العراقيون وأمريكا وإيران ..      وتصر الكويت على ايذاء العراق وستبقى هكذا .      هل يبقى الحشد مقدَّساً؟      الدستور في خدمة الطائفة .. امسك الشيعة بكل مفاتيح الحكم في العراق في مرحلة تنافر سني كردي. الوقت قد يكون تأخر الآن لإصلاح الأمر.      الروائي وآية الله.. 13 سنة 13 رصاصة .. لا قيمة لروائي وقاص وفنان وكاتب وناقد وسينمائي عند محترفي القتل باسم الدين في العراق.      الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل ..خارطة الطريق لإجهاض الحلم الكردي على حالها مهما تغيرت الأنظمة في العراق.      استراتيجية واشنطن وحكومة الميليشيات الموازية      العراق.. تغيير المواقف يكشف حجم الخلافات بين المليشيات      صحيفة أمريكية: القضاء يحقق بشبهات فساد بعقود أمنيّة مع المالكي      واشنطن: إيران تدعم إستهداف قواتنا في العراق .      ترشيح أحد أبرز رجال إيران في الحشد الشعبي ومنظمة بدر لحقيبة الداخلية خلفا للفياض      المطاعم الجوالة.. عراقيون يلجؤون للعربات هربًا من البطالة      تجارة عناصر الحشد الشعبي تزدهر بأنقاض الموصل ..قوات الحشد الشعبي والتجار الذي يعملون معها يتحكمون في سوق الخردة في الموصل الذي أصبح مصدرا للثروة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.      السياب وتماثيل العراق.. معالم تقع ضحية التخريب      إنتشار مكثف للحشد في سامراء وإستياء شعبي من المضايقات  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

السيسي: مشروع الدولة الدينية فشل في مصر وترتبت عليه تحديات.. الرئيس المصري يسأل صحافيا فرنسيا "ماذا كنتم تستطيعون أن تفعلوا لنا لو أن حربا أهلية قامت في مصر؟"، موضحا أن القضايا في مصر مختلفة تماما عن الطريقة التي يفكر فيها الفرنسيون.






القاهرة - قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم الاثنين في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي امانويل ماكرون، إن مشروع دولة دينية في مصر فشل، مضيفا أنه ترتب على ذلك عدة تحديات، في إشارة إلى تعرض بلاده لهجمة إرهابية لاتزال مستمرة تواجهها القاهرة بحزم.

وجاءت تصريحات السيسي في خضم سجال علني دار بينه وبين ضيفه ماكرون في القصر الرئاسي، ردّ خلاله الرئيس المصري على تساؤلات صحفيين واتهامات غربية لنظامه بانتهاك حقوق الإنسان.

وبعد محادثات ثنائية وتوقيع اتفاقات وعقود للتعاون خصوصا في مجالات الصحة والنقل والتعليم، أكد الرئيس الفرنسي لنظيره المصري أن الاستقرار مرتبط باحترام الحريات الفردية ودولة القانون.

وقال ماكرون إن "الاستقرار الحقيقي يمر عبر حيوية المجتمع"، معتبرا كذلك أن "الاستقرار والسلام المجتمعي الدائم مرتبطان باحترام الحريات الفردية ودولة القانون".

وماكرون، الذي يقوم بزيارة رسمية مدتها ثلاثة أيام إلى مصر لتعزيز العلاقات الاقتصادية خصوصا، أشار منذ مساء الأحد إلى أنه يعتزم الحديث "بصراحة أكبر" مع الرئيس المصري في مسألة حقوق الإنسان.

وكان الرئيس الفرنسي رفض لدى استقباله السيسي في باريس في أكتوبر/تشرين الأول 2017 "إعطاء دروس" لضيفه حول هذه المسألة الحساسة ما أثار انتقادات المنظمات والحقوقية.


وردا على سؤال لصحافي مصري حول أسباب تغيير موقفه من مسألة حقوق الإنسان، أجاب ماكرون "يمكن أن نقول الأشياء بطريقة صريحة للغاية من دون أن نعتبر أننا نأتي لنعطي دروسا أو لزعزعة الاستقرار"، مضيفا "هذا ما فعلته مع الرئيس السيسي".

وتابع أن "الأمور لم تكن تسير في الاتجاه الصحيح منذ أكتوبر/تشرين الأول 2017"، مشيرا إلى أن "مدونين وصحافيين ونشطاء" سجنوا بعد هذا التاريخ.

واعتبر أن "مجتمعا مدنيا ديناميكيا ونشطا ويشمل الجميع يظل الحصن الأفضل في مواجهة التطرف وشرطا أساسيا للاستقرار والسلام المجتمعي".

وتابع أنه بدون ذلك فإن "صورة مصر يمكن أن تسوء"، مؤكدا أن "المناقشة التي أجريناها مع الرئيس السيسي احترمت سيادة مصر".

واستطرد "لن أكون صديقا مخلصا لمصر اليوم، لو لم أعبر عن حقيقة ما أعتقده".

وردا على ماكرون، قال الرئيس المصري "نحن لسنا كأوروبا ولسنا كأميركا"، مؤكدا أن "التعدد والاختلاف بين الدول أمر طبيعي، التنوع الإنساني أمر طبيعي وسيستمر ومحاولة تحويله إلى مسار واحد فقط" غير واقعي.

وأضاف موجها حديثه لصحافي فرنسي سأله عن حقوق الإنسان "لا تنسى أننا نتحدث عن منطقة مضطربة ونحن جزء منها".

ووجه السيسي سؤالا إلى الصحافي الفرنسي قائلا "ماذا كنتم تستطيعون أن تفعلوا لنا لو أن حربا أهلية قامت في مصر؟"، موضحا "القضايا في مصر مختلفة تماما عن الطريقة التي تفكرون فيها".

وقال الرئيس المصري "أنتم مطالبون بأن ترونا بالعيون المصرية وليس بالعيون الأوروبية كما نراكم نحن بالعيون الأوروبية"، معتبرا أن "مصر لن تقوم بالمدونين وإنما بالعمل والجهد والمثابرة".

وأشار في هذا السياق إلى ما قامت به حكومته من توفير مساكن لـ250 ألف أسرة وعلاج مئات الآلاف من المصابين بالتهاب الكبد الوبائي وجهود لمكافحة الإرهاب.

وأضاف السيسي "لا أقبل أن يكون الرأي العام في مصر أو الأغلبية رافضة لوجودي وأستمر"، مضيفا "أنا أقف هنا بإرادة مصرية ولو أن هذه الإرادة ليست موجودة سأتخلى عن موقعي فورا".

وكان ماكرون قال الأحد إن "استقرار مصر يهمنا كثيرا. إنها شريك مهم في ما يتعلق بليبيا وفي مكافحة التطرف".

وأشار إلى أنه سيجري بعيدا عن الإعلام "محادثات مغلقة" مع السيسي حول "حالات فردية" لمعارضين أو شخصيات تقبع في السجن.

وطالبت عدة منظمات حقوقية بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش الاثنين ماكرون ب"خطاب قوي حول الوضع الكارثي لحقوق الانسان" في مصر مع "المطالبة باطلاق سراح كل السجناء المحتجزين ظلما".

وكانت منظمات حقوقية دولية قد طالبت بـ"تعليق كل مبيعات السلاح الفرنسي الذي يمكن أن يستخدم لارتكاب أو تسهيل الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي".

ورد السيسي على هذه الانتقادات بالقول إن "التظاهر حق يكفله القانون والدستور ولكن يجب أن يبقى في إطار القواعد المنظمة له".

وتابع "لم نستخدم أي معدات ليس فقط ما اشتريناه من فرنسا، في قمع أي متظاهر. لا يمكن استخدام السلاح أمام مواطن أعزل ونستخدمه فقط ضد عناصر إرهابية متطرفة".

وتحتل مصر المرتبة الثالثة على قائمة الدول التي تشتري السلاح الفرنسي. وأبرمت القاهرة عقودا قيمتها 6 مليارات يورو لشراء أسلحة فرنسية منذ العام 2015.

وبين العقود المهمة، شراء طائرات قتالية من طراز رافال التي تم تسليم 24 منها إلى مصر بالفعل.

وماكرون الذي وصل الأحد إلى مصر، بدأ زيارته بمحطة في معبد أبو سمبل، أحد أبرز المعالم الأثرية في البلاد.

وهدف الزيارة هو إلقاء الضوء على التعاون الثقافي مع مصر الذي يعتبر ديناميا خصوصا في مجال الآثار بوجود 32 ورشة عمل وتنقيب تحت إشراف المعهد الفرنسي للآثار الشرقية.

وتأمل فرنسا اليوم في الحصول على مهام تنقيب إضافية في مواقع أثرية خصوصا وأن التقليد الفرنسي بالعمل في علم المصريات قديم جدا.

وتسعى أيضا إلى المشاركة في تحديث المتحف الكبير المستقبلي في الجيزة وتحديث المتحف الشهير الواقع في وسط القاهرة منذ القرن التاسع عشر.

وسيزور ماكرون، برفقة زوجته بريجيت، هذا المتحف في ميدان التحرير بعد ظهر الاثنين قبل أن يلتقي الجالية الفرنسية في مصر.

ويختتم زيارته صباح الثلاثاء بلقاءين مع بابا الأقباط تواضروس الثاني وشيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23712111
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM