لا وساطة تنفع مع إيران إيران التي لا ترى في الولايات المتحدة سوى دولة لرعاة البقر، تأمل في نجاح الحوار بين راعي بقر وقاطع طريق.      صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية      لا تحرقوا العراق من أجل.. إيران .المليشيات بات هدفها المعلن توريط العراق بالحرب، بحجة الدفاع عن إيران وولاية الفقيه وجعله طرفاً في الصراع الدائر يعني تقود العراق الى الهلاك والمصير المجهول      أميون في ميدان السياسة      تسليح العشائر السنية يثير مخاوف المليشيات في العراق      حرائق وأزمات ماء وكهرباء.. مخططات إيرانية ضد العراق      عناصر من الحشد الشعبي يهددون القرى قبل إنسحابهم منها      أمريكا تجدد تحذير بغداد من التعاملات المالية مع ايران      لماذا الغاز الإيراني بالتحديد وبهذا الشكل من التعامل؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 24 مايو 2019      موجة قمع تتأجج في الجزائر كأن بوتفليقة لم يرحل      واشنطن تتهم إيران رسميا بتخريب ناقلات نفط قبالة الإمارات      استقالة ماي تدخل بريكست في متاهة جديدة      اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أعوام على اختطافهم.. أين هم مختطفو الرزازة؟






لا يعلم عددهم على وجه الدقة، إنهم مختطفو سيطرة الرزازة من أبناء محافظة الأنبار، إذ إنه مع بدء العمليات العسكرية في مدينة الرمادي عام 2015، فر المئات من أبناء المدينة باتجاه القوات الأمنية هربًا من ضراوة المعارك هناك بين مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) من جهة والأجهزة الأمنية والميليشيات من جهة أخرى.

نازحو الأنبار لم يكتب لهم الحظ أن يصلوا إلى بر الأمان، إذ إنهم تعرضوا للاختطاف في سيطرة الرزازة التي تبعد قرابة الـ50 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة الرمادي.

وعلى الرغم من المناشدات والوساطات التي بذلتها أكثر من جهة، إلا أن حال المغيبين قسريًا لم يعرف حتى اللحظة، إذ ما زال موقع احتجازهم يلفه الغموض، وسط شحة في المعلومات التي تؤكد أماكن احتجازهم، وفيما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا.

من أتون الحرب إلى غياهب السجون

إذ إن العوائل التي كانت قد فرت من الحرب الضارية في الأنبار، وفي مدينة الرمادي كانوا قد توجهوا إلى الجنوب من المدينة هربًا من الحرب باتجاه القوات الأمنية، إلا أن الحظ لم يحالف هؤلاء في الخلاص، فبعد حرب ضارية كانوا يأملون في التخلص منها، عمدت ميليشيات حزب الله والإمام علي باختطاف العائلات، ومن ثم اقتياد الشباب والرجال إلى جهة مجهولة.تواصل الحكومة الحالية التزام الصمت المطبق حيال الكشف عن مصير آلافالعراقيين الذين اختطفهم ميليشيا حزب الله وكتائب الإمام علي في معبر الرزازة بمحافظة الأنبار.

عضو مجلس محافظة الأنبار “فرحان محمد” قال في حديثه لوكالة “يقين”: “إن مقاتلي الحشد الشعبي اختطفوا العائلات التي كانت فارة من مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) تجاه القوات الأمنية”.

وأضاف محمد أن هناك تضاربًا في المعلومات في عدد المختطفين، إلا أن مجموعهم قد يصل إلى ألفي شخص بحسب الإحصائيات التي يمتلكها مجلس محافظة الأنبار، خاصة أن عمليات الخطف تمت على أكثر من مرحلة وعلى فترات امتدت قرابة الشهرين.

واتهم محمد جهات حكومية -لم يسمها- بالتواطؤ والوقوف مع الميليشيات المسلّحة وتغييب المختطفين، لافتًا إلى أن أهالي المغيبين تعرضوا لابتزازات مالية كبيرة خلال السنوات الماضية، وأنه على الرغم من المطالبات المتعددة لمجلس محافظة الأنبار للكشف عن مصيرهم، إلا أن أي معلومات مؤكدة لم يحصل عليها المجلس، وأن غالبية الجهات الأمنية التي خاطبها المجلس لم ترد على الاستفسارات بخصوصهم.

من جهته يقول عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية “محمد الكربولي” إن نواب محافظة الأنبار يبذلون قصارى جهدهم من أجل معرفة مصير مختطفي الرزازةوالإفراج عنهم.وعن أماكن احتجاز المغيبين كشف محمد عن أنه لا معلومات رسمية موثوقة لدى المجلس، إلا أن أنباء متعددة تشير إلى أن المختطفين قسموا بين معتقلات سرية في محافظات بغداد وصلاح الدين وبابل (في منطقة جرف الصخر)، وأن الميليشيات هي المسؤولة عن تنقلاتهم واحتجازهم.

وأضاف الكربولي في حديثه لوكالة “يقين” أن نواب المحافظة على اتصال دائم بالأجهزة الأمنية من أجل الإفراج عن المغيبين قسريًا منذ قرابة الأربع سنوات.

وعن الجهات التي اختطفت المغيبين وأماكن احتجازهم، اكتفى الكربولي بالإشارة إلى أمل الإفراج عن دفعات من المحتجزين قريبًا.

أمل بلقائهم وخوف من تصفيتهم

تبكي “أم محمد” ولدها منذ اختطافه قبل نحو أربع سنوات على يد مفرزة أمنية جنوب مدينة الرمادي خلال فرارها وعائلتها من معارك الأنبار.

وتروي “أم محمد” قصة فقدانها لولدها واختطافه مع بقية الشباب والرجال الذين كانوا يرومون الوصول إلى بر الأمان، وتضيف لوكالة “يقين” أنه منذ قرابة الأربع سنوات لم تسمع أي شيء عن ولدها البالغ من العمر 17 عامًا عند اختطافه.

وفي هذا الصدد، يقول مصدر في وزارة الداخلية اشترط عدم الإفصاح عن هويته مقابل الحديث لوكالة “يقين” عن أن غالبية محتجزي الرزازة يقبعون في سجون سرية في منطقة جرف الصخر في سجون سرية لا يستطيع أحد الوصول إليها باستثناء ميليشيات حزب الله العراقي الذي يحتجز هؤلاء ويمنع أي شخص من الاقتراب من مدينة جرف الصخر، بحسبه.وتضيف أنه مع الإفراج عن أحد المعتقلين ويدعى “أبو مهدي” والذي كان مختطفًا مع مغيبي الرزازة، توجهت أم محمد إليه وسألته إن كان قد التقى ولدها، إلا أنها لم تعرف أي شيء من أبي مهدي، إذ أكد لها على أن المعتقلين قد فرقتهم الميليشيات وتعرضوا للضرب والتنكيل وبعضهم أعدموا.

وعن دور وزارة الداخلية في معرفة مصير المختطفين ومعرفة ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا، أوضح المصدر أن وزارة الداخلية تخضع للكتل السياسية وللأحزاب والفصائل المسلحة التابعة لها، وأن أي قوة أمنية تتبع الحكومة لم تستطع الدخول إلى ناحية جرف الصخر منذ استعادة السيطرة عليها من سيطرة تنظيم الدولة (داعش).

وفي هذ الصدد، أوضح مدير مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، -منظمة حقوقية غير رسمية- “راهب صالح” إن آلاف المعتقلين والمخطوفين كانوا قد اختطفوا عام 2015 من قبل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وميليشيات أخرى تتبع الحشد الشعبي، وأن هؤلاء المختطفين لا يزالون يقبعون في سجون سرية منتشرة في بغداد ومحافظات أخرى.

وكشف صالح عن أن هذا السجن يقع تحت الأرض، وفيه أربع بوابات عملاقة ولا يستطيع أحد الوصول إليه، حتى قوة مكافحة الإرهاب وهي أكبر قوة قتالية في البلاد.وأضاف صالح في حديثه لإحدى وسائل الاعلام، إنه في ناحية جرف الصخر وحدها يوجد سجن مركزي يتبع للميليشيات ويطلق عليه بسجن (الدرع)، إذ إنه يقبع تحت حراسة أمنية مشددة من مقاتلين من ميليشيا حزب الله العراقي.

وأكد صالح على أنه تم تنفيذ عدة حملات تصفية وإعدام داخل السجن، مضيفًا أنه كان قد تم التخلص من الجثث في مقابر جماعية أو رميها في مكب النفايات خارج الناحية.

الحكومة عاجزة أمام الميليشيات

وكان النائب عن محافظة الأنبار “هيبت الحلبوسي” قد أكد في لقاء تلفزيوني على علم الجهات الحكومية بالجهة المختطفة، وأن رئيس الحكومة السابق “حيدر العبادي” كان قد ذهب للإفراج عنهم، إلا أن أيًا منهم لم يطلق سراحه حتى الآن.

وأشار الحلبوسي إلى أن الجميع يعرف من هي الجهات التي اختطفت الهاربين باتجاه الرزازة، إلا أنه لم تتخذ حتى الآن أي إجراءات فعلية من أجل ضمان الإفراج عنهم.

وأكد على أن كثيرًا من نواب محافظة الأنبار هم أعضاء في كتل برلمانية يرأسها قادة في الحشد الشعبي وتحالف النصر، إلا أن أي جهود حقيقية من قبلهم لم تبذل من أجل الإفراج عنهم أو معرفة مصيرهم وأماكن احتجازهم على الأقل.وفي هذا الصدد، يقول الصحفي من محافظة الأنبار “خالد الدليمي” في حديثه لوكالة “يقين” إن جميع نواب محافظة الأنبار يعلمون أين يحتجز مختطفو الرزازة، إلا أنهم لا يصرحون بذلك خوفًا على كراسيهم ومكتسباتهم السياسية.

واختتم الدليمي حديثه بالإشارة إلى أن ملف محتجزي الرزازة سيظل وصمة وحقًا لأهل الأنبار في ذمة نواب المحافظة والمسؤولين فيها، إذ إنهم تحالفوا مع الجهات السياسية التي ترعى مختطفي أهاليهم، بحسب تعبيره.

تمر الأشهر والسنوات، ولا أمل بقرب الإفراج عن مختطفي الرزازة، إذ ما يزال مصير المئات منهم مجهولًا، في ظل صمت حكومي وبرلماني غير مسبوق.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24818320
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM