زيارة غير عادية للسعودية ..ليس سهلا على شخص مثل عادل عبدالمهدي اتخاذ موقف متوازن بين الخليج العربي من جهة وايران من جهة أخرى.      كلام يناقض الواقع ... يتهم روحاني الصهيونية بالتدخل في دول الإقليم في حين ترفع رايات الحرس الثوري فوق الحشد في العراق والحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان.      ميليشيات إيران في العراق.. هل تشملها عقوبات واشنطن؟      الحكومات التي زعمت بأنها تحكم بالإسلام مارست كل أنواع الفساد والاختلاس وإهدار المال العام وانخرطت في كل ما من شأنه تخريب الاقتصاد وللتغطية على الصفقات المشبوهة والمحسوبيات والعمولات غير القانونية ولعدم محاسبتهم قضائيًا على الفساد والنهب.      من راديكالي إلى إسلامي متنفذ: قضية حزب الدعوة في العراق      المهدي المنتظر.. من وجهة نظر علمية . موضوع المهدي المنتظر أخذ يلفت اهمام الدارسين والمنقبين فيه بسبب ظهور نظرية ولاية الفقيه إلى المسرح السياسي      الرد على طورهان المفتي: ابرز وثائقك ..مقال الدكتور طورهان المفتي بشأن التساؤل "هل باعت وزارة الاتصالات مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟" غير دقيق.      عن إقليم البصرة ..كيفما قلبت الأمر، سيكون الإقليم خسارة مضافة لأهل البصرة.      الشعوب والكروب!!      الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون      الصراع الأمريكي الإيراني يفتح ملف جرف الصخر من جديد      قانون جرائم المعلوماتية.. هل سيقوض من حرية التعبير بالعراق؟      مقربون من محافظ نينوى المقال اختلسوا أكثر من 60 مليون دولار ..هيئة النزاهة العراقية تكشف عن قيمة المبالغ التي استحوذ عليها محافظ نينوى السابق قبل إقالته من منصبه إثر حادثة غرق عبارة في الموصل.      الأنبار.. عائلات سورية منسية تستغيث من الإهمال      جدل حول اسطوانات الغاز الجديدة في العراق  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عمائم وصواريخ وشعوب رثة ..أحوال إيران والعراق والضاحية الجنوبية لبيروت وغزة تجسيد لما يمكن أن "يحققه" الإسلام السياسي.






لو تصفحنا أدبيات الأحزاب الدينية (الإسلامية) لما وجدنا ذكرا للحياة، كونها هدفا يستحق أن يجاهد من أجله الإنسان.

الحياة في تلك الأدبيات هي حدث تحيط به الشبهات. وهو ما يجب على الإنسان أن يقاومه ويسعى إلى تطهير نفسه من غواياته.

وهنا ينبغي أن نفصل ما بين الدين وبين الأحزاب التي تدعي تمثيله والعمل بقيمه وإن كانت تلك الأحزاب قد التقطت بعض أفكارها من مبادئ دينية جرى تقطيعها وتفصيلها بما يلائم أهدافا سياسية، سيكون من اليسير التعرف عليها من خلال القاء نظرة فاحصة على أداء الأحزاب في واقعها.

لن تكون غزة بعيدة. لن تكون الضاحية الجنوبية ببيروت هي الأخرى بعيدة. اما العراق فإنه المثال الأبرز لما يمكن أن تفعله الأحزاب الدينية وهي تدمر مفهوم الحياة لتصل ببلد ثري إلى الحضيض من جهة انتشار الفقر والجهل والمرض والفساد والتخلف وانهيار القيم.

مشكلة الإسلاميين الحقيقية تكمن في ما يحيط بهم من سوء فهم. وهم يستفيدون من ذلك حيث يستثمرونه لصالحهم. فهم على سبيل المثال لا يعدون بتطوير التعليم أو العناية به وهم أيضا لا يمنون الناس بمعالجة مشكلة الفقر. أما أن يتوقع الفقراء منهم ذلك فتلك ليست مشكلتهم.

المعجبون بإيران لأسباب طائفية يتغنون بتطورها العلمي وهي في حقيقتها دولة وضعت العلم في خدمة برنامج لإنتاج الصواريخ وتطويرها.

كل ما قدمته إيران في مسارها العلمي عبر أربعين سنة من حكم العمائم لا يتجاوز انجاز منشأة صغيرة من منشآت الغرب الذي يغذي مختلف انحاء العالم ومنها إيران بكل أسباب الحياة والديمومة.

ما فعلته العمائم بإيران يمثل بالنسبة للأحزاب والحركات الدينية النموذج الأرقى لما يمكن أن تفعله بالدول لو تسنى لها حكمها. وهناك في المقابل نموذج طالبان الذي لا تخفي تلك الأحزاب والحركات اعجابها به.

العمائم في كلا الطرفين لا تملك معنى للحياة سوى الحرب. وهي لا تعد بشيء سوى الموت المقصود لذاته تمهيدا لحياة، يعيشها الإنسان في الجانب الآخر الذي لا يعرف عنه أحد شيئا إلا ما روته العمائم من حكايات.

لقد قدمت تلك الأحزاب صورة قبيحة عن الإسلام. فهو من خلال ما فعلته لا يتبنى سعادة وراحة واطمئنان الإنسان هدفا ولا يرى فيه إلا وسيلة لتحقيق أهدافها في الوصول إلى السلطة ومن ثم استعباده.

الأحزاب الدينية لا تضع نفسها في خدمة المواطن. فهي لا تعترف به ولا بمواطنته التي تستخف بها كونها اختراعا غربيا. وهي وإن كانت لا تؤمن بحكم الإنسان ذلك لأن الحكم لله فإنها تسعى الى الحكم لتمارس من خلاله فنون فسادها، كما فعل حزب الدعوة في العراق.          

وإذا ما كان الاسلاميون يسعون إلى نوع من الشراكة في الحكم كما تأمل حركة النهضة بتونس فإنهم في حقيقتهم لا يؤمنون بأية شراكة. ذلك لأنهم لا يقيمون اعتبارا لما يسمونه بـ"الأحزاب الوضعية" مثلما لا يؤمنون بـ"القوانين الوضعية" وبـ"الدولة" التي لا يقرون بوجودها، ذلك لأنها أقيمت على أساس مفهوم أوروبي حديث.

خلاصة الأمر أن الأحزاب الدينية انما تضع "هدم الحياة" هدفا لها وهي إذ تتغنى بالصواريخ الإيرانية فلأنها تدرك أن الثروات التي أنفقت على تلك الصناعة المهلكة تركت شعبا يعيش وضعا رثاً.  

العمائم الإيرانية والافغانية هي التي تمثل واقعيا الأحزاب والحركات الإسلامية من مثل جماعة الاخوان المسلمين وحزب الله في لبنان وحزب الدعوة في العراق.

لقد صنعت تلك العمائم النموذج الرسمي لما يمكن أن يصل إليه الإسلام السياسي من كيان لدولة تعادي المجتمع الدولي بسبب تعذر اعترافها بقيمه السياسية. دولة العمائم لا تعترف بالدولة.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24656470
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM