العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تحقيقات تكشف عن تورط القوات البريطانية بقتل مدنيين عراقيين






أفادت شهادات عسكريين بريطانيين بأن جيشهم طبق قواعد الإشتباك بشكل جعل المدنيين في العراق وأفغانستان هدفا مباحاً ، وهو ما أدى إلى مقتل عدد منهم، بينهم أطفال ومراهقون.

وبحسب تحقيق نشره موقع “ميدل إيست آي”، فإن عسكريين أدلوا بشهادات عن فترة وجودهم في مدينة البصرة عام 2007، وقالوا إنهم تلقوا ترخيصاً من قيادتهم باستهداف أي مدني يحمل هاتفا أو أداة حفر أو يتصرف بطريقة يقدرون أنها “مريبة”.

ووصل الأمر حسب شهادات عسكري في البحرية الملكية البريطانية أن أحد الضباط اعترف لرجاله بمسؤوليته عن مقتل طفل أفغاني عمره نحو ثماني سنوات ، وجاء هذا الإعتراف بعدما حمل والد الطفل المقتول جثته واتجه بها إلى مدخل قاعدة عمليات وطلب منهم توضيحات عما حدث.

وفي حادثة أخرى ، ذكر عسكري سابق أنه كان شاهداً على اللجوء إلى التمويه عقب مقتل مراهقين غير مسلحين في أفغانستان، حيث تم استخراج أسلحة “سوفياتية” من القاعدة العسكرية ووضعت أمام جثتي المراهقين كي يخلقوا انطباعا بأنهما من مقاتلي طالبان.

وقال الشاهد نفسه إنه وقف على أسلحة مماثلة مخبأة في قواعد عسكرية بريطانية أخرى، معتبرا أنه “شبه متأكد بأنها كانت تستعمل للغرض نفسه”.

وأكد عسكري سابق آخر أنه كان شاهداً على مقتل عدد كبير من المدنيين في مدينة البصرة، ولا يظن أن كل الضحايا كانوا يرصدون تحرك القوات البريطانية، وأن التخفيف من قواعد الاشتباك سهل حصول “مجزرة”.

وفي السياق نفسه ، قال أنه تلقى مع زملائه وعداً بالحماية في حال خضوعهم لأي تحقيق تجريه الشرطة العسكرية . مضيفا “كان مسؤولونا يقولون لنا سنحميكم في حال وجود تحقيق، عليكم فقط أن تقولوا إنكم كنتم تظنون فعلا أن حياتكم كانت في خطر؟ هذه الكلمات ستحميكم”.

وذكر رقيب كان يعمل في فوج أميرة ويلز وشارك في عمليات ميدانية كيف أن تخفيف قواعد الاشتباك جاء بغرض السماح باستهداف أشخاص غير مسلحين يوجهون مسار القذائف ضد المواقع البريطانية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23711930
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM