لا وساطة تنفع مع إيران إيران التي لا ترى في الولايات المتحدة سوى دولة لرعاة البقر، تأمل في نجاح الحوار بين راعي بقر وقاطع طريق.      صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية      لا تحرقوا العراق من أجل.. إيران .المليشيات بات هدفها المعلن توريط العراق بالحرب، بحجة الدفاع عن إيران وولاية الفقيه وجعله طرفاً في الصراع الدائر يعني تقود العراق الى الهلاك والمصير المجهول      أميون في ميدان السياسة      تسليح العشائر السنية يثير مخاوف المليشيات في العراق      حرائق وأزمات ماء وكهرباء.. مخططات إيرانية ضد العراق      عناصر من الحشد الشعبي يهددون القرى قبل إنسحابهم منها      أمريكا تجدد تحذير بغداد من التعاملات المالية مع ايران      لماذا الغاز الإيراني بالتحديد وبهذا الشكل من التعامل؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 24 مايو 2019      موجة قمع تتأجج في الجزائر كأن بوتفليقة لم يرحل      واشنطن تتهم إيران رسميا بتخريب ناقلات نفط قبالة الإمارات      استقالة ماي تدخل بريكست في متاهة جديدة      اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أردوغان.. الاختيار بين خسارة إسطنبول أو فقدان الشرعية ..






عندما فازت المعارضة التركية ببعض من كبرى البلديات في الانتخابات المحلية التي أجريت في الحادي والثلاثين من مارس، أعلن كثير من المحللين انتصار الديمقراطية التركية. لقد أظهرت الانتخابات أن المعارضة نظمت صفوفها بشكل أفضل بكثير من ذي قبل وأن الناخبين لا يزالون يشاركون بقوة في التصويت. كما بينت أنه لا يزال بإمكان المعارضة أن تفوز بمناصب سياسية كبيرة من خلال الانتخابات، وإن كان حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحاول تغيير نتائج الانتخابات في إسطنبول.

بعد أن أسفرت الانتخابات البرلمانية التي أجريت في شهر يونيو عن فقدان حزب العدالة والتنمية لأغلبيته وعجزه عن تشكيل ائتلاف حكومي، رفض أردوغان السماح للمعارضة بتشكيل حكومة. وبدلا من ذلك، دعا أردوغان إلى إجراء انتخابات جديدة في شهر نوفمبر، وأذكى النعرة القومية لكسب مزيد من الأصوات.

يقول آق قويونلو: إن سلطوية أردوغان مستمرة على نفس المنوال الذي ساد في الماضي، ولكن مع بعض الاختلافات.

وأوضح قائلا: "هيمنة حزب العدالة والتنمية، على عكس الجنرالات، تستند إلى نجاحه المستمر في الانتخابات. فقدر كبير من خطابهم وشرعيتهم مستمد من صندوق الاقتراع... ذلك أمر جيد حين تفوز في الانتخابات، ولكن ماذا يحدث عندما تبدأ في خسارتها"؟

وعلى غرار مندريس في خمسينات القرن العشرين، لم يشعر أردوغان قط بالأمان في سدة السلطة، وخصوصا بعد الأحداث الثلاثة الكبرى التي جرت في العام 2013، وهي احتجاجات غيزي الحاشدة المناوئة للحكومة في يونيو، والانقلاب العسكري في مصر في يوليو وما تبعه من تضييق للخناق على جماعة الإخوان المسلمين، والشقاق المرير مع شركاء أردوغان السابقين في حركة غولن الذي بلغ ذروته في شهر ديسمبر.

وقال آق قويونلو: "أعتقد أن هذه التحديات الثلاثة غرست شعورا عميقا بانعدام الأمن الوجودي، ودفعته (أردوغان) وحاشيته إلى الاعتقاد بأن أي خطوة للوراء هي بمثابة بداية النهاية. لذا أعتقد أنه لا يمكنهم تقاسم السلطة أو التخلي عنها بشكل فعال وهو ما يجعل الديمقراطية واهية".

وأضاف أن أردوغان وزملاءه يخشون الآن عواقب قانونية كبيرة لما تردد ارتكابه من مخالفات هائلة إذا تمت الإطاحة بهم.

يرى آق قويونلو أنه حين خسر الحزب أغلبيته في الانتخابات التي جرت في شهر يونيو من العام 2015، كان الممكن أن تكون هذه بداية سقوطه، لكن أردوغان رفض قبولها، وبدأ في استخدام مزيد من القمع من أجل التشبث بالسلطة، منتقلا من نظام الديمقراطية التفويضية السلطوية إلى نظام السلطوية التنافسية غير الديمقراطية.

لعل من أخطر موروثات عهد حزب العدالة والتنمية هو أن الأتراك بدأوا يفقدون ثقتهم في الانتخابات للمرة الأولى منذ العام 1950، بعد التشوهات الكبيرة التي شابت الانتخابات وقمع الناخبين بل والتزوير المحتمل على غرار ما شهدته الانتخابات المحلية في أنقرة في العام 2014.

وكان استفتاء 2017 على النظام الرئاسي الجديد، والذي أصدر فيه المجلس الأعلى للانتخابات قرارا في اللحظة الأخيرة بقبول ما يصل إلى 2.5 مليون ورقة اقتراع غير مختومة، بمثابة المرة الأولى التي ترفض فيها أحزاب المعارضة قبول شرعية ونتائج التصويت. وقال آق قويونلو: "ذلك الإحساس الزاحف بعدم الثقة في النظام الانتخابي قد بلغ عنان السماء، وتلك مشكلة كبرى للديمقراطية".

قال أسين: "لكي يلغي أردوغان (نتائج) الانتخابات في إسطنبول، سيتطلب منه الأمر أن يتجاوز حدود هذه السلطوية التنافسية إلى استبداد أكثر هيمنة من النوع الذي نراه في فنزويلا أو روسيا. غير أن ذلك له ثمن ضخم، إذ سيخسر آخر جزء من شرعيته، وهو ذلك المستمد من صندوق الاقتراع".

لهذا السبب، تظهر الأنظمة الاستبدادية المهيمنة عادة في الدول الغنية بالموارد، لا في دول مثل تركيا تعتمد اعتمادا كليا على التجارة الدولية والاستثمار، وهو ما يعتمد بدوره على الاستقرار والعلاقات الخارجية الجيدة.

وقد سارع آق قويونلو للإشارة إلى أن الانتخابات في تركيا لا تزال شرعية إلى حد كبير، وأن الأتراك لديهم "غريزة ديمقراطية" قوية جدا تفسر السبب في مشاركتهم في الانتخابات بواحد من أعلى معدلات الإقبال في العالم.

وأضاف آق قويونلو أنه ينبغي لحزب العدالة والتنمية الآن أن يسأل نفسه سؤالا واحدا، ألا وهو: "أي الضررين أشد – خسارة إسطنبول أم خسارة الشرعية الانتخابية"؟



ليك أشدون
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24818313
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM