اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.      المجتمع الدولي يدفع بالتقسيط ثمن احتلال العراق !      العراق ساحة الصراع الأمريكي الإيراني      التعداد السكاني في 2020.. أسئلة حول المناطق المتنازع عليها والمذهبية والخلافات      موسم حصاد الحرائق في العراق      مساجد الفلوجة في رمضان.. ملاذ آمن لأهالي المدينة في السلم والحرب      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 22 مايو 2019      الحرب التي ستنهي كل الحروب .. الشرق الأوسط الجديد الذي خططت لإنشائه الولايات المتحدة تحول إلى مجلس للعزاء الدائم ترعاه إيران.      إذن فكلوا مما كنتم تزرعون .. أحرقت إيران المنطقة وها هي النيران تصل إليها.      العراق: هل نرفع الرايات البيضاء؟      ثنائية طائفية يسوقها الولي الفقيه      كيف ينظر شعبنا العراقي للأزمة الأميركية- الإيرانية؟      ليس حبا بالنظام الإيراني      ذروة "النجاح" الذي تسعى إيران إلى تحقيقه هو ما آل إليه وضع لبنان تحت سيطرة حزب الله. من يريد لهذه التجربة أن تعمم؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عراقيون: خسرنا الصناعة الوطنية






يحاول عراقيون من الناشطين والمثقفين والاعلاميين، استخدام منصات التواصل الاجتماعي ساحة للتعبير عن احتياجاتهم، وما يعاني منه العراق من أزمات متراكمة، بسبب سياسات حكومات الاحتلال المتعاقبة.

وفي أمس الجمعة، أطلق ناشطون حملة الكترونية، باستخدام الوسم (#تطوير_الصناعة_العراقية)؛ لتسليط الضوء على انهيار الصناعة الوطنية في العراق، بعد أن كانت عامرة قبل الاحتلال الأمريكي.

وتعاني الصناعة الوطنية في العراق إلى انهيار كبير؛ نتيجة الحروب التي دمّرت المصانع، واجبرت الكفاءات والخبرات على الهجرة إلى خارج البلاد، فضلًا عن سياسات حكومات الاحتلال الفاشلة في إدارة هذا القطاع الحساس، ونشاط التجار المتنفذين في الاعتماد على الاستيراد بدلًا من المنتوج المحلي.

وأدناه رصدنا أبرز ما تداوله الناشطون حول ملف الانهيار الصناعي في العراق، واسباب هذا الانهيار، وما هي تداعيات هذه الأزمة.

حيث أكد المدون “حسام” أن العراق يعجز عن صناعة أصغر الحاجيات، ضاربًا مثال عليها “بالابرة”: لا توجد في العراق صناعه وطنيه فالعراق يستورد حتى ابرة الخياطه من الخا رج

واعتبر صاحب حساب “قلم رصاص” أن تطوير الصناعة العراقية أمانة في أعناق الشرفاء

واكتفة الناشط “عمار ياسر” بالقول: نعم للصناعات الوطنية

أما المدون “الفراتي” بأكد أن الناعة الوطنية ماتت مع دخول الاحتلال

وقال “حساني” أن العراق يمتلك كل الخبرات ومقومات تطوير هذا القطاع

والمغرد “داوود الجوزي” تذكر صناعات الجلود في العراق وكيف كانت من الصناعة الفاخرة

وتسائلت المدونة “خولة” عن هذا التطوير، في ظل وجود حكومة تعمل على تدمير الاقتصاد العراقي

أما “عباس علي” فاعتبر أن الوزارات في العراق عبارة عن اسم فقط من دون أي فائدة

وأكدت المغردة “رنا” أن التطور في العراق يبدأ بالتخلص من السياسيين

أما “بارق” فربط علاقة وثيقة بين تطوير الصناعة والعملية السياسية

أما المهندس “علي عزام” فاعتبر التسهيلات الحكومية للاستثمار باب لدخول العراق في التطوير الصناعي

وأكد الصحافي “ماجد البريكان” أن التطوير الصناعي غير ممكن ما لم تتوفر استراتيجية متكاملة للارتقاء بالاقتصاد العراقي

وكتبت المدونة “نها”: مدام الجارة مصدرة والابنة مستورة سلامي على الصناعة والعراقي



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24807875
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM