حين ينتصر السيد علينا .. ما قيمة أن تُقام دولة شيعية في لبنان مقابل أن تعيش الشعوب الإيرانية وضعا اقتصاديا رثا؟      العراق.. من الراديكالية إلى الريعية حزب الدعوة نموذجاً      خمس سنوات على سقوط الموصل.. والظلم الطائفي      البحث عن محاربة الفساد في العراق      وتلك الليلة العراقية ترفض أن تمضي ..      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 14 حزيران 2019      إيران بخير      النظام الايراني دخل في الدائرة الحمراء      بندقية خامنئي.. فتوى للدفاع عن ولاية الفقيه      هل يكون مصير طهران مثل بغداد 2003؟      استقالة العبادي تفضح خطة إيران للإطباق على حزب الدعوة      شيعة الخليج وتحديد المواقف      نصف سياسيي السُنة ينقسمون إلى السياسيين الجدد الذين يحلمون بالسيطرة على المناصب والمكاسب بمشاريع اعلامية ونظرية لم يلمس منها المواطن منها أي شيء لم تتاح لهم فرص حقيقية لتطبيقها ومجموعة من السياسيين القدامى المتشبثين بالمكاسب السياسة والدولة العميقة.      سيرك البرلمان العراقي بين الإصلاح والگوامة      نشطاء يسخرون من اليعقوبي بعد تصريحه عن مركز أمريكي يرفع درجة الحرارة في العراق  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العراق.. مقابر جماعية وميليشيات مدججة بالأسلحة والأساطير .





العراق.. مقابر جماعية وميليشيات مدججة بالأسلحة والأساطير
ما يجري في العراق يتطلب تدخلا أمميا لإيقاف الانتهاكات المستمرة، وإلا فلن يتوقف الموت في العراق طالما بقي السلاح مشهرا وطالما بقيت أحزاب ولاية الفقيه تتحكم في رقاب الشعب.
انتهاكات كبيرة
صدم العراقيون، نهاية الأسبوع الماضي، بنبأ اكتشاف مقبرة جماعية ضمن مقبرة البومصطفى في المحاويل تضم رفات نخبة من الرجال الذين خدموا العراق وتمت تصفيتهم على يد ميليشيات السلطة المرتبطة بإيران، وما إن عرف بعض أبناء المنطقة الخبر حتى حوصرت المحاويل بالكامل خوفاً من انتشاره على نطاق أوسع.
إنها من دون شك صدمة إنسانية كبرى، لكنها في الوقت عينه، ليست سوى مقبرة من عشرات المقابر التي اقترنت بوجود أحزاب المستوطنة السوداء وميليشياتها، فهي التي ابتكرت أسطورة المقابر الجماعية في عهد ما بعد 2003، الذي يسمونه العراق الجديد، وهي لا غيرها التي أشهرت السلاح وأطلقت الرصاص على العراقيين، طبقا لقوائم أعدتها مسبقاً انتقاماً من كل عالم وأستاذ وطبيب وخبير وعسكري وطيار، بل من كل مواطن وقف مدافعا عن بلده في مواجهة ولاية الفقيه وخدم بلده وأسهم في ازدهاره.
ومازالت ذكريات الجرائم، التي اقترفتها هذه الميليشيات في منطقة المحاويل وجرف الصخر ندية يتداولها العراقيون، ومنها عثور القوات الأمنية على 36 جثة مجهولة الهوية، محشورة داخل أنبوب للصرف الصحي، قرب معسكر المحاويل، في أكتوبر 2014، إذ أعلن مصدر أمني، يومها، أن “قوات الجيش التابعة لعمليات بابل، فوجئت برائحة كريهة غطت معسكر المحاويل، واكتشفت أنبوبا للصرف الصحي خارج المعسكر محشوا بأجساد متفسخة لأكثر من 36 جثة مجهولة الهوية، مكتوفة الأيدي عليها طلقات نارية في الرأس، ويعتقد أنهم مواطنون عزل قتلوا على نحو بشع”.
وظلت تلك المنطقة تشهد الجرائم اليومية وإلى الآن، خصوصاً بعد أن مُنع النازحون من العودة إلى منازلهم في منطقة جرف الصخر المتاخمة لها، والتي اُكتشف فيها سجون سرية للميليشيات المرتبطة بإيران، قبع فيها قرابة الـ4000 مختطف من أبناء محافظة الأنبار وحدها و2000 مختطف من أبناء محافظة صلاح الدين.
لا تقتصر انتهاكات ميليشيا الحشد الطائفي في العراق، الموجهة والممولة من إيران، على اعتقالها للمدنيين وتفجير المساجد وسرقة منازل المواطنين وحرقها، بل تتعدى ذلك لتشكل جرائم حرب صارخة وجرائم إبادة جماعية ضد الشعب العراقي من خلال القتل والتهجير والترحيل القسري للسكان وتجريف الأراضي الزراعية والبساتين، وإتباع سياسة الأرض المحروقة في العديد من المناطق المستهدفة.
ولم يعد هذا الكلام سراً فقد اعترف زعيم جيش المختار واثق البطاط، في لقاء تلفزيوني، بأن 90 بالمئة من العملية السياسية وميليشياتها تديرها إيران. ووفقاً لما يقوله أبناء المناطق القريبة من المحاويل وجرف الصخر فإن جرف الصخر بالذات تحولت إلى معتقل للمختطفين من العراقيين، مشيرين إلى وجود الآلاف من أبناء المناطق التي شهدت احتجاجات معتقلين لدى ميليشيات الحشد لدواع طائفية ومادية.
وأكدوا أن عناصر هذه الميليشيات تنفذ باستمرار حملة إعدامات داخل المدينة لمعتقلين لديها، ثم ترمي جثثهم في الأنهر، وقرب مكبات النفايات خارج جرف الصخر، وغالباً ما لا يعثر على جثث المعدمين، لأن الميليشيات تسكب مادة البنزين على جثثهم وتضرم فيها النيران، بعد تنفيذ الإعدامات الميدانية، بينما يقوم أفرادها بتصوير مقاطع فيديو والتقاط صور تذكارية قرب الجثث وهي تحترق، وهذا مشهد متكرر لمشاهد كثيرة أخرى جرت في مناطق عديدة من العراق، وسط هستيريا طائفية متمثلة بعمليات الإعدام والاعتقال على أصوات الأناشيد الدينية.
ما يجري في العراق يتطلب تدخلا أمميا لإيقاف هذه الانتهاكات المستمرة، وإلا فإن الموت في العراق لن يتوقف طالما بقي السلاح مشهراً وطالما بقيت أحزاب ولاية الفقيه تتحكم في رقاب الشعب مدججة بالأسلحة والأساطير.


د. باهرة الشيخلي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24954838
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM