العراق في ظل الاحزاب الميليشياوية .. احتكار شيعي للسلطة في العراق بهدف الفساد وليس خدمة للطائفة.      عصر النفايات الإيرانية .. إيران بلد فقير روحيا، بالرغم من أنها لا تملك سوى الادعاء بأن ثقافتها تقوم على تغليب الروحانيات على الماديات.      معركة إيران… في العراق      الأجنحة الإيرانية المتكسرة      النقاشات الساخنة بين الإسلاميين والعلمانيين اليوم ليست قضية سخيفة كما يحاول تصويرها مَن هو مرتاح مع هذا التخلف الديني الذي يحيط به بل هي مهمة لأنها عملية يتشكل من خلالها الوعي ببطء.      مقاومة في خدمة الاحتلال ..كذبُ المقاومين يقوي حجة إسرائيل في عدم الاعتراف بالحق العربي.      لغز الطائرات المسيرة.. هل تقصفنا إسرائيل؟!      هل عبد المهدي بين إقالة أو إستقالة؟      العراق.. ثنائية الجيش والحشد      الشعوب ليست سوائل تجري في أوانٍ مستطرقة .. لا نقسوا على أنفسنا كثيرا. كل الشعوب مرت بحروب ومأس وتعلمت من تجاربها.      وجه الشبه بين عادل عبد المهدي وسعد الحريري      بسبب التسهيلات لإيران.. كيف يخسر العراق ملايين الدولارات؟      انفجارات تهز مخزن أسلحة للحشد الشعبي قرب قاعدة أميركية .. الأنباء تضاربت حول حقيقة تعرض قاعدة البكر في قضاء بلد إلى قصف لم تعرف طبيعته وبين اندلاع حريق كبير في المستودع التابع لإحدى فصائل الحشد الشعبي في تلك القاعدة.      جثث بابل.. ملف المغيبين على طاولة الحكومة الغائبة      للمرجعية الدينية في النجف الدور الرئيس في إيصال أحزاب الإسلام السياسي الشيعي إلى السلطة وإدارة الحكم في العراق ودعمها علنا وحث جماهير الشيعة على انتخاب مرشحيها إلى حكومة المالكي الثانية حيث تحولت الى النقد العلني ثم النصح.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الأنبار.. عائلات سورية منسية تستغيث من الإهمال






فراشهم الأرض ولحافهم السماء، إنهم السوريون النازحون في محافظة الأنبار، والذين يعانون من إهمال ومعاناة تفوق الوصف، إذ إن هذه العائلات تعيش في وضع إنساني غاية في الصعوبة ويفتقرون لكل شيء يعينهم على الحياة، فلا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا وسائل تدفئة أو تبريد، وجل ما يملكون ثياب مهترئة قديمة وبعض أواني الطبخ غير الصالحة للاستعمال.

النازحون السوريون في الأنبار

وأضاف أن 60% منهم يقطنون مخيمات النزوح في المحافظة وخاصة في مخيم الحبانية، بينما تسكن عائلات أخرى نازحة خارج المخيمات وخاصة في مدينة الرمادي، لافتًا إلى أن هذه العائلات كانت قد أتت حديثًا إلى المحافظة بعد أن كانوا يقطنون في إقليم كردستان.عشرات السوريين فروا من الحرب في سوريا واستقروا في محافظة الأنبار العراقية، إذ يقول مدير دائرة الهجرة والمهجرين في الأنبار “مصطفى حامد” في حديثه لوكالة “يقين” إن عدد السوريين النازحين في محافظة الأنبار يقارب الـ250 شخصًا.

وعن الظروف المعيشية لهؤلاء النازحين، أكد حامد على أن اللاجئين السوريين في مخيم الحبانية يتلقون مساعدات حالهم حال العراقيين، مشيرًا إلى أن بقية العائلات السورية المقيمة خارج المخيم تعاني من سوء الأوضاع المعيشية والحياتية، إلا أن واجب دائرة الهجرة يختص بالنازحين داخل المخيمات فقط.

وفي ختام حديثه، أشار حامد إلى أن أعداد السوريين اللاجئين في محافظة الأنبار قبل عام 2014 كان يقدر بالآلاف، إلا أن سيطرة تنظيم الدولة (داعش) على المحافظة أجبر عديدًا منهم على العودة إلى بلادهم أو نزوحهم إلى محافظات عراقية أخرى.

ويشير أحد العاملين في المنظمات الإنسانية المحلية في محافظة الأنبار ويدعى “صهيب جاسم” في حديثه لوكالة “يقين” إن هناك ما يقرب من 300 سوري لاجئ في محافظة الأنبار، وأنهم يعانون من أوضاع إنسانية سيئة، فضلًا عن الملاحقات الأمنية المستمرة لهم.

وأشار جاسم إلى أن التقصير الحكومي تجاه هؤلاء لا يقتصر على عدم إعانتهم وإغاثتهم، إذ إن الحكومة في بغداد وعلى الرغم من مطالبة غالبية هؤلاء النازحين بتسهيل عودتهم إلى بلادهم، سوريا، إلا أن الحكومة لم تتخذ أي إجراء في سبيل ذلك.

معاناة تفوق الوصف

قد لا تستطيع الكلمات وصف المعاناة التي يكابدها النازحون السوريون في نزوحهم في محافظة الأنبار، “أبو أحمد” أحد النازحين السوريين في الرمادي، يقول في حديثه لوكالة “يقين” ما نصه: “لم يكتب لنا الله الموت حتى نتخلص من الوضع الذي نحن فيه اليوم، الموت أرحم من هذه العيشة”.

ويضيف أنه بات عاجزًا تمامًا عن توفير أي مأكل أو مشرب لأهل بيته المتكون من 6 أشخاص، إذ إن لديه أربعة أطفال وأن اثنين منهم دون الثلاث سنوات، مضيفًا نتمنى من أهل الخير في الأنبار أن يساعدوننا بما يتبقى لديهم من طعام في منازلهم، ونناشد أهل الخير أن يسعفوا عائلتي بأي دواء وحليب أطفال حتى لو كان منتهي الصلاحية، فبدل أن يرموه في القمامة، عائلتي بحاجة إليه، بحسب تعبيره.

ويحكي فرج قصة عائلته، إذ يقول إنه وعائلته لم يحظوا بأي راحة منذ خمس سنوات، وأنهم باتوا كالبدو الرحل، يتنقلون من خربة إلى أخرى ومن مدينة إلى أخرى، وانقطعت بهم السبل في إحدى قرى مدينة الفلوجة بعد أن كان لهم أمل بالعودة إلى ديارهم قبل أشهر.معاناة أخرى لا تقل بؤسًا وألمًا عن عائلة أبو أحمد، وهذه المرة عائلة “محمد فرج” وهي العائلة السورية التي أجبرتها ظروف بلادهم على النزوح من سوريا إلى محافظة دهوك، وبعد البؤس الذي عاشوه هناك، استطاع فرج بمساعدة إحدى المنظمات الإنسانية من الانتقال إلى محافظة الأنبار، علهم يستطيعون العودة إلى مدينتهم الأصلية “الرقة” والتي هجروها قبل خمس سنوات.

ويضيف أن المنظمة الإنسانية التي ساعدتهم على الانتقال إلى الرمادي كانت قد أخبرتهم بأن حكومة بغداد سترجعهم إلى سوريا، إلا أنهم علموا مؤخرًا أن الحكومة السورية لم تستجب لطلبهم وأنهم باتوا عالقين بلا أي معيل، بحسبه.

وطالب فرج المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية والحكومة ومحافظة الأنبار بمساعدتهم والسماح لهم بعبور الحدود إلى بلدهم، إذ لم يعد لهم طاقة على المضي بالحياة على هذا النحو.

مسؤولون: سوريو الأنبار يعانون

من جهته أوضح عضو مجلس محافظة الأنبار “عيد عماش” في حديثه لوكالة “يقين” عن أن مشاكل عديدة تكتنف إقامة العائلات السورية النازحة في محافظة الأنبار.

وعن الإجراءات والمعاناة التي تكتنف وجود العائلات السورية النازحة، أوضح عماش أن السوريين اللاجئين المقيمين في المخيمات أفضل حالًا ممن هم خارجه، إذ إن اللاجئين داخل المخيمات مشمولونبالمساعدات التي توزعها دائرة الهجرة والمهجرين، إلا أن المقيمين خارجه فهناك عدد من المشاكل التي تعترض حتى سبل عودتهم إلى بلادهم إذ إنهم لا يمتلكون أي وثائق رسمية حديثة، وبالتالي فإن إجراءات عودتهم تتبع الحكومة المركزية والأجهزة الأمنية.وكشف عن أن غالبية مدن محافظة الأنبار كانت قد سيطر عليها تنظيم الدولة (داعش) بعد عام 2014، وأن العائلات التي كانت نازحة في الأنبار قبل ذلك التاريخ هي غير العائلات التي تقيم في الأنبار اليوم، إذ إن الغالبية عبروا الحدود إبان سيطرة التنظيم على المناطق السورية.

من جانبه، أكد عضو المجلس المحلي في مدينة الفلوجة “أحمد العيساوي” في حديثه لوكالة “يقين” على أن هناك ما يقارب من 60 سوريًا مقيمين في مدينة الفلوجة بطريقة غير شرعية، إلا أنهم يعدون لاجئين وفق القوانين الدولية.

وأضاف عن أن هناك تقصيرًا كبيرًا من الحكومة العراقية في معالجة ملف اللاجئين السوريين، خاصة أن غالبية اللاجئين السوريين هم من مناطق سورية محاذية للحدود العراقية، وبما أن المعارك هناك قد انتهت وقد سيطرت القوات السورية وقوات سوريا الديمقراطية على الأرض، فلا بد للحكومة في بغداد أن تعمل على إعادتهم إلى بلادهم، لافتًا إلى أن كثيرًا من أهالي محافظة الأنبار يتوجسون الخيفة من السوريين بعد المشاكل الأمنية التي حصلت في المحافظة.

وكان آخر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة قد كشف عام 2018 عن أن أعداد الاجئين السوريين في العراق يقدر بنحو 250 ألف شخص، وأن 97% منهم يقطنون محافظات دهوك وأربيل والسليمانية، فيما ينتشر بقية اللاجئين السوريين في المحافظات العراقية الأخرى، وخاصة في بغداد ونينوى وصلاح الدين والأنبار وكركوك، بحسب المنظمة.وعن معاناة الأسر السورية اللاجئة في الفلوجة، أكد العيساوي في ختام حديثه لوكالتنا على أن هناك مساعدات عينية تقدم لهم، إلا أن أهالي الفلوجة أنفسهم ما زالوا بحاجة إلى المساعدات بعد أن أتت الحرب على ممتلكاتهم وأرزاقهم.

يعيش اللاجئون السوريون في محافظة الأنبار في ظروف أبعد ما تكون عن الإنسانية، وفي ظل هذا الوضع لم تفلح الحكومة في بغداد في مساعدة هؤلاء سواء بتسريع إجراءات عودتهم إلى بلادهم أو في تقديم يد العون لهم، ليستمر حالهم على ما هو عليه أملا في يوم قد تنجلي فيه محنتهم.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25332797
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM