زيارة غير عادية للسعودية ..ليس سهلا على شخص مثل عادل عبدالمهدي اتخاذ موقف متوازن بين الخليج العربي من جهة وايران من جهة أخرى.      كلام يناقض الواقع ... يتهم روحاني الصهيونية بالتدخل في دول الإقليم في حين ترفع رايات الحرس الثوري فوق الحشد في العراق والحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان.      ميليشيات إيران في العراق.. هل تشملها عقوبات واشنطن؟      الحكومات التي زعمت بأنها تحكم بالإسلام مارست كل أنواع الفساد والاختلاس وإهدار المال العام وانخرطت في كل ما من شأنه تخريب الاقتصاد وللتغطية على الصفقات المشبوهة والمحسوبيات والعمولات غير القانونية ولعدم محاسبتهم قضائيًا على الفساد والنهب.      من راديكالي إلى إسلامي متنفذ: قضية حزب الدعوة في العراق      المهدي المنتظر.. من وجهة نظر علمية . موضوع المهدي المنتظر أخذ يلفت اهمام الدارسين والمنقبين فيه بسبب ظهور نظرية ولاية الفقيه إلى المسرح السياسي      الرد على طورهان المفتي: ابرز وثائقك ..مقال الدكتور طورهان المفتي بشأن التساؤل "هل باعت وزارة الاتصالات مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟" غير دقيق.      عن إقليم البصرة ..كيفما قلبت الأمر، سيكون الإقليم خسارة مضافة لأهل البصرة.      الشعوب والكروب!!      الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون      الصراع الأمريكي الإيراني يفتح ملف جرف الصخر من جديد      قانون جرائم المعلوماتية.. هل سيقوض من حرية التعبير بالعراق؟      مقربون من محافظ نينوى المقال اختلسوا أكثر من 60 مليون دولار ..هيئة النزاهة العراقية تكشف عن قيمة المبالغ التي استحوذ عليها محافظ نينوى السابق قبل إقالته من منصبه إثر حادثة غرق عبارة في الموصل.      الأنبار.. عائلات سورية منسية تستغيث من الإهمال      جدل حول اسطوانات الغاز الجديدة في العراق  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الشارع العراقي يتفاعل مع منشور "#لا_مهلة_للفساد_يا_صدر".. مدونون: ملايين العراقيين سيخرجون قريبًا ضد الفساد والاستبداد والظلم





على مدى 16 عامًا مضت، وبعد سقوط نظام صدام حسين، لم تعط الحكومات المتعاقبة أدنى اهتمام يذكر لإعادة بناء الدولة العراقية وتوفير حياة مناسبة للعراقيين مثل باقي شعوب الأرض، ومن المؤسف أن هناك الكثير من الدول مرت بحروب مدمرة لكنها تمكنت من النهوض مجددًا وتخطي الأزمات الصعبة، وكأن مسألة الإعمار والإصلاح توقفت عند العراق.

وقد ساهم الإهمال والتدخلات الخارجية في بناء دولة يملأ أركانها الفساد، وتحول العراق الذي كان من أهم الدول عربيًا وإقليميًا إلى دولة ينتشر فيها الخراب والجهل والدمار، وتتحدث تقاريرعن خسارة العراق، نتيجةالمالي، ما لا يقل عن 450 مليار دولار في أقل من 10 سنوات، وتحول ملف معالجةوفتح تحقيقات شفافة مع المتورطين فيه إلى مطلب شعبي رئيسي في التظاهرات الأخيرة التي شهدتها محافظات الجنوب، خصوصًا البصرة. 
وفي هذا الصدد عبر الكثير من العراقيين عن أملهم أن يتحرك زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لإنقاذ ما تبقى منوالقضاء على الفساد؛ لاسيما أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يطبق نفس سياسات سلفه حيدر العبادي التي أججت الأوضاع السيئة فيوجعلته تابعًا لإيران ومنزوع السيادة. وجاء ذلك  خلال تعليقات الكثير من المدونين العراقيين عبر منشور لـ"بغداد بوست"، عبر صفحته على الفيسبوك، تحت عنوان (#لا_مهلة_للفساد_ياصدر).

وأشارت تقارير عديدة، إلى أن حكومة عادل عبد المهدي تنتظر الآلاف من ملفاتالمالي والإداري، وصولاً إلى جرائم الحرب والانتهاكات والإخفاء القسري، انتهاءً بسقوط المدن على يد تنظيم "داعش" منتصف عام 2014، إبان ولاية رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي.

في البداية يقول علاء الحميداوي : " أمل العراق الوحيد هو الزعيم العراقي السيدوستثبت لكم الأيام القادمة أن لا خلاص إلا من خلال هذا الرجل".

أما أسعد أمير فيقول : "التيار الصدري هو الوحيد القادر على تغيير الأمور وتصحيحها لكن السيد الصدر مع ثلة من المنتفعين في التيار هم المعرقل والمعطل للتغيير لمجارات الفاسدين بغية مشاركتهم في الفساد".


وسخر أحمد حامد قائلًا: " أعتقد أن مهلة الشرفاء قد انتهت، وعلى جميع الفاسدين البدء بتصفية الشرفاء القليلين الذين بقوا".


وكتب حيدر: " هذه المرة سيخرج الشعب أو شرائح كبيرة منعددهم مئات الألوف سيخرجون ضدوالاستبداد والظلم هذه المرة، وليس فقط التيار الصدري هو من سيخرج، أنا متأكد بأن ملايين من العراقيين سيخرجون حالهم حال الشعب الجزائري".


ويقول شاكر : " بغض النظر عن المذهب والقومية إني احترم السيد الصدر وأتأمل خير لكن السيد لا يضغط على الحكومة".

وكان زعيم التيار الصدري فيمقتدى الصدر، أعلن في (أكتوبر/تشرين الأول 2018)، اتفاق الكتل السياسية على منح رئيس الوزراء المكلف حينها عادل عبد المهدي مهلة عام لإثبات نجاحه أمام الشعب.وقال الصدر، في تغريدة له على ”تويتر“: ”إننا تمكنّا من جعل رئيس الوزراء مستقلًا ومستقيلًا منالحكومي السابق، وأوعزنا له بتشكيل كابينته الوزارية دون ضغوطات حزبية أو محاصصة طائفية أو عرقية، رافضًا ترشيح أي وزير من التيار الصدري أيّا كان“.

وأضاف الصدر: ”إننا بدأنا خطوات الإصلاح، وها نحن نتممها قدر المستطاع، مثمنًا جهود المرجعية الدينية، وكل من سانده“، لافتًا إلى أنه تم ”الاتفاق على منح عبد المهدي مهلة عام لإثبات نجاحه أمام الله وأمام الشعب، ليسير بخطى حثيثة وجادة نحو بناءوفق أسس صحيحة، كما حاول سلفه من قبله“.وقال الصدر: ”إما ينتصر الإصلاح كليًا، وإما ينتفض الشعب كليًا“.

يذكر أن عبد المهدي أعاد تشكيل "المجلس الأعلى لمكافحة الفساد"، معتبراً أنه خطوة تمكنه من "توحيد جهود الجهات الرقابية".وقال إن "الهدف من إعادة تشكيل المجلس الأعلى لمكافحةهو تمكينه من اتخاذ الإجراءات الرادعة وتوحيد جهود الجهات الرقابية في سياق عمل جديد قادر على التصدي لأية جهة أو شخص، مهما كان موقعه، وأن نتصرف كدولة في كشفوحماية المجتمع والمواطنين والمال العام على حد سواء". وأشار إلى أن "المجلس يجب أن يتمتع بالصلاحيات الإدارية والقانونية الكافية للسيطرة على ملفومعرفة مواطنه ومكامن الخلل في المتابعة والتنفيذ".

ويضغط تحالف "سائرون"، المدعوم من الصدر، على رئيس الحكومة عادل عبد المهدي لأن يتحرك بهذا المجلس، من أجل النيل من خصومه، وأبرزهم نوري المالكي، لا سيما أنه متورط بغالبية القضايا التي أنهكت العراقيين، مثل سقوط الموصل واختفاء مليارات الدولارات وجرائم ضد الإنسانية، لكنه يتخوف، في الوقت ذاته، من عدم امتلاك عبد المهدي القوة الكافية لمواجهة الأحزاب الفاسدة.

وقال  النائب عن "سائرون"، وسكرتير عام الحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، إن "عبد المهدي كان متردداً، خلال الفترة الماضية، باتخاذ قرارات تثير قوى سياسية، وقد راعى التوازنات السياسية في حكومته. ولكن مع ذلك، فقد قرر مكافحة الفساد. وإذا امتلك القوة لفتح ومحاسبة مسؤول واحد، سيحظى بدعم البرلمان ومساندة الجماهير العراقية".

 وأضاف، أن "العبادي كان قد تحدث سابقاً عن المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، واعتمد حينها على مجموعة من الخبراء، لكن الإرادة السياسية لم تكن حاضرة للقيام بما يلزم لضرب الفاسدين، لا سيما مع الملفات الجاهزة والمكتملة لدى القضاء، والتي تحتاج إلى قرار للإعلان عن أسماء المتورطين فيها ومحاسبتهم، بالإضافة إلى التدخلات الحزبية والضغوط التي أعاقت عمل المجلس". وأشار إلى أن "إعادة تشكيل عمل المجلس واختيار عبد المهدي لأعضاء نزيهين، وليس عن طريق الأحزاب، تُبيَّن أن صلاحياته ستكون أقوى، إذ إن الوقت قد حان لتحريك الملفات كافة، وليس ما يتهم منها حزباً معيناً ويبعد الشبهات عن آخر".



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24656449
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM