حين ينتصر السيد علينا .. ما قيمة أن تُقام دولة شيعية في لبنان مقابل أن تعيش الشعوب الإيرانية وضعا اقتصاديا رثا؟      العراق.. من الراديكالية إلى الريعية حزب الدعوة نموذجاً      خمس سنوات على سقوط الموصل.. والظلم الطائفي      البحث عن محاربة الفساد في العراق      وتلك الليلة العراقية ترفض أن تمضي ..      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 14 حزيران 2019      إيران بخير      النظام الايراني دخل في الدائرة الحمراء      بندقية خامنئي.. فتوى للدفاع عن ولاية الفقيه      هل يكون مصير طهران مثل بغداد 2003؟      استقالة العبادي تفضح خطة إيران للإطباق على حزب الدعوة      شيعة الخليج وتحديد المواقف      نصف سياسيي السُنة ينقسمون إلى السياسيين الجدد الذين يحلمون بالسيطرة على المناصب والمكاسب بمشاريع اعلامية ونظرية لم يلمس منها المواطن منها أي شيء لم تتاح لهم فرص حقيقية لتطبيقها ومجموعة من السياسيين القدامى المتشبثين بالمكاسب السياسة والدولة العميقة.      سيرك البرلمان العراقي بين الإصلاح والگوامة      نشطاء يسخرون من اليعقوبي بعد تصريحه عن مركز أمريكي يرفع درجة الحرارة في العراق  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تفاقم أزمة النازحين في المخيمات وسط الفساد والإهمال






سيطر اليأس والمعاناة والإهمال على المخيمات منذ افتتاحها، والمشكلات تتفاقم وتزداد يوماً بعد يوم وهم يعيشون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية صعبة، وسط إهمال حكومي ، وعدم الجدية في حل هذه المشكلات، وإغلاق هذا الملف .

وقالت مصادر مطلعة في تصريح صحفي ، أن “أزمة النازحين في العراق تتفاقم وتزداد معاناتهم ، مشيرين إلى أن معظم النازحين من الأهالي فقدوا منازلهم جراء العمليات العسكرية التي شهدتها مناطقهم، وبسبب عدم وجود بدل سكن لهم، وغلاء إيجارات البيوت. يضاف إلى ذلك ضعف الحالة المعيشية لديهم، ما اضطرّهم إلى العيش في المخيمات، وهم سيعودون إلى منازلهم في حال تم إعمارها، أو إيجاد سكن لهم”.

وأضافت أنه “يوجد في مخيمات النازحين عائلات دفعها الفقر والعوز المادي إلى المكوث فيها، فهذه العائلات ليس لديها مصادر رزق، خصوصاً مَنْ فقدوا مصادر رزقهم، كالمحال التجارية والمعامل التي كانوا يعملون فيها، وغيرها، خلال العمليات العسكرية، واضطروا إلى العيش في المخيمات، من أجل الحصول على بعض المساعدات والمعونات التي تأتيهم، فهي بالنسبة لهم أفضل من لا شيء”.

وأوضحت أن “هنالك نازحين يمنع عودتهم إلى مناطقهم، كسنجار وتلعفر ومناطق في سهل نينوى. هؤلاء أجبروا على ترك منازلهم خلال العمليات العسكرية، وسبب بقائهم في المخيمات هو عدم السماح لهم بالعودة إلى ديارهم، وأصبحوا مشردين يبحثون عن مأوى لهم، ولم تكن سوى المخيمات سكناً لهم”.

وتابعت أنه “من الضروري تعويض الأهالي الذين فقدوا منازلهم مادياً، من أجل إعادة بنائها، أو التعاقد مع إحدى شركات البناء الجاهز لبناء دور سكنية بسرعة عالية، وكلفة أقل، اختصاراً للوقت، وتوفيراً للمال، لإعادة النازحين في المخيمات إلى منازلهم والسماح بعودة النازحين إلى مناطقهم في سنجار وتلعفر وسهل نينوى وغيرها من المناطق الأخرى”.

وأشارت إلى أن “إغلاق مخيمات النازحين ضروري، لما فيها من مشاكل اجتماعية واقتصادية وأمنية تجعل وضع العراق غير مستقر، وبقاء تلك المخيمات هو من أبواب الفساد المالي الذي تستغله بعض المنظمات والجهات المتنفذة، واستنزاف لموازنة الدولة بالمليارات سنوياً، وهذا يدل على أن هنالك جهات لا تريد إغلاق ملف النازحين، كونه يدر عليها أموالاً”.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24954828
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM