الميليشيات الإيرانية النائمة .. النظام العربي الكسول ترك ظاهرة الميليشيات لتستفحل وتصبح المتحكمة بأكثر من مشهد سياسي في المنطقة.      3 شعوب 3 اوطان 3 حكومات 3 جيوش في العراق المقسم على 3 ..على الذين يعترضون على تقسيم العراق بين ثلاثة أن يتوقعوا الأسوأ.      الغرب، تجفيف منابع نفط العرب وليس الارهاب .. يتصرف الغرب بالنفط العربي او عائداته كما يرى مناسبا له وبما يدعم مصارفه وصناعاته.      عراقيون غاضبون: "مسجدي" يهين شهداء العراق      سكان الموصل.. من ألم الحرب والنزوح إلى سطوة الميليشيات      #وجه_إيران_القبيح      المئويّة الأولى للبرلمان.. مخيّبة للغاية ..      ارتفاع الهجرة من المثنى.. البطالة أبرز الأسباب      سجون سرية لميليشيا «حزب الله» في بلدة جرف الصخر      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 15 ديسمبر 2018      إيران تمتنع عن تغيير سياستها رغم ضغط العقوبات      اكتشاف نفق رابع لحزب الله يعمق الأزمة بين لبنان وإسرائيل      الحرب الخفية بين الأحزاب الطائفية والتحالفات الموالية لإيران بشخوصها السياسية والدينية صارت حقيقة بعد تمرد أهل البصرة على الميليشيات وكسر حاجز الخوف بعد مقتل المتظاهرين، وما سبق ذلك من تمرد الناخبين على صناديق المحاصصة.      #أوقفوا_التدخل_الإيراني.. العراقيون يكسرون حاجز الصمت      حكومة منقوصة.. والكتل منقسمة: بين إيران وأميركا .. العراق على مفترق طرق خطير  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

سيعود العراق عربيا. ذلك هو قدره .. إحلال الثقافة الطائفية محل الثقافة الإسلامية هي الضربة المزدوجة التي وجهها الإيرانيون إلى العروبة والإسلام معا.





كما لو ان العراق قد غادر عروبته أو تخلى عنها. ذلك ما يوحي به العنوان. وهو ما قد يكون حقيقيا في بلد ظل حزب البعث العربي الاشتراكي عبر خمس وثلاثين عاما من حكمه يضع عروبته في مكان علوي مقدس.

لم يكن الهدف من ذلك ابراز هوية البلد بل تكريس هوية الحزب. هناك فرق كبير بين الأمرين. فالبعث فرض عروبته في سياق سلوكه السياسي وهو سلوك استفاد منه الكثير من الاخوة العرب فيما كان العراقيون محرومين من منافعه، كما لو أنهم لم يكونوا عربا.

كان ذلك خطاً قاتلا استفادت منه فصائل الأحزاب الدينية والكردية والشيوعية حين صارت تركز على الهوية العراقية التي اتضح في ما بعد أنها لم تكن إلا عنوانا رخيصا لتمزيق العراق واجتثاث الروح الوطنية من مجتمعه.

لقد تسارعت الأحداث بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 فبدا أن كل ما يمكن قوله عن هوية العراق العربية لا محل له من الاعراب في ظل تمكن القوى الدينية من السلطة برعاية أميركية معلنة. وهو ما دفع بالكثيرين إلى أن يلوذوا بالصمت خشية أن يتهموا بالانتماء إلى حزب البعث أو الحنين إلى عصر ما صار يُسمى بالنظام السابق وهو ما قد يلحقهم بقوائم الإرهابيين الذين ارتبطت بهم عمليات القتل والتفجيرات والأحزمة الناسفة وسواها من وسائل العنف التي استعملت من أجل ترويض الشعب العراقي واعداده للقبول بنظام المحاصصة الذي يعتبر ضربة قاسمة للهوية العراقية.

ما لم يفتح العراقيون أعينهم عليه جيدا أنهم يخوضون غمار تجربة، يُراد من خلالها تكريس قشرتهم الطائفية وأداً لجوهرهم العربي الذي وإن ظل بعيدا عن المنال غير أن ما عملت عليه الأحزاب الدينية الحاكمة عبر أكثر من عقد ونصف من الزمن كان يهدف بالدرجة الأساس إلى اعتباره نوعا من الماضي المشكوك بصدقيته ومن ثم لا يمكن الثقة به.

كان منظرو حزب البعث يركزون بشكل إنشائي على حقيقة أن لا تعارض بين العروبة والإسلام، منطلقين من أن الإسلام العربي كان هو الأساس في كل ما انتهى الإسلام إليه من تجليات حضارية وهي الفكرة التي كانت تستفز الفرس منذ عصر ظهور الدولة العربية الإسلامية. لذلك حرصت الأحزاب الدينية التابعة لإيران على أن تفتك بعروبة الإسلام بطريقة غير مباشرة وذلك من خلال إحلال الثقافة الطائفية محل الثقافة الإسلامية.

من خلال تلك الخطوة وجه الإيرانيون ضربتهم المزدوجة إلى العروبة والإسلام معا. وهو ما يقرب الأجل للإعلان عن الإسلام الفارسي الذي طال أمد انتظاره بالنسبة للفرس الكارهين لتلك العلاقة "البغيضة" من وجهة نظرهم بين العرب والإسلام.

هنا يكمن خطر لم يظهر العراقيون قدرة على استيعاب تداعياته إلا بعد سنين من الشقاء.

فعروبتهم لم تكن مستهدفة إلا من أجل انتزاع الإسلام من حاضنته العربية ليتم الإعلان عن قيام إسلام آخر، يكونون من أتباعه. الأمر الذي يرسخ حقيقة أن العراقيين لا يمكن أن يحافظوا على وجودهم التاريخي إلا من خلال تمسكهم بعروبتهم.

العروبة هي الحل.

وكما أرى فإن الانفتاح العربي على العراق قد واجه عثرات كثيرة بسبب ذلك المبدأ الذي يخيف الإيرانيين وأتباعهم. ذلك لأن استعادة العراق من قبل محيطه العربي من شأنها أن تشكل ضربة قاصمة لمشروعهم القائم على مبدأ الخميني في تصدير الثورة الذي هو غطاء للتوسع الإيراني في المنطقة.

صحيح أن مشكلات العراقيين لا حصر لها غير أنني أعتقد أن دولة فاشلة أقامتها الأحزاب الدينية في بلادهم ستدعوهم إلى التفكير مليا في الحل الوحيد الذي يتمثل فيه خلاصهم. أن يقاتلوا من أجل عروبتهم فهي منقذهم من ضلالة ما ينتظرهم.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23382455
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM