همج يقاتلون همجا والمجتمع مزرعة دواجن .. الدفاع عن حق المجتمعات في العيش شيء والسكوت عن همجيتها هو شيء آخر.      قوات غربية حلال... وأخرى حرام .. عندما تحضر القوّة، تصبح ايران حكيمة فجأة وتمتنع عن ايّ مغامرات.      كربلاء.. ليست أبدَ الدهر «كرُب» و«بلاء» مَن المتجاوز على كربلاء، حماة الفضيلة العابثون بالوطن والدِّين، أم الذين هزوا الرُّوح الوطنية في الجمهور الكربلائي؟      كيف تنجح في اخضاع بلد كالعراق؟      حجي حمزة ومافيات العراق      دولة السياقة عكس السير      من برکات النظام الايراني      أمين حزب الدعوة حريص على قدسية كربلاء وحرمة الامام الحسين أكثر من حرصه على تطبيق العدالة في سنوات حكمه ليبلغنا بأن ما حصل لا يمكن تفسيره بغير التجاوز الفاضح الذي يتطلب محاسبة القائمين عليه.      المرجعية دعمت هؤلاء السياسيين الإسلاميين وأحزابهم الموالية لإيران، القادمين أساسا من لندن ودمشق وطهران وبعد أن انفضح فسادهم بالشارع، أغلقت المرجعية بابها بوجه السياسيين بدون أن تدعو الجماهير للخروج ضدهم.      قانون حمزة الشمّري 1.9 وتصويت الصدريين عليه .. الصدريون جزء من معادلة الفساد في العراق.      شهود عيان: عثرنا على أطفال من جرف الصخر مزّقت أجسادهم ووضعت داخل صناديق الفاكهة      الميليشيات في العراق تفرض الإتاوات بالقوة      من قصف الحشد الشعبي في العراق؟      المخدرات تُغرق العراق.. مافيات سياسية تهيمن على تجارتها      الحشد يمنع عرب سهل نينوى من البناء في أراضيهم  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

مسلسل اغتيال الأدباء والناشطين بالعراق.. من يقف وراء ذلك؟





بعد اغتيال عدد من ناشطي البصرة، تعود ظاهرة الاغتيالات في العراق مرة أخرى لتطال أحد أبرز الأدباء العراقيين، إذ سقط الروائي العراقي “علاء مشذوب” قتيلًا في محافظة كربلاء، لتسكت 13 رصاصة صوته إلى الأبد.

عودة مسلسل الاغتيالات في العراق، يفتح صفحة جديدة في سجل الاغتيالات في العراق المستمر منذ 16 عامًا.

اغتيال الكلمة المؤثرة

عشرات حوادث الاغتيال في العراق حدثت خلال الأشهر الماضية، إذ أن محافظة البصرة وبغداد شهدت أعلى حوادث الإغتيال لناشطين ومفكرين، ولعل من أبرزهم وسام الغراوي الذي حث الشباب على المشاركة في المظاهرات المناوئة للحكومة في البصرة.

ويقول الصحفي “جمال الشكرجي” في حديثه لوكالة “يقين” إن العراق شهد إغتيال عدد كبير من الشخصيات العامة منذ مطلع عام 2018، إذ اغتيلت سعاد العلي ووسام الغراوي وأخيرًا علاء مشذوب، وكلهم من الشخصيات المؤثرة في مجتمعاتهم.

وأختتم الشكرجي حديثه لوكالتنا بالإشارة إلى أن البلد الذي لا يحمي مفكريه، لن تقوم له قائمة، موضحًا أن جميع من اغتيلوا كانت لهم آراء مدوية في وسائل التواصل الاجتماعي.ويضيف الشكرجي أن القاسم المشترَك في الاغتيالات المتسلسلة أن جميعهم كانوا من فئة المثقفين والإعلاميين والكتّاب والأدباء والفنانين، لافتًا إلى أن مسلسل الاغتيالات الجديدة بدأت في كانون الأول/سبتمبر 2017 باغتيال الفنان والممثل المسرحي “كرار نوشي”، في شارع فلسطين ببغداد، بعد اعتقاله من قبل جهة مجهولة ليومين.

مشذوب.. آخر ضحايا الإغتيالات

آخر جرائم الاغتيالات في العراق، حدثت السبت الماضي 3 شباط/ فبراير الجاري، إذ فتح مسلحون مجهولون نيران أسلحتهم على الأديب العراقي “علاء مشذوب” في شارع ميثم التمار وسط مدينة كربلاء، ما أدى إلى مقتله على الفور.

ويقول “علي موسى” أحد الذين كانوا مع مشذوب قبيل ساعة إستهدافه، إن المغدور كان قد حضر قبل مقتله ملتقى أدبيًا مع عدد من المثقفين والصحفيين في كربلاء، وأنه اغتيل بعد خروجه من الملتقى على الفور.

الضابط في مديرية شرطة محافظة كربلاء “عامر التمي” أوضح في حديثه لوكالة “يقين” أن شرطة المحافظة فتحت تحقيقًا شاملًا في حادثة إغتيال الروائي العراقي “علاء مشذوب”، وأن الشرطة عملت على إستحصال جميع تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة المحيطة بموقع الجريمة.ويشير موسى إلى أن مشذوب كان معروفًا في الأوساط الثقافية والصحفية في كربلاء بنقده للحكومة، وإنتقاده السياسات الإيرانية وتدخلاتها في العراق، لافتًا إلى احتمالية أن مشذوب كان مراقبًا، ما سهّل عملية اغتياله.

وعن المتسببين بالحادث وما أسفرت عنه التحقيقات، أوضح أن التحقيقات لم تتوصل بعد إلى الجناة، مشيرًا إلى أن الشرطة ستطلع الرأي العام على تفاصيل الحادثة والجناة بعد الوصول إليهم.

وعبَّر مصدر في إتحاد أدباء كربلاء في حديثه لوكالة ”يقين” إن ما يثير الدهشة أن القوات الأمنية لم تقبض على الجناة فورًا، إذ إن منطقة شارع ميثم التمار في كربلاء يتمتع بانتشار أمني مكثف، ويعد من المناطق الأمنية في المحافظة ولم يشهد أي خرق أمني منذ سنوات.

المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أوضح أن ما نشره “علاء مشذوب” على صفحته الرسمية في الفيسبوك منتقدًا فيه مؤسس الجمهورية الإيرانية “الخميني” كان سببًا في إغتياله من قبل فصائل مسلحة محسوبة على إيران، بحسبه.

تقييد الحوادث ضد مجهولين

لم تفلح السلطات الأمنية في العراق خلال الـ 16 عامًا الماضية في الكشف عن المتورطين الحقيقيين في حوادث الاغتيال.

إذ يشير الخبير القانوني “نايف الجبوري” في حديثه لوكالة “يقين” إن مسلسل الاغتيالات في العراق دائمًا ما يقيد ضد مجهول، وإن جميع اللجان المشكلة في العراق منذ الغزو الأمريكي لم تفلح في الكشف عن حالات الفساد المستشري أو الجناة في حوادث الاغتيال.

وأضاف الجبوري أن العراق الذي يضم قرابة المليون منتسب في الأجهزة الأمنية لم يفلح في كسب أي تحقيق جنائي، ما يشير إلى الفوضى الأمنية الكبيرة التي يعيشها العراق منذ سنوات.

وعن مسلسل الاغتيالات الذي ارتفعت وتيرته في الأشهر الماضية، أوضح عزيز أن الرابط المشترك بين جميع من اغتيلوا في العراق، هو معارضتهم للتدخلات الخارجية وخاصة الإيرانية منها، لافتًا إلى أن سعاد العلي ووسام الغراوي وعلاء مشذوب وغيرهم كانوا رافضين للوجود الإيراني.أما المحلل السياسي العراقي “أحمد عزيز” فيشير في حديثه لوكالة “يقين” إلى أن صوت الرصاص في العراق أقوى من القلم والفكر، وأن أعداء الشعب العراقي لن يفسحوا له أي مجال للتعبير عن رأي الشعب والشارع العراقي.

واختتم عزيز حديثه لوكالتنا بالإشارة إلى أن الاجهزة الأمنية العراقية تتخذ من التسويف في الوقت وسيلة للضحك على الشعب، إلا أنها لم تعد مجدية في ظل الانتشار الكبير للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي لا يخفى عليها شيء.

من وراء الاغتيالات؟

يتهم عدد من المراقبين فصائل مسلحة محسوبة على إيران بتنفيذ أوامر السفارة الإيرانية واغتيال الناشطين والمؤثرين في الشارع العراقي.

إذ يقول الخبير الأمني العراقي “رياض العلي” في حديثه لوكالة “يقين” إن الأعوام الماضية شهدت اغتيال مئات العراقيينالذين تبين فيما بعد أنهم كانوا ضمن قوائم التصفية للسفارة الإيرانية في العراق.

أما الناشط “ياسر الحمداني” فيؤكد في حديثه لوكالة “يقين” على أن عددًا كبيرًا من الناشطين في العراق بدؤوا بالامتناع عن طرح آراءهم في صفحاتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، خوفًا من التهديد والاغتيال.وأضاف العلي أن من جملة ما تسعى إيران إليه، هو تصفية جميع من لهم كلمة مؤثرة ومسموعة بين الشباب العراقي، لافتًا إلى أن ما يحدث في العراق دائمًا ما يكون بعلم الحكومة وأجهزتها الأمنية، التي لم تحصر السلاح بيد الدولة.

وأوضح الحمداني أن بعض الناشطين بدؤوا اعتماد صفحات وهمية بأسماء مستعارة لا تشير إلى ذواتهم الصريحة، بعدما صار ثمن الكلمة في العراق رصاصة في الرأس، بحسب تعبيره.

وما بين تهديد واغتيال للناشطين والأدباء والمفكرين، دائمًا ما تقيد جرائم الاغتيال ضد مجهولين، في بلد لم تفلح أجهزته الأمنية في الكشف عن أي مجرم حقيقي منذ 16 عامًا.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25290223
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM