العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ماذا بعد رسالة السيستاني .. العراق محكوم بتوازنات البيت الشيعي وفساده وليس بنوايا عادل عبدالمهدي الحسنة.





في 6/2/2019 بعث المرجع الديني علي السيستاني رسالة الى العالم بعد لقائه ممثل العام للأمم المتحدة مفادها احترام سيادة العراق، وتوازن العراق بعلاقاتها الإقليمية، ووضع السلاح بيد الحكومة - إشارة الى الحشد الشعبي - ومحاسبة الفاسدين، والعمل على اعادة النازحين الى مناطقهم. وبين امتعاضه لعدم اتمام الحقائب الوزارية لحكومة عادل عبدالمهدي.
عن سيادة العراق فالأمر مرتبط بالنظام الحاكم والاخير هو نتاج لاوامر واجندة إيرانية بحتة وبذلك لا سيادة للعراق الا اذا اصبح هناك انقلاب شيعي عراقي على شيعي إيراني حاكم. اما التدخل الغربي او الاميركي في العراق فهو ضمن اتفاقيات ثنائية.
وعن طلب التوازن في العلاقات الإقليمية - ويقصد به تركيا وايران - ارى فيه مغالطة للواقع العراقي والمرجع علي السيستاني اكثر العارفين.
اما وضع السلاح بيد الحكومة والأهم فقرة تم ذكرها في رسالة السيستاني وسوف تكون لها تاثير على الأحداث المستقبلية ايجابا وسلبا، فبعد ان تم استغلال فتوى المرجع علي السيستاني عندما دعا الى التطوع الشعبي للجيش العراقي، استغلت الأطراف والأحزاب الشيعية الموالية لايران ذلك وعملت على انشاء قوى ملشياوية تحت مسمى الحشد الشعبي كامتداد للحرس الثوري في ايران. وقد لاحظ العالم تواجد مسؤولين عسكريين ايرانيين مع الحشد وأن الحشد يأتمر بأوامرهم. ولو رجعنا الى فتوى علي السيستاني ستلاحظون يقينا انه لم يدعوا الى انشاء الحشد وان كلمة الحشد لم تذكر في فتواه.
ولنأتي على فقرة معاقبة الفاسدين وهنا سؤال يطرح نفسه: كيف لحكومة امتدادها لاحزاب الحكومات السابقة الفاسدة ان تقوم بمحاسبة نفسها. وان تسمح بفتح ملف الفساد المهم والخطير عليهم؟ وحتى كنا نأمل الخير من رئيس الوزراء الجديد عادل عبدالمهدي وأن له إمكانيات في الأقدام على هذا، الا انه محكوم من قبل البيت الشيعي الكاتم على انفاسه، وقد ينجح في حال وجود قوى دولية مساندة. 
اما فقرة المهجرين وطلب التصدي لكل من يعترض لحقوقهم هي إشارة الى الأطراف السنية والشيعية التي عززت وتعزز من وضع المهاجرين المأساوي لأسباب عدة أهمها الفساد سياسي والمالي، وارى ان ذلك سينتج مجاميع راديكالية اخطر من الدواعش اذا لم يتم القضاء على الحيف الواقع على المهاجرين بالإسراع على تحسين اوضاعهم وبناء مناطقهم.
وامتعاض المرجع من عدم اكتمال الحقائب الوزارية، الامر يرجع لكل الفقرات السابقة المسببة لتعطيل الحكومة وعدم اكتماله.
ومن الجدير بالذكر ان القيادات الشيعية الحشدية في الواقع لا تعترف أصلا بمرجعية السيستاني اذ لكل منهم مرجع مختلف عن الاخر الا انهم يعملون على الأخذ بفتواه بشكل او اخر لسبب معروف وهو علمهم عن مدى أهمية هذا المرجع لدى الأوساط الدولية كأميركا والأمم المتحدة والدول الإقليمية.
وأخيرا ارى ان بنود الرسالة مهمة وفيما لو قامت قوى دولية بتبني ذلك سوف تكون لها صدى وتأثير على المعطيات العراقية.


د. سوزان ئاميدي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23711807
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM