق المضيق وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
ومضيق هرمز أحد الشرايين الرئيسية حول العالم في نقل النفط، حيث يمر عبره نحو 80 بالمائة من النفط السعودي، والعراقي، والإماراتي، والكويتي، في طريق التصدير إلى دول معروفة باعتمادها العالي على مصادر الطاقة مثل الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، والهند، وسنغافورة.

التواجد الايراني في مضيق هرمز
ايران هددت بغلق مضيق هرمز

ولوحت ميليشيا الحوثي الاثنين باستهداف السعودية والإمارات بالصواريخ في حال انهارت هدنة الحديدة، إلا أن تهديداتها ليست بالجديدة وهي عادة للاستهلاك الإعلامي، لكن توقيتها يشير بوضوح إلى صلتها بالإجراءات الأميركية الرامية لتضييق الخناق على إيران عبر إنهاء إعفاءات كانت واشنطن منحتها لثماني دول من مشتري النفط الإيراني.  

ويسعى الحوثيون من خلال تهديدهم الأخير تحت عنوان هدنة الحديدة، لتخفيف الضغوط على طهران وتوجيه رسالة لواشنطن مفادها أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي إذا ضاق الخناق على حاضنتها إيران.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24818343
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM