همج يقاتلون همجا والمجتمع مزرعة دواجن .. الدفاع عن حق المجتمعات في العيش شيء والسكوت عن همجيتها هو شيء آخر.      قوات غربية حلال... وأخرى حرام .. عندما تحضر القوّة، تصبح ايران حكيمة فجأة وتمتنع عن ايّ مغامرات.      كربلاء.. ليست أبدَ الدهر «كرُب» و«بلاء» مَن المتجاوز على كربلاء، حماة الفضيلة العابثون بالوطن والدِّين، أم الذين هزوا الرُّوح الوطنية في الجمهور الكربلائي؟      كيف تنجح في اخضاع بلد كالعراق؟      حجي حمزة ومافيات العراق      دولة السياقة عكس السير      من برکات النظام الايراني      أمين حزب الدعوة حريص على قدسية كربلاء وحرمة الامام الحسين أكثر من حرصه على تطبيق العدالة في سنوات حكمه ليبلغنا بأن ما حصل لا يمكن تفسيره بغير التجاوز الفاضح الذي يتطلب محاسبة القائمين عليه.      المرجعية دعمت هؤلاء السياسيين الإسلاميين وأحزابهم الموالية لإيران، القادمين أساسا من لندن ودمشق وطهران وبعد أن انفضح فسادهم بالشارع، أغلقت المرجعية بابها بوجه السياسيين بدون أن تدعو الجماهير للخروج ضدهم.      قانون حمزة الشمّري 1.9 وتصويت الصدريين عليه .. الصدريون جزء من معادلة الفساد في العراق.      شهود عيان: عثرنا على أطفال من جرف الصخر مزّقت أجسادهم ووضعت داخل صناديق الفاكهة      الميليشيات في العراق تفرض الإتاوات بالقوة      من قصف الحشد الشعبي في العراق؟      المخدرات تُغرق العراق.. مافيات سياسية تهيمن على تجارتها      الحشد يمنع عرب سهل نينوى من البناء في أراضيهم  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تحقيقات تكشف عن تورط القوات البريطانية بقتل مدنيين عراقيين






أفادت شهادات عسكريين بريطانيين بأن جيشهم طبق قواعد الإشتباك بشكل جعل المدنيين في العراق وأفغانستان هدفا مباحاً ، وهو ما أدى إلى مقتل عدد منهم، بينهم أطفال ومراهقون.

وبحسب تحقيق نشره موقع “ميدل إيست آي”، فإن عسكريين أدلوا بشهادات عن فترة وجودهم في مدينة البصرة عام 2007، وقالوا إنهم تلقوا ترخيصاً من قيادتهم باستهداف أي مدني يحمل هاتفا أو أداة حفر أو يتصرف بطريقة يقدرون أنها “مريبة”.

ووصل الأمر حسب شهادات عسكري في البحرية الملكية البريطانية أن أحد الضباط اعترف لرجاله بمسؤوليته عن مقتل طفل أفغاني عمره نحو ثماني سنوات ، وجاء هذا الإعتراف بعدما حمل والد الطفل المقتول جثته واتجه بها إلى مدخل قاعدة عمليات وطلب منهم توضيحات عما حدث.

وفي حادثة أخرى ، ذكر عسكري سابق أنه كان شاهداً على اللجوء إلى التمويه عقب مقتل مراهقين غير مسلحين في أفغانستان، حيث تم استخراج أسلحة “سوفياتية” من القاعدة العسكرية ووضعت أمام جثتي المراهقين كي يخلقوا انطباعا بأنهما من مقاتلي طالبان.

وقال الشاهد نفسه إنه وقف على أسلحة مماثلة مخبأة في قواعد عسكرية بريطانية أخرى، معتبرا أنه “شبه متأكد بأنها كانت تستعمل للغرض نفسه”.

وأكد عسكري سابق آخر أنه كان شاهداً على مقتل عدد كبير من المدنيين في مدينة البصرة، ولا يظن أن كل الضحايا كانوا يرصدون تحرك القوات البريطانية، وأن التخفيف من قواعد الاشتباك سهل حصول “مجزرة”.

وفي السياق نفسه ، قال أنه تلقى مع زملائه وعداً بالحماية في حال خضوعهم لأي تحقيق تجريه الشرطة العسكرية . مضيفا “كان مسؤولونا يقولون لنا سنحميكم في حال وجود تحقيق، عليكم فقط أن تقولوا إنكم كنتم تظنون فعلا أن حياتكم كانت في خطر؟ هذه الكلمات ستحميكم”.

وذكر رقيب كان يعمل في فوج أميرة ويلز وشارك في عمليات ميدانية كيف أن تخفيف قواعد الاشتباك جاء بغرض السماح باستهداف أشخاص غير مسلحين يوجهون مسار القذائف ضد المواقع البريطانية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25290173
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM