الميليشيات الإيرانية النائمة .. النظام العربي الكسول ترك ظاهرة الميليشيات لتستفحل وتصبح المتحكمة بأكثر من مشهد سياسي في المنطقة.      3 شعوب 3 اوطان 3 حكومات 3 جيوش في العراق المقسم على 3 ..على الذين يعترضون على تقسيم العراق بين ثلاثة أن يتوقعوا الأسوأ.      الغرب، تجفيف منابع نفط العرب وليس الارهاب .. يتصرف الغرب بالنفط العربي او عائداته كما يرى مناسبا له وبما يدعم مصارفه وصناعاته.      عراقيون غاضبون: "مسجدي" يهين شهداء العراق      سكان الموصل.. من ألم الحرب والنزوح إلى سطوة الميليشيات      #وجه_إيران_القبيح      المئويّة الأولى للبرلمان.. مخيّبة للغاية ..      ارتفاع الهجرة من المثنى.. البطالة أبرز الأسباب      سجون سرية لميليشيا «حزب الله» في بلدة جرف الصخر      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 15 ديسمبر 2018      إيران تمتنع عن تغيير سياستها رغم ضغط العقوبات      اكتشاف نفق رابع لحزب الله يعمق الأزمة بين لبنان وإسرائيل      الحرب الخفية بين الأحزاب الطائفية والتحالفات الموالية لإيران بشخوصها السياسية والدينية صارت حقيقة بعد تمرد أهل البصرة على الميليشيات وكسر حاجز الخوف بعد مقتل المتظاهرين، وما سبق ذلك من تمرد الناخبين على صناديق المحاصصة.      #أوقفوا_التدخل_الإيراني.. العراقيون يكسرون حاجز الصمت      حكومة منقوصة.. والكتل منقسمة: بين إيران وأميركا .. العراق على مفترق طرق خطير  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

خيبات الشعب الاولى من حكومة عبد المهدي !





على مر تشكيل الحكومات المتعاقبة منذ العام 2006 حتى العام 2014 كان اسم العادل عبد المهدي يطرح باستمرار لتولي منصب رئاسة الوزراء دون ان يحظى به ، و ما نال مراده الا في حكومة 2018 ، هو ليس دخيلا على هذا العالم بل احد مؤسسي عملية سياسية قام عليها احتلال 2003 .

ان المتابع جيدا لنشاطات و تاريخ عبد المهدي السياسي لا يجد شيئا فارقا يشير له بالبنان و يجعل الشعب يتوسم الخير في القادم ، نعم قد ايّدته جميع الاطراف بعد مباركة الشيعة له ، لكن هل وقوع الاختيار عليه قد تم لأنه الاكفأ و الانزه من بين الموجودين ام ان انعدام البدائل جعله امر واقع !

ان هذا المطب الذي وقع فيه رئيس الوزراء الجديد ، قد يقع به مرة اخرى عند الاتيان بأسماء شاغلي الوزارات المتبقية ، لذلك على الكتلة الاكبر المتمثلة واقعا بتحالف الاصلاح ان تكون على قدر المسؤولية ايضا و الا يرضخوا للضغوطات حتى لو اضطرهم ذلك لضرب التوافق الذي حصل مع تحالف البناء اذ بان تكليف عبد المهدي و تمرير الحزمة الاولى من الوزراء ، فالوطن اكبر من التوافق ان كان يضر بمصلحة مستقبل العراق بلدا و شعبا .ان اولى بوادر الشك بقدرته على ادارة البلد ، قد ظهرت جلية في جلسة التصويت على منح الثقة لكابينته الوزارية ، فقد شعرنا نحن الشعب بخيبة امل كبيرة ذلك عندما رأينا وزراء قد عفى عليهم الزمن و الاولى محاسبتهم و معاقبتهم لا مكافأتهم و استيزارهم ، وزراء منهم الثلة القليلة تتمتع بالكفاءة و النزاهة اما البقية فلله ، و لا بقية امل فيهم ابدا ، فمنهم من عليه مؤشرات فساد و اخرين مشمولين بالمساءلة و العدالة ، لكننا نشهد ان سائرون اثبتت مرة اخرى انها و من معها في تحالف الاصلاح اهلا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم ذلك عندما اخلّوا بالنصاب و انتهت الجلسة بالتصويت على القدر الذي يمكّن عبد المهدي من تجنب الوقوع في حرج مدة الثلاثين يوما كحد اقصى لمنح الثقة .

اما من ناحية تعامل الحكومة الجديدة مع هذه الموازنة فكان سلبيا جدا ، و لم يكن متوقعا ان يكون هذا الرد و القاضي بعدم قبولها رأي البرلمان بإرجاع الموازنة اليها من اجل تعديلها و بما يتلائم و المنهاج الحكومي المفترض تطبيقه ابتداءا من السنة القادمة ، و الاكتفاء بتشكيل لجنة مشتركة من البرلمان و الحكومة لتعديل مواطن الضعف و الخلل المؤشر فيها ، في حين و الكل يعلم ان هذا التعديل سيكون طفيفا للغاية و لن يكون ذا اثر كون البرلمان له صلاحية المناقلة و التدوير فقط !!! ان حجة الحكومة بعدم وجود الوقت الكافي لاعداد موازنة جديدة رغم وجود شهرين حتى نهاية هذه السنة مع امكانية التمديد اكثر من ذلك ان اضطر الامر ، يجعل مؤشر الاخفاق جليا في كيفية تعامل الحكومة مع ازمات العام المقبل .في ظل هذا الصراع المحتدم لإكمال التشكيلة الوزارية ، كانت المعلومات المتواترة عنموازنة العام القادم لا تنذر بخير ، لا من ناحية ابواب انفاق الاموال ، و لا من ناحية تعامل الحكومة الجديدة معها ، و هذا مؤشر خطير اخر يجعلنا نشك بقدرة رئيس الوزراء على تطبيق المنهاج الحكومي الذي وعد به . فمن ناحية ابواب الانفاق الموجود في الموازنة ، نجد ان الهدر لا زال مستمرا بل ازداد و كثر ، و لم يحصل ترشيد او توظيف جيد لهذه الاموال ، فالرئاسات الثلاث يقدّر اجماليالاموال المخصصة لها بالمليار دولار !!! و دواوين الاوقاف تم رصد مبالغ لها تفوق الاموال التي رصدت لوزارات حيوية ستراتيجية مسؤولة عن تأمين قوت الشعب كَوزارة الزراعة !!! و ارتفاع بالأموال المخصصة للموازنة التشغيلية بما يقارب العشرين مليار دينار و هذا امر ينذر بفساد عظيم ايضا ، كون الموازنة بالأصل تخلو من تعيينات الا ما ندر ، لا تتناسب و مقدار هذه الزيادة ، ناهيك عن وجود الاف الدرجات الوظيفية الشاغرة جرّاء عدم العمل بالحذف و الاستحداث في اغلب الوزارات و الدوائر التابعة لها !!! الا يدلل ذلك على منطقية تقليل الموازنة التشغيلية ام المنطقية بتضخمها !!! هذا و المشاع انها موازنة تقشفية ! في حين انها تقارب المئة مليار دولار كَثاني اكبر موازنة في تاريخ العراق ، كيف لها ان تكون تقشفية في ظل هكذا رقم مهول يعادل ميزانيات اربع دول اقليمية مجتمعة !!!

الشعب نعم لا يطلب الكثير و لا ينتظره ، لكن ما الذي يتوقعه ! لا اراه يتوقع هذا التغيير الطفيف حتى ، شبع الوعود منه و من غيره ، اصبحت لديه مناعة ضد الكذب ، تكوّنت عنده حاسة سادسة يعرف فيها المخادع أكان بعيدا عنه ام قرُب ، الشعب ملّ الوعود و ما عادت مسامعه للشعارات تصدّق ، صُمتْ اذانه و ما عاد بغير النظر يؤمن ، إفعل اذن و اعمل يا عبد المهدي حينها لا نرى فقط بل نسمع ايضا و اليك نستمع .حصيلة كل ذلك ، ما الذي ينتظره الشعب من عبد المهدي و ما الذي يتوقعه ؟! ، ان الشعب و بسبب ما عاناه جرّاء عقد و نصف من المعاناة و الحرمان و انعدام الامن و الخدمات برغم امتلاك العراق لمقدّرات مالية ضخمة ، ينتظر منه ان يكون المنقذ و لو بأقل القليل من التغيير الايجابي في الحياة اليومية ، ان الشعب ليكتفي باستتباب الامن و توفر الخدمات البسيطة من ماء صالح للشرب و عدم انقطاع التيار و خاصة في فصل الصيف المُهلِك و توفير الحياة الكريمة لكل عائلة و ايجاد التعليم الحكومي الجيد و المستشفيات التي تشفي المريض لا ان تُعِلّه .



سيف ابراهيم
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23382552
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM