الدين الشيعي ومن ضمنهم الحوثية الجارودية يعمل لصالحنا ..      رسالة قوية من إيران للعرب .. ماذا ستفعلون ياعرب .؟؟؟؟؟      الصراع على العراق      العراق.. من يحاسب علي العلاق؟! إقصاء طارق الهاشمي ومعه العيساوي والعلواني ليس لأنهم ارتكبوا مخالفات امنية يحاسب عليها القانون ولكن لأنهم لا يحترمون المسؤولين الإيرانيين عندما يزورون العراق، ولا يذهبون لاستقبالهم.      النصر على داعش.. إعلان سابق لأوانه      هذه الحرب لا تشرِّفنا      التعليم في العراق.. أزمات وتحديات      مهجرو تركيا: بين أحلام أوروبا والعودة لجحيم العراق      المخدرات.. هل هي مؤامرة لتدمير المجتمع العراقي؟      الدكات العشائرية في العراق.. كيف تتحدى القانون؟      10 آلاف مشروع لم ينجز في العراق      العراق يبقى الجائزة الكبرى .. ايران لا تمتلك الموارد الاميركية لكنهّا تمتلك ادواتها العراقية.      العراق... الفرهود الاكبر!      مساع عربية لتدويل ملف المغيبين والمعتقلين بسجون كردستان      إيران تضغط لتمرير قانون يتيح لها الاستئثار بالعراق، وعملاؤها يستجيبون  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

مأثرة إيرانية جديدة في الوضاعة .. ما يهتم به العراقيون من تفاهات لا يقع ضمن اهتمامات الإسرائيليين.






في ما يتعلق بالزيارات التي قام بها سياسيون عراقيون من الدرجة العاشرة إلى إسرائيل فلا تفسير لها سوى رغبة إيران في اطلاق بالونات اختبار في اتجاه الدولة العبرية.
الإسرائيليون من جهتهم لا يمانعون في أن يقوم عرب بزيارة "دولتهم" وقد شهدت السنوات الماضية استجابة عدد من الصحفيين والشعراء والفنانين العراقيين المقيمين خارج العراق لدعوات وجهتها لهم مؤسسات إسرائيلية، دافع البعض منهم علنا عن تلك الزيارات بطريقة تنطوي على التشفي بالعرب، كونهم أمة مهزومة.

غير ان اللافت في ذلك الامر أن أحدا من العراقيين (خارج العراق وداخله) لم يرتكب تلك الفعلة قبل احتلال العراق وسقوط الدولة العراقية التي كانت تجرم التعامل مع إسرائيل من جهة كونه خيانة عظمى.

القانون نفسه لا يزال ساريا غير أن هناك جهة أقوى منه عطلت مفعوله. تلك الجهة هي إيران. فبيد إيران يقع الآن كل شيء في العراق وبالأخص على مستوى علاقاته الدولية.

لو كانت إيران لا تجد مصلحة لها في قيام سياسيين عراقيين بزيارة إسرائيل لما جرؤ أحد منهم على أن يلقي خطوة في ذلك الاتجاه. اما مَن يخالف فإن مصيره سيكون الإعدام حسبما ينص القانون العراقي.

اما لماذا تختار إيران سياسيين مهمشين للقيام بتلك الخطوة التي تتم بتدبير منها، فذلك يتسق مع هدفها المؤقت. وهو هدف يمهد لطريق طويلة، لن يكلف الاسرائيليون أنفسهم عناء تعبيدها بالأمنيات.

اما الحديث عن حقوق اليهود العراقيين الذي سفروا من العراق بعد اغتصاب فلسطين فلا قيمة له الآن، بالرغم من أن بعض العراقيين صار يمجد صالح الكويتي باعتباره جوهرة المقام العراقي.

ما يهتم به العراقيون من تفاهات لا يقع ضمن اهتمامات الإسرائيليين.

سياسيو الهامش العراقي اكتفوا بالصمت في مواجهة التقارير الإسرائيلية الصادمة. لا أتوقع أنهم في طريقهم لإصدار بيانات إنكار. لا لأن الجهات الإسرائيلية نشرت قوائم موثقة بأسمائهم، بل لأنهم مطمئنون إلى أن القوى المكلفة من قبل إيران بحمايتهم لن تتخلى عنهم. وهو ما لا يمكن أن يكون أمرا مضمونا في العراق على أية حال.

الأهم في الموضوع ان أولئك السياسيين لا تهمهم سمعتهم ولا مستقبلهم السياسي. ذلك لأنهم حضروا إلى السياسة بالصدفة وستخفيهم صدفة متوقعة حاملين معهم الأموال التي جنوها من صفقات الفساد التي عقدوها. وكما أتوقع فإن زيارة إسرائيل كانت عبارة عن صفقة عقدوها مع الشيطان من أجل أن يبرروا وجودهم التزييني غير الضروري في المشهد السياسي.

وليس مهما والحالة هذه أن يكونوا مجرد أوراق محروقة في لعبة، هي أكبر منهم. فهم يعرفون جيدا أنهم مجرد ممثلين لأدوار ثانوية لا يملكون موهبة تمثيلها. هم في الحقيقة سُقط المتاع الذي اختارته إيران ليكون حطبا لنار تطبيع مختلف.

ذلك النوع من التطبيع لا تحتاجه إسرائيل في هذه المرحلة على الأقل. لقد تجاوزته بسبب شعور العالم العربي بأن خطر إيران هو أكبر من الخطر الإسرائيلي وهو ما أدى إلى إعادة رسم خرائط العلاقات في المنطقة.

ولهذا يمكن النظر إلى تهافت السياسيين العراقيين على زيارة إسرائيل على أساس كونه نوعا من السلوك الرث الذي لا يمكن أن ينظر إليه الإسرائيليون بطريقة جادة. إنها خطوة إيرانية مفضوحة وغير موفقة.

ولو ذهبنا إلى الخلاصات سيكون في إمكاننا القول إن إيران تستجدي علاقة مبطنة مع إسرائيل من خلال عملائها العراقيين الصغار. وهو ما لا تعترض عليه اسرائيل، غير أنها لا توليه أهمية تُذكر. فالعراق بعد احتلاله هو دولة قد خرجت من المعادلة الإقليمية ولم يعد يعني لإسرائيل إلا تلك البلاد التي دُفن فيها النبي عزرا (العزير في المرويات الشعبية العراقية).

ما أنا على يقين منه أن المطبعين العراقيين قد تم استعمالهم إيرانيا من أجل يفهم العراقيون أن قانونهم لا قيمة له حتى لو تعلق الامر بالخيانة العظمى. "هكذا يتفنن العراقيون في إذلال أنفسهم" هي مأثرة إيرانية جديدة.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23567568
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM