إنهم ينفخون في دمية الخليفة البغدادي .. ثمة أغراض مرتبطة بمهمة الحشد الشعبي الإيرانية في شمال العراق استدعت استحضار شبح الخليفة.      دخول التاريخ من أوسخ أبوابه ..المزايا التي حصل عليها روحاني خلال زيارته للعراق أكثر من أن تعد. ما كان الخميني نفيه يحلم بها.      "قرّة" عيونكم سائرون.. رايتكم بيضة سائرون! النشيد الوطني لمحة توحيد بين تنوعات عرقية ودينية وطائفية لشعب واحد وليس موقفا سياسيا أو فرصة لتصفية الحسابات.      ايران واتفاق الجزائر يفتّش التاجر المفلس، عادة، في دفاتره القديمة. نبشت ايران اتفاق الجزائر هي تطبقه على ارض الواقع في شطّ العرب.      عمائم وصواريخ وشعوب رثة ..أحوال إيران والعراق والضاحية الجنوبية لبيروت وغزة تجسيد لما يمكن أن "يحققه" الإسلام السياسي.      فهمونا هل انتم حكومة مليشيات …ام حكومة حرامية.. ام الاثنين معا      الملاكمة الأميركية الإيرانية في العراق      العراق يغرق مع عبارة الموصل      إعمار الموصل لا يتطلب معجزة!      تحطمت داعش وبقيت الخرافة!      خلف الحبتور: الوجود الإيراني في العراق مخيف وعلى السنَّة والشيعة العرب التعاون معًا للقضاء عليه      الشارع العراقي يتفاعل مع منشور "#لا_مهلة_للفساد_يا_صدر".. مدونون: ملايين العراقيين سيخرجون قريبًا ضد الفساد والاستبداد والظلم      اختفت الدولة الإسلامية مع الخليفة الشبح .. بعد ان كان يتحكم بمصير سبعة ملايين شخص على أرض تضاهي مساحة بريطانيا، ابوبكر البغدادي يختبئ اليوم في كهوف البادية السورية.      انتهت دولة 'الخلافة' وبقي خطرها عابرا للحدود      مغيبو المدن المنكوبة.. ملف منسي ومصير مجهول  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

القائم: عودة التفجيرات تهدد بانهيار الأمن في الأنبار






شهد قضاء القائم غربي محافظة الأنبار اليوم الجمعة انفجار سيارة مفخخة في سوق المدينة، أدت إلى مقتل شخصين وإصابة 25 آخرين في مشهد يؤكد على استمرار الخروقات الأمنية في ظل الانتشار الكبير للقوات المشتركة في تلك المناطق.

وقال عضو مجلس محافظة الأنبار “راجح بركات” في تصريح له لوكالة “يقين” إن “حصيلة الانفجار قتيلان و25 جريحًا من بينهم 4 في حالة خطرة”، مؤكدًا على أن “تنظيم الدولة يقف وراء الانفجار”.

وأضاف بركات أن “الانفجار كان عن طريق عربة نوع كيا مركونة بجانب الطريق في سوق القائم”، مبينًا أن “هناك خروقات أمنية، وأن القوات الأمنية تحتاج إلى جهد استخباراتي لكشف الخرق قبل وقوعه”.

ودعا إلى “زيادة القطعات الأمنية في تلك المناطق خصوصًا الشرطة المحلية، بالإضافة إلى زيادة الجهد الاستخباراتي وتوفير فرص عمل للمواطنين؛ لأن ذلك قد يدفعهم إلى تشكيل جماعات مسلحة بسبب البطالة“.وأوضح أن “مدينة القائم منطقة حدودية ولا تزال هناك بعض الخروقات، وأن الحدود شبه مفتوحة مع سوريا ولا توجد قوات أمنية كافية لمنع تدفق الجماعات المسلحة”.

من جهته، قال الخبير الأمني “علاء النشوع” في تصريح لوكالة “يقين” إن “الملف الأمني بدأ بالتدهور في أواخر عام 2018؛ بسبب التداخل الأمني ما بين القيادات العسكرية وعدم وجود رؤية مستقبلية للملف الأمني للمناطق”.

وأكد على أن “هذه المناطق تحتاج بالضرورة إلى تقويم أمني شامل تدعمه كثير من المقدرات الوطنية”، مشيرًا إلى أن “هناك بعض القطعات تدخل خارج النطاق الأمني للمحافظة، وأن المواطن في تلك المناطق بدأ يفقد الأمن وليس لديه ثقة بالقادة الأمنيين والقطعات المتواجدة هناك والتي تشمل قطعات الجيش والشرطة والحشد الشعبي“.وبين النشوع أن “هذه الأمور بدأت تأخذ طابعًا سياسيًا أكثر مما هو عسكري، وأن القيادات الأمنية تخضع لكثير من المتغيرات خاصة المتغيرات السياسية“، مبينًا أن “هذه القيادات لا تستطيع فرض نظرية الأمن لأنها منقادة إلى قرارات ومقدرات خاطئة من قبل القيادة السياسية التي لم تحسن أن تدير الملف الأمني في هذه المناطق، وخاصة أن هذه المناطق كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة”.

وتابع الخبير الأمني أن “هذه القطعات تخضع لعدة قيادات؛ لذلك يكون المحور الأمني صعبًا جدًا بأن يدار من قيادات متعددة، وأنه لو كانت قيادة واحدة لاختلفت في النظرة والمفهوم وفي وضع أسس حقيقية تستطيع أن تواجه المخاطر التي تهدد الملف الأمني”.

وأضاف أيضًا في حديثه أن “مدينة القائم من المناطق الحدودية الساخنة؛ بسبب الأحداث التي تجري الآن على الساحة السورية والعراقية، وأن انعكاس هذه الأحداث تؤثر على دعائم الاستقرار الأمني في هذه المناطق”.

ودعا إلى “ضرورة الحاجة إلى كوادر حرفيين ومهنيين في قيادة الملف الأمني والحاجة إلى دقة المعلومة”، مضيفًا أن “المعلومات الخاطئة والإشاعات يدفع ضريبتها المواطن الذي يعتبر المتهم الوحيد في هذه الحالة”.وحول المناطق الساخنة أمنيًا أوضح النشوع لوكالة “يقين” أن “المناطق الساخنة هي الشمالية والغربية والتي بدأ التدهور الأمني فيها بعد سيطرة التنظيم عام 2013 وحتى الآن؛ بسبب دخول قيادات وقوات أمنية متعددة إلى تلك المناطق”.

ولفت الخبير الأمني “علاء النشوع” إلى أن “هذه المناطق أصبحت جزءًا من نظرية الاتهام بسبب سيطرة التنظيم عليها لأكثر من ثلاث سنوات، والتي تعطي النظرة المشبوهة لدى القيادات الأمنية في تلك المناطق”، مبينًا أن “القوات الأمنية هي المسؤولة عن تحديد المعلومة وليس المواطن”.

وتعتبر مدينة القائم من المناطق الحدودية مع سوريا وتشهد توترًا أمنيًا بعد استعادتها من تنظيم الدولة الذي سيطر عليها قرابة الثلاث أعوام، حيث شهدت دمارًا كبيرًا في البنى التحتية بسبب العمليات العسكرية التي خاضتها القوات المشتركة ضد التنظيم.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24010280
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM