العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الأمراض تفتك بطلبة العراق.. والتربية تنفي ذلك!






تعاني عدد من المدارس في العراق في كل فصل دراسي من مشاكل صحية يتعرض لها الطلاب كل عام، إذ غالبًا ما يعاني الطلاب في فصل الشتاء من أمراض في الجهاز التنفسي والانفلونزا وغيرها من الأمراض، إضافة إلى إصابة بعض الطلاببالقمل والجرب، ما يطرح عدة تساؤلات عن دور مراكز الصحة المدرسية وتقصير وزارة التربية في ذلك.

انتشار خطير للأمراض

“ماجدة علي” معلمة في إحدى المدارس الابتدائية للبنات في محافظة بابل، إذ تقول علي في حديثها لوكالة “يقين” إن أمراض الالتهاب الرئوي والانفلونزا منتشرة بشكل كبير بين طالبات المدرسة.

ليست محافظة بابل وحدها من تعاني مدارسها من انتشار الأمراض، إذ إن محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى تعاني من ذات الأمراض في مدارسها.وتضيف “ماجدة علي” إنه مع انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير خلال الأسبوعين الماضيين، إضافة إلى عدم توفر مدافئ نفطية أو كهربائية في الصفوف، كل ذلك أدى إلى إصابة غالبية الطالبات بالانفلونزا، وتطور بعض الحالات المرضية إلى مرض “ذات الرئة”.

ويقول المدرس في إحدى مدارس ذي قار الدين “ليث عبد المنعم” في حديثه لوكالة “يقين” إن عدم وجود رعاية صحية مدرسية يؤدي إلى انتقال العدوى إلى الطلاب الأصحاء.

ويضيف عبد المنعم أن مدرسته كانت قد انتشر مرض الجرب في أحد صفوفها بسبب انتقال العدوى من أحد الطلاب الذي استمر على الدوام رغم مرضه وعدم علم إدارة المدرسة به، مشيرًا إلى أن غياب الرعاية الصحية الأولية في المدارس والتي كان معمولًا بها في العقود الماضية، أدى إلى سهولة تفشي الأمراض في المدارس.

وانتقالًا إلى المحافظات المنكوبة التي تعاني من اكتظاظ غير مسبوق في أعداد الطلاب في مدارسها، تقول مديرة ابتدائية الحدباء للبنات في محافظة نينوى “زهور حسين” في حديثها لوكالة “يقين” إن أكثر ما يسبب المشاكل الصحية بين الطلاب هو انتشار قمل الشعر بين طالبات المدرسة.

تراجع الواقع التربوي

إذ أكدت في حديثها على أنه بسبب إصابة إحدى الفتيات بالقمل، فإنه ينتشر بين بقية الطالبات بسرعة نتيجة اكتظاظ الصف المدرسي بما لا يقل عن 55 طالبة في الصف الواحد بسبب دمج أكثر من مدرسة في بناية واحدة، واكتظاظ الطالبات في الصف الواحد.

ويقول الخبير التربوي في محافظة نينوى “محمد طاهر” إن الواقع التربوي في المحافظة تراجع كثيرًا بعد الحرب الأخيرة بين القوات العراقية ومقاتلي تنظيم الدولة (داعش) والذي أدى إلى تدمير عدد كبير من المدارس في المحافظة، واضطرار إدارة التربية إلى دمج أكثر من مدرسة في بناية مدرسية واحدة.

وعن الرعاية الصحية الأولية في مدارس المحافظة، أوضح طاهر أن حال محافظة نينوى كحال بقية المحافظات، إذ لا توجد رعاية صحية في مدارسها، إذ إن الفرق الصحية الجوالة التي كانت تزور المدارس اختفت منذ سنوات.

خطورة أمراض المدارس

من جانبه يقول الدكتور “يعرب هاشم” في حديثه لوكالة “يقين” إن إصابة أي طفل أو طالب في مدرسة ما بمرض معوي أو التهاب في الجهاز التنفسي أو الجرب أو قمل الشعر، يؤدي إلى انتشار المرض بصورة سريعة بين جميع طلاب المدرسة، بسبب تلاصق الطلاب على الرحلات الدراسية، إضافة إلى صعوبة معرفة مصدر المرض، بسبب عدم وجود رعاية صحيةأولية في المدارس.

وأوضح هاشم الذي يعمل أخصائيًا في الأمراض الباطنية أن أكثر الأمراض خطورة والذي يمكن أن يتحول إلى وباء هو مرض التهاب الكبد الفيروسي (سي) ومرض النكاف والانفلونزا الموسمية التي غالبًا ما تكون عصية على المضادات الحيوية.

وأشار هاشم في ختام حديثه إلى أنه من الواجب تخصيص فرق طبية جوالة للمدارس تزور المدرسة بما لا يقل عن مرة واحدة أسبوعيًا، لافتًا إلى أن هذ النظام معمول به في غالبية دول العالم حتى النامية منها.

نقص التمويل يعيق التربية

ويوضح المسؤول في قسم الصحة المدرسية في محافظة ديالى “فيصل المنذري” في حديثه لوكالة “يقين” إن معظم مدارس العراق تفتقر للتدفئة في فصل الشتاء وأن ذلك يسبب أمراض الانفلونزا للطلاب.

وعن عدم توفير وسائل للتدفئة في المدارس، قال المنذري إن وزارة التربية لا توفر لهم وقود الكاز للمدافئ في المدارس، إضافة إلى عدم شمول المدارس باستثناء انقطاع الكهرباء.

مشيرًا في ختام حديثه، إلى أن بعض المدارس كانت قد زودت في السنوات السابقة بمولدات خاصة للمدارس، إلا أنها ظلت دون عمل بسبب عدم توفر الوقود، بحسبه.

وعن عدم وجود وسائل تدفئة أو تبريد في مدارس العراق، أضاف علاوي أن جميع مدارس العراق مزودة بوسائل تدفئة، إلا أن عدم توفر الوقود يقف حائلًا دون عمل بعضها، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة خاطبت وزارة النفط بضرورة توفير الحصة المقررة لمديريات التربية منذ سنوات، إلا أن نقص الأموال لدى وزارة التربيةيحول دون قدرتها على تسديد أجور الوقود، بحسبه.من جانبه نفى مصدر في الدائرة الإعلامية لوزارة التربية “جواد علاوي” وجود أي أمراض أو أوبئة منتشرة في مدارس العراق، مشيرًا إلى أن ما انتشر مؤخرًا في وسائل الإعلام عن انتشار بعض الأمراض الوبائية في المحافظات المنكوبة، هو حالات فردية تمت السيطرة عليها، وأن وزارة الصحة أوعزت لدوائر الصحة في تلك المحافظات باتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة والوقائية.

وما بين انتشار لكثير من الأمراض بين طلاب المدارس في العراق، وعجز وزارة التربية عن توفير رعاية صحية أولية لطلاب المدارس، تنتشر عدد من الأمراض بين الطلاب في ظل عجز حكومي عن توفير وقود التدفئة للمدارس في محافظات وصلت درجات الحرارة فيها إلى الصفر المئوي، والحجة في ذلك عدم وجود تخصيصات مالية رغم أن معدل صادرات العراق منالنفط تزيد على الـ 3.5 مليون برميل يوميًا.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23711852
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM