زيارة غير عادية للسعودية ..ليس سهلا على شخص مثل عادل عبدالمهدي اتخاذ موقف متوازن بين الخليج العربي من جهة وايران من جهة أخرى.      كلام يناقض الواقع ... يتهم روحاني الصهيونية بالتدخل في دول الإقليم في حين ترفع رايات الحرس الثوري فوق الحشد في العراق والحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان.      ميليشيات إيران في العراق.. هل تشملها عقوبات واشنطن؟      الحكومات التي زعمت بأنها تحكم بالإسلام مارست كل أنواع الفساد والاختلاس وإهدار المال العام وانخرطت في كل ما من شأنه تخريب الاقتصاد وللتغطية على الصفقات المشبوهة والمحسوبيات والعمولات غير القانونية ولعدم محاسبتهم قضائيًا على الفساد والنهب.      من راديكالي إلى إسلامي متنفذ: قضية حزب الدعوة في العراق      المهدي المنتظر.. من وجهة نظر علمية . موضوع المهدي المنتظر أخذ يلفت اهمام الدارسين والمنقبين فيه بسبب ظهور نظرية ولاية الفقيه إلى المسرح السياسي      الرد على طورهان المفتي: ابرز وثائقك ..مقال الدكتور طورهان المفتي بشأن التساؤل "هل باعت وزارة الاتصالات مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟" غير دقيق.      عن إقليم البصرة ..كيفما قلبت الأمر، سيكون الإقليم خسارة مضافة لأهل البصرة.      الشعوب والكروب!!      الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون      الصراع الأمريكي الإيراني يفتح ملف جرف الصخر من جديد      قانون جرائم المعلوماتية.. هل سيقوض من حرية التعبير بالعراق؟      مقربون من محافظ نينوى المقال اختلسوا أكثر من 60 مليون دولار ..هيئة النزاهة العراقية تكشف عن قيمة المبالغ التي استحوذ عليها محافظ نينوى السابق قبل إقالته من منصبه إثر حادثة غرق عبارة في الموصل.      الأنبار.. عائلات سورية منسية تستغيث من الإهمال      جدل حول اسطوانات الغاز الجديدة في العراق  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

سكان الموصل لصحيفة ديلي ميل البريطانية :الحياة بظل الارهاب أحسن





قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير نشرته، الاحد وترجمته صحيفة العراق ان مواطنين من الموصل تمنوا عودة فترة داعش الارهابي لان حياتهم بحسبهم كانت افضل.

وذكرت الصحيفة في تقريرها يريد بعض السكان المحليين اليائسين من حياتهم، عودة داعش الارهابي، لانهم لا يملكون طعاماً ولا كهرباء كافية منذ تحرير الموصل.

وقالت المواطنة يازي ابراهيم وهي أم لثلاثة أطفال ، أنها “تعتمد اعتمادًا تامًا على المساعدات الغذائية لتناول الطعام، كما أنها تعيش في كوخ من الطين بعد تدمير منزلها بسبب الحرب”، لافتة الى أن “الحياة في ظل داعش كانت افضل!”.وعليها الان أن تطبخ على مربع من الطين خارج كوخ منذ أن تم تدمير منزلها

وأضافت: “ماذا قدمت لنا الحكومة، ليس لدينا حصص غذائية منذ شهرين، يعطوننا الكهرباء لمدة ساعتين ثم يقومون بقطعها”، وهذه الأوضاع مستمرة منذ استعادة المدينة”.

واضافت خلال عمليات استعادة مدينة الموصل، تم تدمير عشرات الالاف من المنازل، الى جانب 90% من المستشفيات وعشرات المدارس وكامل المدينة القديمة تقريباً”،وأن أجزاء كبيرة من المدينة غير صالحة للعيش.

ولكن من أجل استعادة الموصل ، كان على القوات العراقية ، المدعومة من الميليشيات الكردية ، الانخراط في قتال مرير من الشارع إلى الشارع.

كانت المدينة تقصف يوميًا بالتفجيرات الانتحارية والغارات الجوية ونيران المدفعية.

خلال هذه العملية ، تم تدمير عشرات الآلاف من المنازل إلى جانب 90 في المائة من المستشفيات وعشرات المدارس وكامل المدينة القديمة تقريبًا.

الآن ، الأجزاء الكبيرة غير صالحة للسكن – بدون ماء أو طعام أو مأوى.

يعتقد عمال الإغاثة أن الأمر سيستغرق خمس سنوات و 50 مليار دولار لاستعادة الموصل لمجدها السابق بعد أن تم تدمير جزء كبير من المدينة ، بما في ذلك المدينة القديمة بأكملها (في الصورة) في قتال

ولكن ليس كل شخص يدعو إلى عودة المجموعة الإرهابية. يعيش يازي في شرق المدينة ، حيث تكون الظروف أشد قسوة ، ولكن في الغرب تكون الأمور أكثر احتمالًا.

ولفتت “ديلي ميل”، الى أن أهالي الموصل، لا يريدون جميعهم، عودة داعش الارهابي، فبالرغم من مطالبات اناس يعيشون شرق الموصل، الا ان أهالي غرب المدينة لديهم رأي اخر.

ونقلت الصحيفة، عن سعدي محمد الذي يعيش في غرب المدينة قوله، إن “الحياة في ظل مسلحي التنظيم كانت مليئة بالخوف والإرهاب، اما الان افضل بكثير فأنا استطيع ارسال ابنتي للدراسة، في وقت كان داعش يقوم بقمع كل شيء يتعلق بالمرأة”.



صحيفة ديلي ميل البريطانية
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24656479
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM