إنهم ينفخون في دمية الخليفة البغدادي .. ثمة أغراض مرتبطة بمهمة الحشد الشعبي الإيرانية في شمال العراق استدعت استحضار شبح الخليفة.      دخول التاريخ من أوسخ أبوابه ..المزايا التي حصل عليها روحاني خلال زيارته للعراق أكثر من أن تعد. ما كان الخميني نفيه يحلم بها.      "قرّة" عيونكم سائرون.. رايتكم بيضة سائرون! النشيد الوطني لمحة توحيد بين تنوعات عرقية ودينية وطائفية لشعب واحد وليس موقفا سياسيا أو فرصة لتصفية الحسابات.      ايران واتفاق الجزائر يفتّش التاجر المفلس، عادة، في دفاتره القديمة. نبشت ايران اتفاق الجزائر هي تطبقه على ارض الواقع في شطّ العرب.      عمائم وصواريخ وشعوب رثة ..أحوال إيران والعراق والضاحية الجنوبية لبيروت وغزة تجسيد لما يمكن أن "يحققه" الإسلام السياسي.      فهمونا هل انتم حكومة مليشيات …ام حكومة حرامية.. ام الاثنين معا      الملاكمة الأميركية الإيرانية في العراق      العراق يغرق مع عبارة الموصل      إعمار الموصل لا يتطلب معجزة!      تحطمت داعش وبقيت الخرافة!      خلف الحبتور: الوجود الإيراني في العراق مخيف وعلى السنَّة والشيعة العرب التعاون معًا للقضاء عليه      الشارع العراقي يتفاعل مع منشور "#لا_مهلة_للفساد_يا_صدر".. مدونون: ملايين العراقيين سيخرجون قريبًا ضد الفساد والاستبداد والظلم      اختفت الدولة الإسلامية مع الخليفة الشبح .. بعد ان كان يتحكم بمصير سبعة ملايين شخص على أرض تضاهي مساحة بريطانيا، ابوبكر البغدادي يختبئ اليوم في كهوف البادية السورية.      انتهت دولة 'الخلافة' وبقي خطرها عابرا للحدود      مغيبو المدن المنكوبة.. ملف منسي ومصير مجهول  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

من هو آية الله سيستاني؟





التقى في مدينة النجف بتاريخ 13 آذار 2019 الرئيس الإيراني حسن روحاني بمواطنه آية الله علي سيستاني بحضور مسؤولين إيرانيين من بينهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

لم يترشح الكثير عن هذا اللقاء، سوى ما جاء في بيان قصير صدر عن مكتب السيستاني جاء فيه بأن الاخير دعا خلال اللقاء إلى حصر السلاح بيد الدولة وضرورة احترام سيادة العراق، في إشارة توحي الى معارضته لتطلع إيران نحو تقوية الميليشيات العراقية التابعة لها والتي تهدف الى خلق قوة موازية لجيش الدولة وموالية لإيران، أسوة بما هو موجود في لبنان.

يذكر في هذا السياق ان سيستانى كان قد رفض في العام 2013 مقابلة الرئيس الإيراني السابق محمود احمدي نجاد الذي زار العراق في حينه، ولا يعرف لماذا رفض سيستاني بالسابق لقاء رئيس بلاده ولماذا وافق اليوم على مقابلة خلفه!

يذكر أيضا بأن سيستاني الذي يعارض اليوم نفوذ الميليشات في العراق كان هو من أفتى قبل نحو خمس سنوات بضرورة حمل المواطنين للسلاح والانخراط في الميليشيات.

أسئلة عديدة تبحث عن اجوبة لا نعرف لها تفسيرا، فنحن لا نعرف ما دار في لقاء النجف،  ولا أظن ان التخمين في فحوى ما دار يغني الموضوع، لكن التذكير بأحداث تاريخية قد يساعد على توضيح جوانب قد تكون خافية على البعض.

في حادثة قد تكون ذات صلة، يقال إنه لدى اندلاع معارك النجف في العام 2004 بين أنصار مقتدى الصدر وقوات الاحتلال الأميركية، سأل صحفي أجنبي أحد جنرالات قوات الاحتلال الأميركية إذا ما كان الأخير قلقاً من إمكانية صدور ردود افعال غاضبة من المرجع الشيعي الأكبر في النجف وعواقب ذلك على مستقبل القوات الأميركية؟

استفسر الجنرال الأميركي عن ذلك المرجع إذ بدا أنه لم يعرف شيئا عنه.

أجابه الصحفي قائلا: انه رجل دين ومرجع شيعي فارسي كبير يدعى سيستاني، يقدسه شيعةالعراق، والأهم، حسب الصحفي، فإن هذا المرجع كان قد أصدر فتاوى في السابق لصالح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

أجابه الجنرال من دون إبطاء: إذا كان ما تقوله صحيح، فإن الأحرى اليوم بهذا المرجع ان يبدأ بإصدار الفتاوى لصالحنا.

عرفنا بعد ذلك ان سيستاني ذهب الى لندن للعلاج  وأمضى هناك أسبوعين عاد بعدها وقد انتهت المعارك بالقضاء على المقاومة، وأعلنت المستشفى التي زارها في لندن بأن الفحوصات الطبية التي أجراها سماحته لم تظهر أية مشاكل صحية.

كيف غادر سيستاني النجف؟ ومن أوحى له بالزيارة؟ ومن رتَّب له مواعيد المستشفى؟ ومن منحه سمة الدخول إلى بريطانيا؟ ومن استحصل الموافقات لهبوط طائرته الخاصة في لندن؟

حتى لو عثرنا على أجوبة هذه الأسئلة الشائكة فمن يجيبنا على أسئلة أعمق: هل المرجع إيراني الجنسية فعلاً؟  واذا كان كذلك فلصالح من يعمل؟  هل يعمل لمصلحته الشخصية، أم أنه يعمل لصالح العراقيين، أم لصالح  بلده إيران، ام لصالح بريطانيا، ام لصالح أميركا، ام لصالح قوى خفيه يتهامس العراقيون بها؟

أسئلة كثيرة ستبقى تبحث عمن يجيب عليها وعمن يميط اللثام عن سر هذا الرجل الغامض الذي لم يسمع العراقيون صوته حتى الساعة.



علي خليفة هادي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23911077
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM