لا وساطة تنفع مع إيران إيران التي لا ترى في الولايات المتحدة سوى دولة لرعاة البقر، تأمل في نجاح الحوار بين راعي بقر وقاطع طريق.      صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية      لا تحرقوا العراق من أجل.. إيران .المليشيات بات هدفها المعلن توريط العراق بالحرب، بحجة الدفاع عن إيران وولاية الفقيه وجعله طرفاً في الصراع الدائر يعني تقود العراق الى الهلاك والمصير المجهول      أميون في ميدان السياسة      تسليح العشائر السنية يثير مخاوف المليشيات في العراق      حرائق وأزمات ماء وكهرباء.. مخططات إيرانية ضد العراق      عناصر من الحشد الشعبي يهددون القرى قبل إنسحابهم منها      أمريكا تجدد تحذير بغداد من التعاملات المالية مع ايران      لماذا الغاز الإيراني بالتحديد وبهذا الشكل من التعامل؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 24 مايو 2019      موجة قمع تتأجج في الجزائر كأن بوتفليقة لم يرحل      واشنطن تتهم إيران رسميا بتخريب ناقلات نفط قبالة الإمارات      استقالة ماي تدخل بريكست في متاهة جديدة      اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تركيا تفتعل قضية تجسس للتغطية على نكسات أردوغان






أنقرة - أعلنت تركيا اليوم الجمعة في غمرة نكسة الانتخابات البلدية التي مني بها حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، اعتقال اثنين يشتبه في قيامهما بأعمال تجسس، مشيرة إلى أن أحدهما ربما يكون مرتبطا بجريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في اسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

ويشير هذا الإعلان في توقيته ومضامينه والادعاء بوجود صلة محتملة مع مقتل خاشقجي إلى تحرك تركي محموم للقفز على الهزيمة المذلّة للحزب الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان ويشير أيضا إلى استدعاء عن نيّة مبيّة لقضية خاشقجي بعد أن خفت ضجيجها بإعلان السعودية حزمة إجراءات صارمة وضعت القضية في مسارها القانون وحالت دون الجهود التركية لتدويلها.

وأنهت المعارضة التركية 16 عاما من هيمنة الحزب الإسلامي المحافظ على أهم مدينتين (أنقرة واسطنبول) في الانتخابات المحلية الأخيرة، لتشكل بذلك مسارا جديدا يؤسس لإصلاح حقيقي يقطع مع إعلانات أردوغان الدعائية والشعبوية.

وحاول الرئيس التركي على مدى الأشهر الأخيرة من العام الماضي استخدام ورقة مقتل خاشقجي للضغط على الرياض ضمن توظيف سياسي ومحاولات ابتزاز مكشوفة، دون جدوى.

وأعادت تركيا اليوم الجمعة إثارة القضية مجددا في محاولة لاستثارة اهتمام الرأي العام وتحويل اهتمام الصحافة المحلية والدولية عن الوضع المتأزم في تركيا سياسيا واقتصاديا، إلى قضية خاشقجي التي هدأ ضجيجها منذ أشهر. كما حاولت الزج باسم الامارات في قضية التجسس المزعومة حيث أشارت وكالة الأناضول المقربة من الحكومة إلى أن المعتقلين يحملان الجنسية الاماراتية ووذكرت أن المحكمة أمرت بحبس الموقوفين على ذمة التحقيق بتهمتي "التجسس السياسي والعسكري" و"التجسس الدولي"، لكن مصادر قالت إن الاثنين الذين اعتقلتهما السلطات التركي هما سامر سميح شعبان
وزكي يوسف حسن وهما فلسطينيان.

سياسات اردوغان تدخل تركيا في نفق مظلم
تركيا تداري نكسات اردوغان بافتعال الأزمات

وتشير كل المؤشرات إلى أن السيناريو محبوك ومنجز مسبق في هذا التوقيت، حاولت فيه أجهزة أردوغان الزج باسم الإمارات في القضية المفتعلة لاعتبارات سياسية على اعتبار أن أبوظبي حليفة الرياض في مقاطعة قطر حليفة تركيا.

وفي دلالة على اختلاق هذه القضية ومحاولة تمريرها سريعا وخلق هالة اعلامية، أحالت السلطات التركية سريعا القضية المختلقة إلى الجهاز القضائي.

وتحركت أنقرة أيضا لإبقاء الضوء مسلطا على هذه القضية تحديدا للتغطية على مشاكل داخلية يتصدرها انهيار الليرة وتعثر الاقتصاد وسوء الادارة وتدخلات الرئيس التركي لتطويع الهيئات النقدية في بلاده خاصة البنك المركزي في الوقت الذي اهتزت فيه شعبيته متأثرة بعجزه عن معالجة الأزمة الداخلية السياسية والاقتصادية وفشل حكومته في وقف نزيف العملة الوطنية.

وكان لافتا أن الحكومة التركية بقيادة الإسلاميين تتعمد في كل مرة تواجه فيها أزمة داخلية، افتعال قضية واهية لإلهاء الرأي العام التركي ودفعه للانشغال في قضايا جانبية معظمها مفتعلة على غرار ما حدث سابقا مع الملف السوري وقضية القس الأميركي أندرو برونسون والأزمات مع الاتحاد الأوروبي في قضايا الهجرة ومفاوضات الانضمام للاتحاد.

وتزامن إعلان أنقرة عن اعتقال "مشتبه" فيهما بتهمة التجسس مع انهيار جديد في قيمة الليرة التركية ومع تقرير نشرته صحيفة تايمز البريطانية رسمت فيه صورة قاتمة للاقتصاد التركي، ما أثار غضب أردوغان الذي زعم أن هناك حملة تشويه دولية تسعى لإظهار أن الاقتصاد التركي في حالة انهيار.

وعلى وقع الأزمات السياسية والاقتصادية، وهي برأي محللين، نتاج طبيعي لسياسات الرئيس التركي الذي سخّر كل امكانيات الدولة لتعبيد الطريق لحكم فردي، لم يجد أردوغان أفضل من الترويج لنظرية المؤامرات الخارجية للتغطية على اخفاقاته، ما دفعه الأربعاء لتوصيف تقرير صحيفة التايمز البريطانية عن وضع الاقتصاد التركي في ظل حكمه بأنه حملة تشويه. وقبلها فسّر انهيار قيمة الليرة بتآمر خارجي يستهدف تقويض الاقتصاد التركي.

ولا تخرج قضية التجسس المفتعلة عن هذه السياقات حيث تسعى أجهزة أردوغان لترسيخ نظرية المؤامرة لتبرير النكسات السياسية والاقتصادية التي تشهدها تركيا منذ وصول الرئيس التركي للرئاسة منذرة بالفعل بدخول تركيا في دوامة أزمات داخلية تضاف إلى الأزمات الدبلوماسية التي فجرها الرئيس التركي على أكثر من جبهة.

وقال مسؤول تركي كبير اليوم الجمعة إن سلطات بلاده ألقت القبض على اثنين من عناصر المخابرات اعترفا بالتجسس على رعايا عرب وإنها تحقق في ما إذا كان قدوم أحدهما إلى تركيا مرتبطا بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وذكر المسؤول أن أحد الرجلين وصل إلى تركيا في أكتوبر/تشرين الأول 2018 بعد أيام من مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، مضيفا أن الآخر جاء لتخفيف عبء العمل عن زميله.

وقال "نحقق فيما إذا كان وصول الشخص الأول إلى تركيا مرتبط بقتل جمال خاشقجي"، مضيفا أنه كان موضوعا تحت المراقبة خلال الأشهر الستة الأخيرة.

وتابع "من المحتمل أنه كانت هناك محاولة لجمع معلومات عن عرب، بينهم معارضون سياسيون يعيشون في تركيا".

وتحاكي هذه الادعاءات سيناريو التسريبات الإعلامية التي رافقت مقتل خاشقجي وأبقت الأضواء مسلطة عليها لأشهر في عملية مدروسة تستهدف الهاء الرأي العام التركي عن القضايا والأزمات الداخلية.

وبحسب السلطات التركية ألقي القبض على الرجلين في اسطنبول يوم الاثنين في إطار عملية لمكافحة التجسس وصادر مسؤولون أتراك جهاز كمبيوتر مشفرا كان في جزء خفي في مقر شبكة التجسس، بحسب وصف المسؤول المحلي.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن تصريحات الرجلين توحي بأن عمليتهما كانت تستهدف سياسيين يعيشون في الخارج وطلابا.

وكان يفترض بالمنطق القانوني والدبلوماسي أن يكون هناك تعاون تركي مع السلطات السعودية لاستكمال التحقيقات والإجراءات في مقتل خاشقجي ومدّ الرياض بكل ما توفر من معلومات وأدلة، لكن الحكومة التركية أبقت على هذه القضية كورقة تستخدمها كلما تتطلب الأمر ذلك للتغطية على أزمات داخلية و لتوظيفها سياسيا.

أردوغان يغرق في نظرية المؤامرة مع انهيار جديد لليرة


سجلت الليرة التركية اليوم الخميس تراجعا جديدا في قيمتها في هبوط بدد مكاسبها في اليوم السابق. وأحرج هذا التطور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي شن هجوما عنيفا على وسائل إعلام غربية وعلى جهات خارجية لم يسمها قال إنها تروج لحملة تشويه ضد بلاده لإظهار الاقتصاد التركي وكأنه في حالة انهيار.

وسرعان ما جاء الرد سريعا على تصريحات أردوغان مع انحدار جديد للعملة الوطنية التركية التي تعرضت مرارا لهزات غير مسبوقة أربكت الحكومة والاقتصاد.

وقال الرئيس التركي في كلمة ألقاها الخميس خلال مشاركته في مؤتمر 'مستقبل العمل: التحديات والفرص' بأنقرة، إن وسائل الإعلام الغربية "ستعتاد وتتقبل قوة تركيا التي ستواصل طريقها بشموخ".

وأشار إلى أن الأخبار السلبية ضد بلاده تتضاعف كلما سلطت الضوء على المعايير المزدوجة التي ينتهجها الغرب بمسألتي مكافحة الإرهاب واللاجئين، مضيفا "الهجمات تتزايد كلما ارتفع صوتنا بشأن الظلم العالمي".

تشخيص أردوغان لأزمة الليرة يجانب الواقع ويخالف قواعد الاقتصاد
تشخيص أردوغان لأزمة الليرة يجانب الواقع ويخالف قواعد الاقتصاد

وادعى أن تركيا تتعرض لحملة تشويه دولية متعددة الجوانب، لافتا إلى وجود بعض الجهات في العالم الغربي تسعى لإظهار الاقتصاد التركي وكأنه منهار.

وخصّ أردوغان صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية بانتقادات حادة بسبب تقرير رسمت فيه صورة قاتمة للاقتصاد التركي، متسائلا "هل عرفتم حقيقة تركيا التي تحتضن 4 ملايين لاجئ؟".

واختزل الرئيس التركي علل اقتصاد بلاده في ما اعتبرها حملة موجهة ضد بلاده قائلا إنها ناجمة عن مواقف تركيا حيال قضايا دولية وإقليمية مثل سوريا وفلسطين واليمن ومصر و"اهتمامها وتعاملها بدقة مع مسألة عداوة الإسلام المتصاعدة".

ودأب أردوغان على مهاجمة خصومه والدول الغربية كلما تعلق الأمر بوضع يخص إدارته السياسية والاقتصادية، في قفز متعمد على حقيقة الأزمة التي تعيشها تركيا في السنوات الأخيرة من حكمه.

وفي السنوات الأولى لحكم العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ حقق الاقتصاد التركي طفرة نمو غير مسبوق، إلا أن محللين أكدوا أن النمو السريع الذي تحقق ينهار اليوم بوتيرة أسرع.  

الليرة التركية تتقلب وسط موجات انهيار متواترة
الليرة التركية تتقلب وسط موجات انهيار متواترة

وفي أحدث البيانات التي تشير بالفعل إلى أزمة حقيقة لا يمكن معها للرئيس التركي الهروب إلى الأمام أو تفسيرها بوجود مؤامرة على بلاده، تراجعت الليرة التركية اليوم الخميس بـ2 بالمئة متخلية عن مكاسب حققتها في اليوم السابق، مع تجدد المخاوف بشأن احتياطيات البنك المركزي بما أثار تساؤلات بخصوص قدرة البلاد على تحمل موجة بيع أخرى في السوق.

وهبطت العملة التركية إلى 5.8504 ليرة للدولار وهو أدنى مستوى لها منذ أكتوبر/تشرين الأول باستبعاد انهيار مفاجئ وجيز في يناير/كانون الثاني. وبحلول الساعة 09:49 بتوقيت غرينتش، سجلت الليرة 5.8240 أمام الدولار.

وفقدت الليرة نحو 30 بالمئة من قيمتها في 2018 عندما دفعت أزمة العملة الاقتصاد التركي إلى الركود. كما انخفضت قيمة العملة التركية بنسبة 10 بالمئة أخرى هذا العام بسبب مخاوف من التحول المتزايد للأتراك نحو العملات الأجنبية واستعداد الحكومة لتطبيق إصلاحات شاملة وتدهور العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز يوم الأربعاء أن المركزي التركي عزز احتياطياته من النقد الأجنبي بمليارات الدولارات عبر الاقتراض قصير الأجل، مما أثار مخاوف المستثمرين من أن البلاد تبالغ في قدرتها على حماية نفسها في حال وقوع أزمة جديدة لليرة.

وأظهرت بيانات نشرت اليوم الخميس أن صافي احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي التركي بلغ 162.43 مليار ليرة (28.44 مليار دولار) في 12 أبريل/نيسان، ارتفاعا من 157.3 مليار ليرة قبل أسبوع.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24818518
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM