العراق في ظل الاحزاب الميليشياوية .. احتكار شيعي للسلطة في العراق بهدف الفساد وليس خدمة للطائفة.      عصر النفايات الإيرانية .. إيران بلد فقير روحيا، بالرغم من أنها لا تملك سوى الادعاء بأن ثقافتها تقوم على تغليب الروحانيات على الماديات.      معركة إيران… في العراق      الأجنحة الإيرانية المتكسرة      النقاشات الساخنة بين الإسلاميين والعلمانيين اليوم ليست قضية سخيفة كما يحاول تصويرها مَن هو مرتاح مع هذا التخلف الديني الذي يحيط به بل هي مهمة لأنها عملية يتشكل من خلالها الوعي ببطء.      مقاومة في خدمة الاحتلال ..كذبُ المقاومين يقوي حجة إسرائيل في عدم الاعتراف بالحق العربي.      لغز الطائرات المسيرة.. هل تقصفنا إسرائيل؟!      هل عبد المهدي بين إقالة أو إستقالة؟      العراق.. ثنائية الجيش والحشد      الشعوب ليست سوائل تجري في أوانٍ مستطرقة .. لا نقسوا على أنفسنا كثيرا. كل الشعوب مرت بحروب ومأس وتعلمت من تجاربها.      وجه الشبه بين عادل عبد المهدي وسعد الحريري      بسبب التسهيلات لإيران.. كيف يخسر العراق ملايين الدولارات؟      انفجارات تهز مخزن أسلحة للحشد الشعبي قرب قاعدة أميركية .. الأنباء تضاربت حول حقيقة تعرض قاعدة البكر في قضاء بلد إلى قصف لم تعرف طبيعته وبين اندلاع حريق كبير في المستودع التابع لإحدى فصائل الحشد الشعبي في تلك القاعدة.      جثث بابل.. ملف المغيبين على طاولة الحكومة الغائبة      للمرجعية الدينية في النجف الدور الرئيس في إيصال أحزاب الإسلام السياسي الشيعي إلى السلطة وإدارة الحكم في العراق ودعمها علنا وحث جماهير الشيعة على انتخاب مرشحيها إلى حكومة المالكي الثانية حيث تحولت الى النقد العلني ثم النصح.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ناشينال إنترست: نتائج كارثية بانتظار المنطقة إن انسحبت أمريكا من العراق





ذكرت صحيفة "ناشينال إنترست" أن انسحاب القوات الأمريكية من العراق سيكون كارثياً على هذا البلد الذي تحول إلى ملعب للإرهاب، كما أن هذا الانسحاب سيكون كارثياً على الشرق الأوسط الذي ما يزال يعاني من غياب الاستقرار.

وقال الباحث في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، كريستوفر برودسكي، بمقال له في الصحيفة، أنه في 25 يناير الماضي قدم رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مشروع قانون لإخراج القوات الأمريكية من العراق، كما هدد قيس الخزعلي، زعيم مليشيا عصائب أهل الحق المدعومة من إيران، تلك القوات في الثامن والعشرين من ذات الشهر.

وأكد الباحث أن قرار إخراج تلك القوات سيُرفع للبرلمان، وفي حال فشل البرلمان بإقراره، فإنه سيكون واجباً على العراقيين استخدام القوة لإخراج تلك القوات.

واكتسبت العلاقات بين واشنطن وبغداد توتراً إضافياً خلال عطلة نهاية الأسبوع، عندما قال الرئيس دونالد ترامب إن القوات الأمريكية في العراق ستعمل على مراقبة إيران، ما يزيد من المخاوف العراقية من أن يتحول البلد إلى ساحة معركة بين أمريكا وإيران، وفق ما يقول الباحث.

دعوة مقتدى الصدر والخزعلي لطرد القوات الأمريكية من العراق ليست جديدة، لكنها توتّر العلاقات المتوترة أصلاً بين بغداد وواشنطن، ففي سبتمبر الماضي، هدد المسؤولون الأمريكيون بقطع المساعدات عن العراق إذا عينت الحكومة العراقية مسؤولين مقربين من إيران في مناصب عليا.

وفي نوفمبر طالبت إدارة ترامب العراق بقطع واردات الطاقة الإيرانية كشرط للحصول على تنازل محدود من العقوبات المفروضة على إيران، وبعد ذلك، وتحديداً في ديسمبر، زار ترامب بشكل مفاجئ القوات الأمريكية في العراق، لكنه لم يزر بغداد أو يلتقِ المسؤولين العراقيين هناك، والتي اعتبروها انتهاكاً للسيادة الوطنية لبلادهم.

ويشير الباحث إلى أن هناك شبه إجماع بين الطبقة السياسية الحاكمة في بغداد، بأهمية الوجود الأمريكي لأمن العراق واستقراره، غير أن ذلك لا يمنع من وجود استياء واسع بين النخب من سياسة واشنطن، وهو أمر يمكن أن يكون نقطة تحول قد تؤدي إلى إخراج القوات الأمريكية من البلاد.

يعني ذلك- بحسب الكاتب- أن على إدارة ترامب أن تعيد تقييم سياستها في العراق والالتزام بعلاقات ثنائية قوية حتى لا يتم إخراج تلك القوات وما يعنيه ذلك بالنسبة لاستقرار العراق أو حتى الشرق الأوسط.

ويعتقد الباحث أن هناك أهمية لبقاء القوات الأمريكية في العراق، ويُرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها أنه وعلى الرغم من تدمير ما يعرف بدولة الخلافة التابعة لتنظيم الدولة، فإن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن التنظيم أبعد ما يكون عن الهزيمة، حيث لا تزال هناك قوة قتالية لدى التنظيم منتشرة في العديد من المناطق بين العراق وسوريا، بالإضافة إلى شبكات الدعم العالمي.

على إدارة ترامب، كما يؤكد الباحث، أن تدرك أن استراتيجية مكافحة إيران في الشرق الأوسط، ستصاب بانتكاسة في حال إخراج القوات الأمريكية من العراق، لأن ذلك سيسمح لوكلاء إيران بالتحرك بحرية في كل من العراق وسوريا.

كما أن قوات أمريكا تساهم في تدريب كوادر وعناصر فرقة مكافحة الإرهاب، التي تُعرف باسم الفرقة "الذهبية"، التي تسعى واشنطن لتكون قوة قتالية مهنية.

فضلاً عن أن انسحاب القوات الأمريكية من العراق سيعني خسارة واشنطن للمعلومات الاستخباراتية لملاحقة عناصر الخلايا الإرهابية، وحتى المليشيات المدعومة من قبل إيران، وفق ما يقول الباحث.

ويرى برودسكي أن الانتشار المحدود للقوات الأمريكية يمكن أن يقطع شوطاً طويلاً في طريق تحقيق المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة والعراق، فوجود مثل هذه القوات ضروري لتحقيق الاستقرار في منطقة متقلبة، فهو يمنع ظهور تنظيم "داعش" مرة أخرى، ويخلق مساحة للحكومات اللازمة من أجل التأثير على الظروف الأساسية، والتي تسمح لـ"داعش" بالانتشار.

ويختم الباحث مقاله بتأكيد أن انسحاب القوات الأمريكية من العراق في أعقاب الانسحاب الوشيك من سوريا سيكون انتكاسةً كبرى لمصلحة الولايات المتحدة في سعيها لتحقيق الاستقرار الإقليمي، كما أن ذلك سيعني نتائج كارثية على العراق والمنطقة.



صحيفة "ناشينال إنترست"
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25333117
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM