العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أول رئيس لإيران: خميني كذب علينا وخان الثورة





قال أول رئيس إيراني إن آية الله روح الله خميني خان مبادئ الثورة الإيرانية بعد أن وصل إلى السلطة عام 1979، تاركا شعورا بالمرارة الشديدة وسط بعض من عادوا منتصرين معه إلى طهران.

وروى أبو الحسن بني صدر، أحد معارضي حكام طهران الدينيين منذ أن تم عزله من منصبه وهرب إلى الخارج عام 1981، وهو يستعيد الذكريات كيف كان قبل 40 عاما في باريس مقتنعا بأن الثورة الإسلامية لزعيم ديني ستمهد الطريق للديمقراطية وحقوق الإنسان بعد حكم الشاه.

وقال بني صدر (85 عاما) في مقابلة بمنزله في فرساي خارج باريس حيث يعيش منذ عام 1981 ”عندما كنا في فرنسا تبنى كل ما قلناه له ثم أعلن أنه في حكم آيات القرآن دون أي تردد“.

وتابع قائلا ”كنا على يقين أن هناك التزاما قاطعا من زعيم ديني وأن كل هذه المبادئ ستتحقق لأول مرة في تاريخنا“.

وفر خميني من إيران في منتصف الستينيات خوفا من حملة صارمة أطلقها الشاه على تعاليمه، واستقر في نهاية المطاف في منزل متواضع في قرية خارج باريس ومن هناك أجج الاضطرابات في إيران ورعى الثورة الإسلامية المستقبلية.

وكان بني صدر ابن رجل دين شيعي بارز وطالب يدرس الاقتصاد في السابق في باريس وتربطه علاقات عائلية وثيقة مع خميني وساعده في الانتقال إلى فرنسا بعد أن قضى فترات في تركيا والعراق ليصبح واحدا من أقرب مساعديه.

وقال بني صدر ”كانت فرنسا مفترق طرق للأفكار والمعلومات ولهذا اختارها بعد أن رفضت الكويت استقباله... عندما كان في فرنسا كان يؤيد الحرية. كان يخاف ألا تصل الحركة إلى مبتغاها وأن يضطر للبقاء هناك“.

وأضاف ”لم يتغير إلا عندما هبط درجات السلم من الطائرة في إيران ... تمكن رجال الدين منه ورسموا له مصيرا جديدا هو الديكتاتورية التي نراها اليوم“.

وروى بني صدر كيف ذهب لمقابلة خميني الذي أصبح معروفا بلقب الزعيم الأعلى في مدينة قم بعد بضعة أشهر من العودة من فرنسا ليشكو إليه ضغوط السلطات الدينية من أجل إجبار النساء على ارتداء النقاب. وقال إن ذلك تعارض مع الوعود التي قطعها في باريس مؤكدا أن من حق النساء الاختيار.

وقال إن خميني ”قال لي إن الأمور التي ذكرها في فرنسا كانت ملائمة لكنه ليس ملزما بكل ما نطق به هناك وإنه سيقول العكس لو شعر أن ذلك ضروري“.

وأضاف ”كانت تلك لحظة مريرة جدا جدا“.

وحذر بني صدر من أن مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتركيع طهران من خلال العقوبات الاقتصادية ستؤدي إلى نتائج عكسية وتضر بالمواطنين العاديين في إيران وفي الوقت نفسه تعزز النظام القائم.

وقال ”إذا ترك السيد ترمب إيران لحالها فسترون أن النظام أضعف كثيرا جدا مما يتصور أحد. ولسنا بحاجة لثورة جديدة“.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23711868
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM