ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الثلاثاء 19 فبراير 2019      أغسلوا أيديكم يا عراقيين من حكومة عادل عبد المهدي .      الشقيقة الكبرى إسرائيل .      جريمة سبايكر.. ما هي الحقيقة؟      ما نريد عدسكم.. عراقيون يرفضون الحلول الترقيعية      أنور مالك: التدخلات الإيرانية في العراق لم تجلب إلا الفقر والبلاء والتناحر الطائفي .      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 18 فبراير 2019      ألف إرهابي وإرهابي واحد.. ثمة سؤال لا يريد البعض في تونس الرد عليه: من صدر الإرهابيين لكي يعودوا الآن؟      من «دولة البغدادي» إلى «الذئاب المنفردة»      بغداد: مخطط أمريكي لإخراج الحشد الشعبي من غرب العراق      واشنطن تنظف بغداد من براثن الحشد الشعبي وتغلق مئات المقرات      جهود أميركية لعدم "هروب" داعش إلى العراق      فرار مئات الدواعش من سوريا إلى العراق بـ"ملايين الدولارات"      ميليشيا الحشد الشعبي أصبحت إحدى أوراق إيران للإفلات من العقوبات الاقتصادية      تقرير| داعش يعود وإيران تكسب.. والحكومة في مأزق  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

فرق إعدامات إيرانية تنشط لتصفية التيار المعارض لها في العراق






في الساعات الأولى لاستقرار الأوضاع في العراق لمصلحة الاحتلال الأمريكي بعد العام 2003، بدأت عمليات اغتيالات منظمة في عموم البلاد، الاغتيالات لم تكن عبثية أو عشوائية، وإنما كانت موجهة ضد شخصيات مهمة في المجتمع، ومن بينهم الطيارين والعلماء والمفكرين وغيرهم، وكانت قوات الاحتلال تغض الطرف عن هذه الجرائم ولا تحرك ساكنًا في ضرورة حماية المدنيين، ولا أحد يعرف ما القوى التي تقف وراء جرائم الاغتيال؟

واستمرت تلك الكارثة الوطنية على قدم وساق، ومع الأيام بدأت تتكشف الحقائق، ويتأكد أن إيران وأذرعها لهم اليد الأقوى في تنفيذ تلك الاغتيالات.

ووجه العبادي – نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، على خلفية اغتيال الـ”موديل” العراقية تارة فارس بهجوم مسلح في بغداد – الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالعمل الفوري وتركيز الجهود للحصول على معلومات بشأن جرائم الاغتيال والخطف.ومن يومها لم يتوقف شلال دم المغدورين وآخرها استهداف وتهديد بعض الشخصيات الفنية والإعلامية والرياضية، وبالذات من النساء، وهو ما دفع رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي لبيان أن الاغتيالات ليست من باب الصدفة، وهذه الممارسات تعطي انطباعًا بأن وراءها مخطط من جهات منظمة هدفه الإخلال بالأمن تحت ذرائع محاربة مظاهر الانحراف وإظهارها على أنها حالات منفردة وهي لا تبدو كذلك.

وفي يوم الجمعة الماضية نشر كون كوغلن محرر الشؤون الدفاعية في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تقريرًا ينقل عن مسؤولين أمنيين بريطانيين قولهم: “طهران تستخدم فرق اغتيالات لإسكات منتقديها، وهذه الفرق نُشرت بأوامر من قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لإرهاب خصوم إيران في العراق، ونشر هذه الفرق تم في أعقاب الانتخابات العامة في العراق مايو/أيار، بعد أن تعرقلت محاولات طهران لفرض نفوذها في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة جراء فشل المرشحين الذين دعمتهم في الفوز بالأصوات الكافية لتشكيل الحكومة”.

التقرير رغم أنه من صحيفة بريطانية كبيرة، فيه مغالطة واضحة وذلك لأنهم ذكروا بأن نشر هذه الفرق تم “بعد أن تعرقلت محاولات طهران لفرض نفوذها في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة”! وهذا الكلام ليس دقيقًا، وإيران اليوم أقوى من قبل في المشهد العراقي، والكثير من مناصريها يمتلكون مقاعد ثقيلة في البرلمان، وعليه فإن كلام الصحيفة فيه مخالفة للواقع السياسي والأمني العراقي!

آثار جريمة التلويث موثقة من مفوضية حقوق الإنسان العراقية، التي كشفت في الـ30 من أغسطس الماضي، توثيق 18 ألف حالة مرضية في البصرة، من الفئات العمرية كافة، فيما شملت بعض الحالات عائلات بأكملها نتيجة تلوث المياه، مؤكدة تسجيلها ما يقارب 1200 حالة يوميًا في عموم المحافظة.رغم فرق الاغتيالات ما زالت أصوات العراقيين تتعالى، واتهموا إيران صراحة بأنها لوثت شط العرب من خلال نفايات المصانع والمفاعلات النووية التابعة لها جراء مخلَّفاتها التي تؤثر على المياه في البصرة؛ ما تسبَّب في ارتفاع معدلات تلوث المياهوتسمم المواطنين وسط صمت وإهمال من الحكومة العراقية.

العراقيون واعون تمامًا لحقيقة الدور الإيراني، ولهذا رأينا كيف أن رجال البصرة أحرقوا القنصلية الإيرانية مما أربك حكومة طهران التي استدعت سفيرها إلى وزارة الخارجية بطهران وتم إبلاغه بمذكرة احتجاج شديدة للحكومة العراقية لتقاعس القوات الأمنية في الحفاظ على هذا المبنى.

إيران اليوم حاكمة في المشهد العراقي ولو بطريقة غير مباشرة، ولديها نفوذ واضح على الأرض، وهي تتحكم بالمساحة الأكبر من الساحة السياسية، وعندها القدرة على فعل أي شيء، وتصفية أي شخصية عبر أذرعها المنتشرة في الأجهزة الرسمية وغير الرسمية!مسلسل الاغتيالات في بلاد الرافدين له بداية ولا يبدو أن نهايته قريبة بسبب التلاحم والتداخل الكبير في غالبية الملفات السياسية والأمنية، وضياع بوصلة الدولة، ومن هنا لا توجد إحصاءات دقيقة عن أعداد ضحايا الاغتيالات، لا من الحكومة ولا من المنظمات ذات الصلة، عدا إحصاءات الأمم المتحدة وبعض المنظمات والهيئات المعارضة التي تذكر إحصاءات شهرية عن القتلى في العراق، وفي الغالب لا تذكر أسباب القتل، وبالمحصلة هي آلاف من الأبرياء الذين قتلوا بلا ذنب سوى أنهم في دولة بلا قانون!

رغم النفوذ الإيراني والاغتيالات التي صارت ظاهرة مجتمعية حاولوا من خلالها اغتيال كلمة العراقيين الحرة، فإن العراقيين آمنوا أنه لا خلاص لهم إلا بحكومة المواطنة وإنهاء التدخل الأجنبي في شأنهم الداخلي، وهم مصممون على بلوغ هذا الهدف النبيل رغم كل التضحيات.



د. جاسم الشمري
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23737502
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM