الدين الشيعي ومن ضمنهم الحوثية الجارودية يعمل لصالحنا ..      رسالة قوية من إيران للعرب .. ماذا ستفعلون ياعرب .؟؟؟؟؟      الصراع على العراق      العراق.. من يحاسب علي العلاق؟! إقصاء طارق الهاشمي ومعه العيساوي والعلواني ليس لأنهم ارتكبوا مخالفات امنية يحاسب عليها القانون ولكن لأنهم لا يحترمون المسؤولين الإيرانيين عندما يزورون العراق، ولا يذهبون لاستقبالهم.      النصر على داعش.. إعلان سابق لأوانه      هذه الحرب لا تشرِّفنا      التعليم في العراق.. أزمات وتحديات      مهجرو تركيا: بين أحلام أوروبا والعودة لجحيم العراق      المخدرات.. هل هي مؤامرة لتدمير المجتمع العراقي؟      الدكات العشائرية في العراق.. كيف تتحدى القانون؟      10 آلاف مشروع لم ينجز في العراق      العراق يبقى الجائزة الكبرى .. ايران لا تمتلك الموارد الاميركية لكنهّا تمتلك ادواتها العراقية.      العراق... الفرهود الاكبر!      مساع عربية لتدويل ملف المغيبين والمعتقلين بسجون كردستان      إيران تضغط لتمرير قانون يتيح لها الاستئثار بالعراق، وعملاؤها يستجيبون  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

كردستان العراق.. اعتقالات خارج إطار القانون وتعذيب للأطفال..






تعتبر قضية حقوق الإنسان في العراق من القضايا المعقدة والشائكة منذ غزوه عام 2003 من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما فيما يتعلق بالسجون؛ حيث وثقت منظمات حقوقية دولية ومحلية الكثير من التجاوزات والانتهاكات.

 إقليم كردستان، الواقع في شمالي العراق، الذي يتمتع بحكم ذاتي موسع، يعتبر من المناطق الأكثر أمناً في البلاد؛ حيث ساهم الدعم الأمريكي والدولي في إرساء شكل من الاستقرار الذي جعل المنطقة ملاذاً آمناً للباحثين عن الخلاص من فوضى الاحتلال وما بعده.

لكن طريقة إدارة الملف الأمني في الإقليم المكون من ثلاث محافظات: أربيل والسليمانية ودهوك، تتعرض للنقد بشكل مستمر من قبل المنظمات الحقوقية، التي تتحدث عن وجود سجون يحتجز فيها أعداد كبيرة من الأشخاص في ظروف سيئة.

- احتجاز غير قانوني

تقارير دولية ذكرت أن إقليم كردستان أنشأ العديد من السجون والمعتقلات ومراكز الاحتجاز منذ عام 2003، واللافت للانتباه أن وزارة الخارجية الأمريكية خصصت في تقريرها السنوي عن وضع حقوق الإنسان في العالم لعام 2017، قسماً لانتهاكات حقوق الإنسان في هذا الإقليم العراقي.

تقرير الخارجية الأمريكية تضمن حديثاً عن وجود سجون سرية، وأشار إلى اعتقال سلطات الإقليم أشخاصاً على خلفيات سياسية لفترات طويلة، إلى جانب اعتقال العشرات على الحواجز الأمنية المعنية أثناء تدقيق هويات النازحين من مناطق سيطرة تنظيم الدولة، قبل إعلان حكومة بغداد في ديسمبر 2017، تحرير جميع الأراضي التي كان يسيطر عليها.

جاء في التقرير أنه توجد عدة حالات للتعذيب في سجون قوات الأمن الكردية المعروفة بـ"الأسايش"؛ منها التعذيب باستخدام الكهرباء والماء؛ بحيث لا يترك أثراً على أجسام المعتقلين.

سلطات إقليم كردستان، بدورها، نفت صحة ما جاء في تقرير الخارجية الأمريكية، وأكد في حينها رئيس اللجنة العليا في مجلس وزراء حكومة كردستان العراق، ديندار زيباري، أن الإقليم  يخلو من السجون السرية، وأن الاعتقال يتم حسب القوانين وبمذكرة رسمية من المحاكم في الإقليم.

لكن المحامي أرشد الزيباري، المطلع على قضايا اعتقال، أكد لـ"الخليج أونلاين" أن اعتقالات خارج القانون بتهمة الإرهاب تجري على نطاق واسع، خاصة في محافظتي نينوى وكركوك، المتاخمتين للإقليم بعد تحريرهما من سيطرة تنظيم الدولة.

زيباري قال: إن "قوات الأسايش كانت شريكاً أساسياً للقوات العراقية في حربها على التنظيم بحكم معرفتها بالمنطقة"، مبيناً أنه "بسبب هذه المهمة التي جعلتها في قلب تلك المناطق بعد تحريرها كانت الأسايش تعتقل الكثير من الأشخاص بناءً على معلومات استخبارية خاصة بتهمة الانتساب لداعش".

وأضاف: "هذا لا يعني أن كل الاعتقالات جرت بشكل تعسفي، بل على العكس نجحت في اصطياد قادة مهمين في التنظيم قتلاً أو اعتقالاً".

لكن المشكلة، بحسب قوله، تكمن في أن مثل هذه المهام التي تستند إلى خلفيات مخابراتية معرضة للخطأ بشتى أنواعه.

واستطرد المحامي العراقي يقول: "الكثير من الاعتقالات تجري بناءً على معلومات من مخبرين خاصين، والبعض منهم لديه توجهات خاصة ويوظفون ذلك في تصفية الخصوم والمنافسين والمخالفين لهم في الدين أو المذهب أو التوجه السياسي".

وأكد أنه "في غياب الشفافية يمكن أن يُغيّب شخص ما في السجون السرية أعواماً بسبب مثل هذه المعلومات".

وعلى الرغم من أن "الإرهاب هو أكبر مشكلة تواجه البلد وهناك ضرورة لمكافحته"، بحسب الزيباري، فإنه يستدرك مؤكداً أن المشكلة تكمن في أن مكافحة الإرهاب "تجري أحياناً خارج نطاق القانون وآليات تحقيق العدالة".

وقال أرشد الزيباري إن حديث "تقارير المنظمات الدولية والأممية عن أرقام وإحصاءات مخيفة لحالات الإخفاء القسري والاعتقال التعسفي"، بُني وفقاً لعمليات الاعتقال خارج الأطر القانونية.

- اعتقالات ترهق العوائل

زاهدة الصابوني (62 عاماً) تتنقل بين منطقة سكناها في الموصل (شمال)، وأربيل عاصمة إقليم كردستان، منذ نهاية عام 2017؛ بحثاً عن ابنها الذي اعتقل في إحدى المفارز الأمنية التابعة لقوات الأسايش الكردية.

تقول لـ"الخليج أونلاين": إنه "بعد تحرير الموصل من داعش (يوليو 2017) وإعلان الإقليم تيسير الانتقال بين الموصل وكردستان، بدأ السكان في الموصل، خاصة الشباب، بالانتقال إلى مدن الإقليم لغرض الترفيه".

ولدها محمد (20 عاماً) خرج في سفرة سياحية مع أصدقائه إلى أربيل منذ نحو عام تقريباً، ولم يعدّ حتى اليوم، بحسب زاهدة الصابوني.

وأوضحت أنه عند تدقيق أوراق ولدها محمد وأصدقائه في مفرزة أمنية تابعة للأمن الكردي تم احتجاز ولدها بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة.

زاهدة تقول: "من يومها لم نترك باباً إلا وطرقناه سعياً للحصول على معلومات عنه، والمعلومة الوحيدة التي عرفناها من معتقل كان يرافقه في الزنزانة أطلق سراحه قبل ثلاثة أشهر".

بعد حصولهم على المعلومة تقول زاهدة إنهم كلفوا محامياً لمتابعة قضيته، مبينة أن "المحامي أبلغنا أن المسألة تتعلق بتشابه في الأسماء، وأن الأمل بإطلاق سراحه كبير بعد تحري الجهات الأمنية وحصولها على معلومات أكثر عنه".

- تعذيب الأطفال

دأبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من خلال التقارير التي تصدرها دورياً بالاستناد إلى شهادات موثقة، على اتهام السلطات في إقليم كردستان العراق باستخدام أسلوب التعذيب بشكل منهجي في سجونها.

وفي تقريرها الصادر، يوم الثلاثاء (8 يناير 2019)، قالت المنظمة إن حكومة الإقليم تعذب الأطفال المحتجزين بالضرب والصعقات الكهربائية؛ لانتزاع اعتراف منهم بعملهم مع تنظيم الدولة.

ونقلت عن 16 طفلاً من أصل 23 قولهم إن عناصر "الأسايش" عذبوهم خلال التحقيق بضربهم بالأنابيب البلاستيكية والأسلاك الكهربائية والقضبان.

وقال 3 أطفال إنهم تعرضوا للصعق بالكهرباء، وروى آخرون أنهم وضعوا في وضعية "العقرب" المجهدة لساعتين، وقال العديد منهم إن التعذيب استمر أياماً ولم ينته إلا بالاعتراف.

من جهتها نفت حكومة الإقليم صحة المعلومات التي أوردتها المنظمة، وقال ديندار زيباري، منسق التوصيات الدولية في حكومة الإقليم، خلال مؤتمر صحفي: إن "الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة ويشتبه بانتمائهم سابقاً إلى داعش، يجري التعامل معهم بصفتهم ضحايا للتنظيم وليس كمذنبين".

وأضاف: "وجهنا الدعوة إلى المنظمات الدولية المعنية لزيارة مراكز الاحتجاز والاعتقال؛ للاطلاع عن قرب على أوضاع السجناء والمعتقلين".

لكن فارس الحمداني، وهو من مواليد 2003، تتعارض قصته مع ما قاله المسؤول في حكومة كردستان.

فقد تعرض فارس للاعتقال في مدينة كركوك بعد مداهمة الأجهزة الأمنية الكردية منزله في أبريل 2017؛ بهدف اعتقال والده المتهم بالانتماء لتنظيم الدولة؛ ونظراً لفرار والده اعتقلته قوات "الأسايش" بدلاً عن والده، وأطلق سراحه في يونيو الماضي، بعد مقتل والده في عملية أمنية.

فارس أكد لـ"الخليج أونلاين" أنه اعتقل في ظروف سيئة للغاية، وقال: "طلبوا مني الاعتراف بالانتساب لداعش، فأخبرتهم أني لم أفعل ذلك ولم أحمل في حياتي أي نوع من السلاح ولا أعرف كيف يستخدم، عندها تعرضت للضرب والإهانة والشتائم بكلمات قاسية".

وتابع: "حرمت من النوم لمدة ثلاثة أيام، وتم ربط يدي وساقي معاً لساعات طويلة، وكان يسكب خلالها الماء البارد علي ثم يتم استجوابي".

الحمداني أكد أنه لم يُعرض على أي جهة قضائية بعد التحقيق، وأن اعتقاله كان بهدف إجبار والده على تسليم نفسه، وبعد مقتل والده أطلق سراحه دون إثبات أي تهمة ضده.

أنور الدوسكي الناشط في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في إقليم كردستان قال لـ"الخليج أونلاين" إن المنظمة التي يعمل لها "تجري زيارات دورية للسجون في إقليم كردستان، ولم نسجل حالات تعذيب بين السجناء، ونحن نحرص على مقابلة السجناء بعيداً عن رقابة السجانين بقدر المستطاع".

لكن الدوسكي يشير إلى أن السجون التي يمكنهم الاطلاع عليها هي "السجون العامة في الإقليم"، وهذه السجون "تضم الحالات الجنائية العادية. وهي لا تعاني من أي إشكالات، ويمكن وصف الأوضاع فيها بالطبيعية".

ويضيف الدوسكي أن الانتهاكات التي تتحدث عنها التقارير الحقوقية تتعلق بالسجون التي تضم المعتقلين المحتجزين بتهمة الإرهاب.

وأكد أن "هذه عادة ما تكون معتقلات سرية؛ ونحن لا نملك أي أدلة على وجودها، لكن المنظمات مثل هيومن رايتس ووتش، تعتمد على شهادات أشخاص تقابلهم وتنسب معلوماتها إليهم في إثبات وجودها".



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23567719
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM