لا وساطة تنفع مع إيران إيران التي لا ترى في الولايات المتحدة سوى دولة لرعاة البقر، تأمل في نجاح الحوار بين راعي بقر وقاطع طريق.      صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية      لا تحرقوا العراق من أجل.. إيران .المليشيات بات هدفها المعلن توريط العراق بالحرب، بحجة الدفاع عن إيران وولاية الفقيه وجعله طرفاً في الصراع الدائر يعني تقود العراق الى الهلاك والمصير المجهول      أميون في ميدان السياسة      تسليح العشائر السنية يثير مخاوف المليشيات في العراق      حرائق وأزمات ماء وكهرباء.. مخططات إيرانية ضد العراق      عناصر من الحشد الشعبي يهددون القرى قبل إنسحابهم منها      أمريكا تجدد تحذير بغداد من التعاملات المالية مع ايران      لماذا الغاز الإيراني بالتحديد وبهذا الشكل من التعامل؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 24 مايو 2019      موجة قمع تتأجج في الجزائر كأن بوتفليقة لم يرحل      واشنطن تتهم إيران رسميا بتخريب ناقلات نفط قبالة الإمارات      استقالة ماي تدخل بريكست في متاهة جديدة      اوهام الحرب المرتقبة بين امريكا وايران      الأحزاب الدينية.. ألا يؤخذ العراقيون رهائن .. ترى إيران الإسلامية إيجاد الميليشيات والأحزاب العقائدية، على أرض غيرها، ممارسة دستورية. تستشهد بسورة الأنفال من دون الاهتمام بأسباب النزول.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الأمن القومى العربى






خلال لقائه الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودى بالقاهرة أمس، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى عمق ومتانة التحالف الإستراتيجى الراسخ بين مصر والسعودية، وأن أمن واستقرار المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصري. 

فى الوقت نفسه شددت وزارة الخارجية السعودية على أن الشراكة مع مصر هى ركيزة للأمن والاستقرار فى المنطقة، وفاعلة فى محاربة الإرهاب، وتعزز التضامن العربى والتنسيق المشترك. 

إلى جانب أن الشراكة بين البلدين، تتصدى للتدخلات فى الشأن العربي، ومتوافقة تجاه القضايا العربية والإقليمية، مع وجود تعاون وثيق لتعزيز التنمية الاقتصادية. 

والحقيقة أن هذا التأكيد المتبادل على الارتباط الوثيق الذى بين الأمن القومى فى البلدين، يعكس فهما دقيقا لواقع المنطقة، فمصر والسعودية هما جناحا الأمن القومى العربي، وحائط الصد الأساسى فى مواجهة التحديات المتزايدة التى تفرض نفسها على العالم العربى والشرق الأوسط الآن. 

فإذا كان التاريخ واللغة والدين والجغرافيا والهوية والمصالح المشتركة عوامل تجمع بين الدول العربية من المحيط إلى الخليج، وتشكل أساس الأمن القومى العربي، فإن الفترة الأخيرة شهدت متغيرات متسارعة تهدد هذا الأساس، فبعض الدول العربية مثل قطر خرجت عن محددات الأمن القومى وباتت تشكل تهديدا مباشرا لأشقائها، عبر احتضان جماعات إرهابية وتقديم الدعم المالى والسياسى والإعلامى لها للعبث بالأمن العربي، وتبنى أجندات خارجية لقوى إقليمية ودولية تتعارض مع المصالح العليا للأمة العربية، وصولا إلى التشهير بدول وقيادات خليجية وعربية لمحاولة خلق رأى عام ضدهم. 

كما تصاعدت التهديدات من بعض القوى الإقليمية التى تتبنى مشروعات خاصة لمحاولة الهيمنة على القرار العربى مثل تركيا وإيران، وباتت تتدخل بشكل سافر فى دول عربية مثل سوريا وليبيا واليمن، وتدعم المجموعات الإرهابية هناك لهدم الدولة الوطنية، وتشكل خطرا مباشرا على الأمن القومى العربى. 

من هنا كان التحرك والتنسيق المصرى السعودى الدائم للدفاع عن الأمن القومي، وكانت التصريحات الحاسمة للرئيس السيسى التى كررها أكثر من مرة: «نحن بجانب أشقائنا فى الخليج قلبا وقالبا، وإذا تعرض أمنهم للخطر، فإن شعب مصر قبل قيادته لن يقبل بذلك وسوف تتحرك قواته لحماية أشقائه». 

وستظل مصر دائما، كما كانت طوال تاريخها الطويل الحصن الحصين للأمن العربي، والشقيقة الكبرى التى تتحمل مسئولياتها بكل أمانة وإخلاص. 

وبالتعاون والتنسيق المصرى ــ السعودى ستستعيد المنطقة العربية استقرارها وستتحقق إحلامها المشروعة فى التنمية والرخاء والسلام.


الأهرام
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24818347
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM