العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الحشد الشعبي يمنع مزارعي القائم من زراعة أراضيهم .






أكثر من عام مضى على إستعادة القوات الأمنية السيطرة على قضاء القائم -أقصى غرب محافظة الأنبار- من سيطرة تنظيم الدولة (داعش)، إلا أن إنتشار الحشد الشعبي الذي شارك في إستعادة ذلك القضاء، ما زالت منتشرة في مناطق القضاء وفي مساحات شاسعة محيطة بالقائم ونواحيه، الأمر الذي تسبب بعرقلة عودة سكان تلك المناطق إلى حياتهم الطبيعية، وتسبب عناصر الحشد بخسائر فادحة للمزاعين جراء منعهم من زراعة أراضيهم.

الحشد يعرقل الزراعة

ويقول قائمقام القائم “أحمد الدليمي” إن قرابة 1600 مزرعة في جنوب قضاء القائم ما زالت متوقفة عن الزراعة، بسبب منع فصائل معينة في الحشد الشعبي لمزارعي تلك المناطق من العودة لزراعة أراضيهم.مئات المشاريع الزراعية في قضاء القائم متوقفة عن العمل والزراعة، بسبب ممارسات الحشد الشعبي ومنع مزارعي القضاء من زراعة أراضيهم.

وأوضح الدليمي في حديثه لوكالة “يقين” أن المناطق التي تسيطر عليها قوات الحشد الشعبي في القائم تقع جنوب القضاء وتمتد لأكثر من 15 كيلومترًا وتشمل مئات المزارع والبساتين، مشيرًا إلى أن الحشد يمنع مزارعي تلك المناطق بحجة أنها مناطق عسكرية مغلقة وقد تتعرض لخروق أمنية من مقاتلي تنظيم الدولة (داعش).

أحد مزارعي قضاء القائم ويدعى “محمد صلال” كشف في حديثه لوكالة “يقين” عن أن قوات الحشد المنتشرة في منطقة المشاريع جنوب القائم منعته ومجموعة من المزارعين من المباشرة بزراعة أراضيهم وإعادة استصلاح المزارع التي كانوا قد تركوها مع بدء الحرب على تنظيم الدولة (داعش).

مزارع آخر “سيف الدليمي” أوضح في حديثه لوكالة “يقين” أنه تعرض لمحاولةابتزاز في سبيل السماح له بزراعة أرضه، وأوضح أن بعض مقاتلي الحشد ساوموه على أخذ 50% من المحصول مقابل السماح له بزراعة أرضه، وبخلافه فإنهم غير معنيين بحمايته في حال حصول خرق أمني، موضحًا ما نصه: “ساوموني، ثم هددوني” بحسب تعبيره.وعلى الرغم من المحاولات المتكررة لصلال في إعادة زراعة أرضه التي تبلغ مساحتها 50 دونمًا، إلا أنه لم يفلح في ذلك وتوصل إلى قناعة باستحالة زراعة أرضه ما دامت فصائل الحشد مسيطرة على تلك المناطق.

ماذا علقت زراعة الأنبار؟

مصدر مسؤول في مديرية زراعة الأنبار فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أوضح في حديثه لوكالة “يقين” أن عام 2018 شهد تقديم عشرات المزارعين من قضاء القائم لشكاوى تفيد بمنعم من زراعة أراضيهم.

وأوضح المصدر أن مديرية زراعة محافظة الأنبار لا قدرة لها على التأثير على فصائل الحشد، ما دامت حججهم أمنية، موضحًا في ختام حديثه لوكالتنا عن أن المديرية أحاطت وزارة الزراعة بشكاوى المزارعين دون تلقي أي رد حتى اللحظة.

تراجع خطير للزراعة

لا تشمل الاتهامات فقط منع المزراعين من زراعة أراضيهم، إذ يقول المزارع “نشوان العمر” إن الموسم الماضي شهد منع فصائل من الحشد الشعبي مجموعة من المزارعين من تسليم محصولي الحنطة والشعير إلى السايلوات الحكومية.

وأشار العمر في حديثه لوكالة “يقين” إلى أن مضايقات الحشد الشعبي آخذة في الازدياد يومًا بعد آخر، إذ إن فصائل من الحشد تمنع التجار من إدخال بضائعهم إلى القضاء، وتطلب أموالًا مقابل إدخال كل سيارة إلى مركز المدينة.

ولفت خلال حديثه إلى أن قوة الحشد الشعبي في القائم تفوق قوة الجيش والشرطة، وأنه لا سلطة أعلى من سلطاتهم، بحسب نشوان.

ويضيف في حديثه لوكالة “يقين” أن مناطق جنوب القائم تعد من أخصب المناطق الزراعية في محافظة الأنبار بعد مزارع حديثة، إذ إنها صالحة لإنتاج مختلف المحاصيل الزراعية، فضلًا عن توفر كميات كبيرة من المياه في المنطقة.من جانبه الخبير الزراعي “جاسم الهيتي” يقول إن انقطاع المزارعين عن زراعة أراضيهم لفترة طويلة، قد يؤدي إلى تراجع خصوبة كثير منها، نظرًا لعدم رشهابالأسمدة والمغذيات الحيوية الأخرى.

وأوضح المستشار في وزارة الزراعة “فلاح العبيدي”  في حديثه لوكالة “يقين” إن الحرب المدمرة التي شهدتها محافظة الأنبار خلال السنوات الأربع الماضية، وما سبقها من تردي كبير في الوضع الأمني، أدى إلى تراجع كبير في الزراعة في محافظة الأنبار بصورة عامة.

وأشار العبيدي إلى أن التراجع في زراعة مختلف المحاصيل بلغ نسبة تقدر بأكثر من 45% عما كان عليه الحال عام 2011، لافتًا إلى أن وزارة الزراعة في العام الحال دشنت خطة متكاملة لتشجيع الزراعة في الأنبار، وخاصة للمحاصيل القومية كالحنطة والشعير وبعض أنواع الخضراوات والفواكه، داعيًا المزارعين إلى مراجعة مديرية زراعة المحافظة، لأجل الاطلاع على خطة وزارة الزراعة في محافظة الأنبار للموسم الحالي.

الحشد ينفي الاتهامات

من جانبه أكد الضابط “حسام المنتظر” الذي يعمل في مكتب قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار، على أن الحشد يقدم التسهيلات كافة للمواطنين والمزارعين في القائم على حد سواء.

وأشار المنتظر إلى أن قائد عمليات محور الأنبار في الحشد الشعبي “قاسم مصلح” أشرف بنفسه على توزيع الأسمدة الكيمياوية للمزارعين في الموسم الحالي، على الرغم من أن الأسمدة تعد موادًا أولية لصناعة المتفجرات.

مصدر في قيادة عمليات الأنبار فضل عدم الكشف عن هويته في حديثه لوكالة “يقين” أوضح أن قيادة العمليات تلقت بالفعل عدة شكاوى من سكان قضاء القائم تفيد بأن بعض مقاتلي الحشد يمنعون المزارعين من دخول أراضيهم.وفي ختام حديثه، أكد المنتظر على أن كثيرًا من المزارعين لم يعودوا لأراضيهم بسبب شح الكهرباء والدعم الحكومي، لافتًا إلى أن الحشد أضحى شماعة تعلق عليهاالمعوقات الحكومية كافة، على حد تعبيره.

وأضاف المصدر أن بعض مقاتلي الحشد الشعبي من فصائل معينة غير منضبطين، ويتصرفون وفق رؤيتهم دون الرجوع إلى المراجع العليا، لافتًا إلى أن المساحات الشاسعة التي يسيطر عليها الحشد في محافظة الأنبار تجعل من الصعوبة بمكان ضبط تصرفات منتسبيه في ظل عدم تلقيهم أي تدريبات عسكرية سابقة على سلسلة الأوامر العسكرية.

وما بين منع الحشد الشعبي لمزارعي القائم من العودة إلى أراضيهم، وبين شح الدعم الحكومي للمزارعين، تشهد الزراعة في العراق تراجعًا قياسيًا غير مسبوق يشي بمزيد من التدهور في الاقتصاد العراقي.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23711829
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM