الميليشيات الإيرانية النائمة .. النظام العربي الكسول ترك ظاهرة الميليشيات لتستفحل وتصبح المتحكمة بأكثر من مشهد سياسي في المنطقة.      3 شعوب 3 اوطان 3 حكومات 3 جيوش في العراق المقسم على 3 ..على الذين يعترضون على تقسيم العراق بين ثلاثة أن يتوقعوا الأسوأ.      الغرب، تجفيف منابع نفط العرب وليس الارهاب .. يتصرف الغرب بالنفط العربي او عائداته كما يرى مناسبا له وبما يدعم مصارفه وصناعاته.      عراقيون غاضبون: "مسجدي" يهين شهداء العراق      سكان الموصل.. من ألم الحرب والنزوح إلى سطوة الميليشيات      #وجه_إيران_القبيح      المئويّة الأولى للبرلمان.. مخيّبة للغاية ..      ارتفاع الهجرة من المثنى.. البطالة أبرز الأسباب      سجون سرية لميليشيا «حزب الله» في بلدة جرف الصخر      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 15 ديسمبر 2018      إيران تمتنع عن تغيير سياستها رغم ضغط العقوبات      اكتشاف نفق رابع لحزب الله يعمق الأزمة بين لبنان وإسرائيل      الحرب الخفية بين الأحزاب الطائفية والتحالفات الموالية لإيران بشخوصها السياسية والدينية صارت حقيقة بعد تمرد أهل البصرة على الميليشيات وكسر حاجز الخوف بعد مقتل المتظاهرين، وما سبق ذلك من تمرد الناخبين على صناديق المحاصصة.      #أوقفوا_التدخل_الإيراني.. العراقيون يكسرون حاجز الصمت      حكومة منقوصة.. والكتل منقسمة: بين إيران وأميركا .. العراق على مفترق طرق خطير  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

صناعة الفخار في العراق تقاوم من أجل البقاء .. تراث سومري عائد لآلاف السنين في بلاد الرافدين يباع اليوم بأسعار بخسة لكنه يبقى صامدا أمام الحداثة والتكنولوجيا.






النجف (العراق) – يضرب عادل الكواز بقدمه اليمنى عجلة ليبدأ عمله في صناعة الفخار وهي مهنة تمارسها عائلته منذ 200 عام في جنوب العراق، لكنه اليوم يكافح من أجل بقاء هذا التراث السومري العائد لآلاف السنين في بلاد الرافدين.
وبات لقب عائلة عادل اليوم "الكواز" نسبة لمهنة صناعة الفخار من طين خاص تستخرجه العائلة من بحر النجف، الواقع على أطراف هذه المدينة المقدسة لدى الشيعة (جنوب بغداد).
ويقول عادل (45 عاما) ، إن "صناعة الجرار والفخاريات مهنة مكتسبة في عائلتنا المشهورة بها (…) كانت تدر على ممتهنيها أموالاً كثيرة ، لأنها توفر الكثير من أدوات البيت العراقي القديم".
يقول الكواز إن "صناعة الجرة تبدأ من نوع خاص من الطين، ثم تجفف في الظل وتوضع بعدها في الفرن بدرجة حرارة عالية لمدة لا تقل عن 15 ساعة" 
وكانت "الجرار تستخدم لتبريد الماء، وفي الماضي البعيد كانت تستخدم لحفظ الطعام وتبريده، بوضعها على شجرة أو مكان عال"، كما أستخدمت الجرار لإدخار المصوغات الذهبية لدى العراقيين القدماء.
وهي تباع اليوم بأسعار بخسة لا تتعدى 2500 دينار (حوالى دولارين).
أجبرت الظروف العراقيين على التمسك باختراعات أسلافهم من السومريين والبابليين قبل آلاف السنين للحصول على مياه الشرب الباردة، ومن بينها الحِبْ وهي جرة كبيرة لحفظ الماء يُطلَق عليها أيضا اسم "كوز".في سنوات الحصار القاسية، اضطر كثير من العراقيين للعودة للتراث السومري.
ويقول الكواز "بيع الحِبْ واستخدامه في زمن النظام السابق (كان) بكثرة بسبب الوضع الاقتصادي، إذ إن دخل غالب العائلات أنذاك لم يكن يسمح بشراء ثلاجة أو مجمدة لتبريد الماء".
وأضاف "كنا نبيعه في جميع المحافظات العراقية بالجملة وبأعداد تصل إلى الآلاف أسبوعيا".
أما الآن فقد تغير الوضع، فبعد العام 2003 "أصبحنا لا نبيع منه إلا القليل، مئة كوز أو مئتين في الشهر" بحسب الكوّاز.
يعمل الكوّاز في مشغله المبني من جدران طينية وغطي سقفه بجذوع النخيل، عند منحدر بحر النجف.
ويستذكر قائلا "كان أصحاب المشاتل في بغداد ومحافظات أخرى يأتون إلينا لشراء الآلاف من أواني الزرع، لتوضع فيها ورود وشتلات، فهي مناسبة للزراعة والبيئة وسعرها لا يتجاوز ألفي دينار" أي أقلّ من دولارين.
ويضيف "لكن أكياس البلاستيك المستورد من الصين وبأسعار زهيدة جداً باتت تنافسنا، وصار أصحاب المشاتل يستخدمونها بكثرة اليوم، وقد تخلوا عن السندان الفخاري، إلا القليل منهم".
لكن الفخاريات في العراق، أول بلد عرف الكتابة البشرية وكانت أحرفها المسمارية تنقش على الواح طينية، تبقى مميزة وتدخل في تفاصيل الحياة اليومية، بينها تنّور الطين أحد الأدوات السومرية التي ما تزال مستخدمة من عائلات عراقية كثيرة.
وتقول أم حيدر، وهي سيدة ستينية ما زالت تفضّل التنّور على الأفران الحديثة "الرغيف الذي يخبز في التنور الطيني له نكهة زكية وطعم خاص يختلف عن الذي يخبز بالأفران الكهربائية والغازية الحديثة".

وتوارثت أم حيدر صناعة الخبر في التنور عن والدتها وجدتها التي كانت تصنع التنور بنفسها، فيما هي تشتريه اليوم من متاجر خاصة.
وعلى غرار عادل الكواز، يعمل حيدر الكعبي في صناعة الفخار بينها تنور الخبز، على منحدر عند بحر النجف.
ويقول الكعبي عن صناعة التنور "نمزج الطين مع ثمرة القصب ورمل أحمر، وصرنا في الآونة الأخيرة نمزجه بديباج الصوف الصناعي ليتماسك جيدا".










وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23382751
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM