زيارة غير عادية للسعودية ..ليس سهلا على شخص مثل عادل عبدالمهدي اتخاذ موقف متوازن بين الخليج العربي من جهة وايران من جهة أخرى.      كلام يناقض الواقع ... يتهم روحاني الصهيونية بالتدخل في دول الإقليم في حين ترفع رايات الحرس الثوري فوق الحشد في العراق والحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان.      ميليشيات إيران في العراق.. هل تشملها عقوبات واشنطن؟      الحكومات التي زعمت بأنها تحكم بالإسلام مارست كل أنواع الفساد والاختلاس وإهدار المال العام وانخرطت في كل ما من شأنه تخريب الاقتصاد وللتغطية على الصفقات المشبوهة والمحسوبيات والعمولات غير القانونية ولعدم محاسبتهم قضائيًا على الفساد والنهب.      من راديكالي إلى إسلامي متنفذ: قضية حزب الدعوة في العراق      المهدي المنتظر.. من وجهة نظر علمية . موضوع المهدي المنتظر أخذ يلفت اهمام الدارسين والمنقبين فيه بسبب ظهور نظرية ولاية الفقيه إلى المسرح السياسي      الرد على طورهان المفتي: ابرز وثائقك ..مقال الدكتور طورهان المفتي بشأن التساؤل "هل باعت وزارة الاتصالات مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟" غير دقيق.      عن إقليم البصرة ..كيفما قلبت الأمر، سيكون الإقليم خسارة مضافة لأهل البصرة.      الشعوب والكروب!!      الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون      الصراع الأمريكي الإيراني يفتح ملف جرف الصخر من جديد      قانون جرائم المعلوماتية.. هل سيقوض من حرية التعبير بالعراق؟      مقربون من محافظ نينوى المقال اختلسوا أكثر من 60 مليون دولار ..هيئة النزاهة العراقية تكشف عن قيمة المبالغ التي استحوذ عليها محافظ نينوى السابق قبل إقالته من منصبه إثر حادثة غرق عبارة في الموصل.      الأنبار.. عائلات سورية منسية تستغيث من الإهمال      جدل حول اسطوانات الغاز الجديدة في العراق  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

هل أردوغان هو الدولة التركية؟ الأيديولوجية الإسلامية تمثل مرجعاً مهماً لحزب العدالة والتنمية ووفقاً لنظرة حزب العدالة والتنمية للعالم لا يوجد أي حزب آخر لديه الشرعية الإسلامية للحكم وبالتالي فإن ترك منصبه أمر غير مقبول أخلاقياً.






مع اقتراب تركيا من إجراء الانتخابات المحلية في جميع أنحاء البلاد يوم 31 مارس، فإن أي نقاش حول مستقبلها يجب أن يجيب على سؤال واحد: هل الرئيس رجب طيب أردوغان هو الدولة في تركيا الحالية؟

هذا السؤال حاسم لعدد من الأسباب. بادئ ذي بدء، فإن أردوغان هو الحاكم المطلق للبلاد، وقد شرع في إنشاء لاهوت سياسي جديد يتمتع فيه فقط حزبه العدالة والتنمية بالحق في الحكم. وقد ساوى نعمان كورتولموش، الرجل الثاني في حزب العدالة والتنمية، في الآونة الأخيرة بين الإطاحة بأردوغان من خلال الانتخابات والإطاحة به عن طريق انقلاب.

تمثل الأيديولوجية الإسلامية مرجعاً مهماً لحزب العدالة والتنمية. ووفقاً لنظرة حزب العدالة والتنمية للعالم، لا يوجد أي حزب آخر لديه الشرعية الإسلامية للحكم وبالتالي فإن ترك منصبه أمر غير مقبول أخلاقياً. وعلى الرغم من فشل حزب العدالة والتنمية حتى الآن في تأسيس حكومة إسلامية كاملة، إلا أنه نجح في تحويل تركيا إلى مجتمع هجين إذ تُستمد الشرعية الآن من الدستور العلماني والإسلام في ذات الوقت.

يجب أن تُوضع تقاليد الدولة في تركيا في الاعتبار، وعلى عكس الغرب، فإن الدولة التركية شبه مستقلة عن الآليات الاجتماعية، وتشبه إلى حد كبير كيان منفصل فوق الأمة. المنطق المعتاد للسياسة في تركيا هو من أعلى إلى أسفل. إنها الدولة هي التي تحكم اللعبة السياسية، باستثناء بعض الفترات القصيرة.

وعلى عكس الدول الغربية، لم يتمكن الأتراك حتى الآن من تقييد دولتهم بعقد اجتماعي. لكن معظم الأتراك ليسوا سعداء بوجود دولة مطلقة. وتمثل حتى خدمة الدولة فضيلة بالنسبة لعموم الأتراك.

أعلن منصور يافاش، وهو محام ومرشح المعارضة لرئاسة بلدية أنقرة، أنه قضى حياته في الدفاع عن الدولة. ويثبت تأكيده أنه لا يوجد فرق كبير بين حزب العدالة والتنمية وأحزاب المعارضة فيما يتعلق بمسألة الدولة.

من هذا المنطلق، من الناحية التاريخية، من المنطقي أن نتوقع أن تحدد الدولة مرة أخرى مستقبل تركيا، ولكن فقط إذا كان أردوغان لا يزال مساوياً للدولة.

ولكن بالنظر إلى أن الدولة تحتفظ دائماً بوضعها المركزي، فإن هذا يعني أيضاً أن تركيا ما بعد أردوغان لن تكون مختلفة تماماً - فالدولة المطلقة ستظل تملي السياسة في تركيا. لا تتمتع طبيعة العلاقات بين الدولة والمجتمع في تركيا بالقدرة على توليد سياسات أو ديمقراطية على النمط الغربي.

لكن، إذا كان أردوغان الآن مساوياً للدولة، فلا يتبقى الكثير لمناقشة مستقبل تركيا. من المحتمل جداً أن يحكم حزب العدالة والتنمية لسنوات عديدة. الشيء الوحيد الذي قد يغير هذا هو الآليات الدولية التي يمكن أن تجبر تركيا على التغيير، كما حدث في أواخر أربعينيات القرن الماضي عندما أُجبرت البلاد على أن تصبح أكثر ديمقراطية في مقابل الحصول على مقعد في المعسكر الغربي.

وفي إدراك منه لمدى تأثير السياسة الخارجية على السياسة الداخلية، يقوم أردوغان ببحث محموم عن سياسة خارجية بديلة. إن العلاقة البراغماتية بين أردوغان والغرب قد بلغت حدها تقريباً. تحتاج إدارة أردوغان بشدة إلى توجه جديد تماماً في السياسة الخارجية، حيث ستفقد قريباً قدرتها على الاستمرار حتى في العلاقات البراغماتية مع الغرب.

مصير تركيا يعتمد على سؤال بسيط: هل أردوغان هو الدولة؟

إذا كان أردوغان هو الدولة الآن، فسيبقى في السلطة كما يحلو له. وإذا لم يكن أردوغان هو الدولة، فستحدد الدولة مستقبل تركيا حتى ولو على حساب أردوغان. من بين أشياء أخرى كثيرة، أقترح أن تمثل الانتخابات المحلية القادمة اختباراً جوهرياً لمراقبة ما إذا كانت هناك أي دولة ستجبر أردوغان على الاعتراف بالنتائج.



غوكهان باجيك
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24656560
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM