ألف إرهابي وإرهابي واحد.. ثمة سؤال لا يريد البعض في تونس الرد عليه: من صدر الإرهابيين لكي يعودوا الآن؟      من «دولة البغدادي» إلى «الذئاب المنفردة»      بغداد: مخطط أمريكي لإخراج الحشد الشعبي من غرب العراق      واشنطن تنظف بغداد من براثن الحشد الشعبي وتغلق مئات المقرات      جهود أميركية لعدم "هروب" داعش إلى العراق      فرار مئات الدواعش من سوريا إلى العراق بـ"ملايين الدولارات"      ميليشيا الحشد الشعبي أصبحت إحدى أوراق إيران للإفلات من العقوبات الاقتصادية      تقرير| داعش يعود وإيران تكسب.. والحكومة في مأزق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 17 فبراير 2019      خرقة السيادة الوطنية في العراق كيف لعميل إيراني أن يتحدث عن سيادة العراق الوطنية التي تنتهكها الولايات المتحدة؟      مليشيات الحشد الشعبي الطائفية.. وفق التقاليد الشيعية المؤمنة بولاية الفقيه فأن المقُلِد يخضع لفتوى ولي الفقيه فأن جميع الميليشيات الموجودة في العراق والمؤمنة بولاية الفقيه تخضع للقرارات والتوجيهات السياسية والفتاوى الدينية لولي الفقه الحالي في إيران.      حكام العراق.. الحب لإيران والخوف من أميركا ..      على وقع التهديدات الأمريكية.. الحشد الشعبي يتصدع من الداخل .      العراق: 70 جعجعة بلا طحين.      إرتفاع معدلات الإنتحار بين الجنود الأمريكان الذين عملوا بالعراق .  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

المركزي العراقي يعلن ضياع المليارات.. تلف أم سرقة؟





في حادثة غريبة، أثارت موجة من الانتقادات والتشكيك والاستهزاء، أعلن محافظ البنك المركزي العراقي “علي العلاق” أن البنك ونتيجة لتعرض مصرف الرافدين في بغداد لموجة أمطار أغرقت خزانة المصرف، فإن ذلك أدى إلى خسارتنا نحو سبعة مليارات دينار عراقي تعرضت للتلف، ما يعادل 6 مليون دولار، إعلان العلاق رافقه موجة حادة من الانتقادات من أوساط حكومية وشعبية تشكك بصدقية هذا الاعلان.

وانفجرت انتقادات واسعة في الساحة العراقية، وغضب جماهيري كبير، لاسيما على وسائل التواصل الاجتماعي، من قبل الناشطين والكتاب والاعلاميين، وسط تشكيك كبير حول هذا الحدث وما ادّعى به محافظ البنك المركزي حول غرق الأموال، من دون تقديم أدلّة واضحة تقر بهذه الحادثة، والتي تعتبر إهمالًا صارخًا وتقصيرًا للواجبات، فيما لو إذا كانت الأموال قد غرقت فعلًا.

7 مليارات دينار خسائر

إعلان العلاق جوبه بموجة تشكيك كبيرة في البرلمان، إذ أكد النائب عن تحالف الإصلاح والإعمار “علي البديري” في حديثه لوسائل الإعلام أن كلام العلاق ليس منطقيًّا، خاصة أنه لم يعلن عن الحادثة في وقتها، وتساءل البديري عن السبب الذي جعل العلاق بفصح عن تلك الحادثة بعد مرور قرابة الخمس سنوات على وقوعها.أثار إعلان محافظ البنك المركزي العراقي “علي محسن العلاق” عن تلف سبعة مليارات دينار عراقي عام 2013 بسبب غرق خزائن مصرف الرافدين الحكومي بمياهالأمطار موجة غضب سياسي وبرلماني وشعبي في البلاد، العلاق الذي أعلن عن تلف هذه المبالغ في جلسة البرلمان التي عقدت الاثنين 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، وأشار العلاق إلى إن تلك الحادثة وقعت في عام 2013 وقبل تسلمه منصبه محافظا للبنك المركزي.

وطالب البديري محافظ البنك المركزي بتقديم أدلة تثبت صحة ادعائه، سيما أن العلاق أفصح عن أنه تم استبدال تلكالمبالغ التالفة في مصرف الرافدين بأخرى صالحة، بعد التأكد من صدقية الحادثة.

محللون يشككون في كلام العلاق اللجنة المالية البرلمانية من جهتها وعلى لسان أحد أعضاءها “أحمد حمة رشيد”، أوضح أن اللجنة المالية طلبت خلال جلسة الاثنين من محافظ البنك المركزي تقديم أدلة وبيانات تؤكد صدقية تلف 7 مليارات دينار بسبب مياه الأمطار، موضحا أن المعلومات المتوافرة لدى اللجنة تشير بأن مجموع العملة التالفة تصل قيمتها إلى 12 مليار دينار عراقي “10 مليون دولار”، مؤكدا أن الجلسة المقبلة للبرلمان ستشهد مواجهة جديدة ومكاشفة مع محافظ البنك المركزي بعد وصول البيانات المطلوبة من المركزي العراقي.

غرق خزائن مصرف الرافدين الحكومي بسبب الأمطار والسيول، لم يكن مقنعا كفاية بحسب بعض الخبراء المختصين بحماية الأبنية والمنشآت، إذ يقول المهندس “علي رأفت” في حديثه لوكالة “يقين” إنه من غير المرجح أن تكون خزائن مصرف الرافدين قد تعرضت للغرق، إذ أن جميع المصارف في العالم محمية ومحصنة ضد الأمطار والهزات الأرضية وتضم عدة أنظمة لمكافحة الحرائق، فضلا عن تزويد هذه الخزائن بمستشعرات “Sensors” تكشف عن مدى الرطوبة والمياه في حال دخولها إلى الخزائن المصرفية أو المصارف بصورة عامة، وهذا ما معمول به في مختلف المؤسسات العامة والخاصة حول العالم، والعراق ليس استثناءً.

ويشير المحلل والخبير الاقتصادي العراقي “مأمون القطان” في حديثه لوكالة “يقين” إن القوانين والأنظمة الادارية والمالية التي تعمل وفقها المصارف، تعد الأموال الداخلة في خزائن المصارف الحكومية لا قيمة مادية لها باستثناء تكلفة طبعها في المطابع، ولن تتخذ الأوراق النقدية صفة العملة الرسمية، ما لم تسجل في مخرجات المصارف الحكومية عند توزيعها.رأفت الذي يعمل مهندس ميكانيك في إحدى الشركات المختصة بالأمن الالكتروني للأبنية في العاصمة بغداد، كشف لوكالة “يقين” عن أن جميع المصارف الحكومية في العراق وخاصة الفروع الرئيسية مزودة بهذه الأنظمة، مشيرا إلى أنه حتى في حال تعرض هذه الأنظمة للعطل، فإن الطبيعة الخرسانية التي تصنع منها خزائن المصارف، تجعل من الصعوبة بمكان أن تدخل مياه السيول إليها، خاصة أن الخرسانة المصرفية دائما ما تكون سميكة ولها القدرة على الصمود أمام النيران والهزات الأرضية، لافتا إلى أن الجدران والأرضيات لخزائن المصارف دائما ما تكون مطلية بمواد مقاومة للرطوبة وتمنع تسرب أي نقطة مياه إلى الداخل.

وأوضح القطان أن ذلك أعلن عنه محافظ البنك المركزي العراقي من أن ما تعرض للتلف من مبالغ هو سبعة مليارات دينار عراقي، لكن قيمتها لا تتجاوز تكلفة طباعتها، لكن الحادثة وبعد خمس سنوات على وقوعها، تشير بأن ذلك التلف كان لغاية ما، بحسب القطان.

وأضاف أنه كان على البنك المركزي الاعلان عن تلك الحادثة في وقتها لتكتسب المصداقية، موضحا أنه وبعد مرور خمس سنوات على الحادثة وتعويض مصرف الرافدين عن العملة التالفة، فإنه بات من المستحيل على أي لجنة تحقيقية أن تصل إلى حقيقة ما جرى، بعد أن أتلفت جميع الأدلة والعملة التالفة، وبالتالي لم يعد من الممكن الكشف عن الحقيقة.

من جانبه النائب في البرلمان “أحمد الصافي” أعرب  في حديثه لوكالة “يقين” عن استغرابه الشديد من تلف 7 مليار دينار  من خزائن البنك المركزي بهذه الطريقة، مؤكدا أنه لم يحدث أن تتلف عملة دولة بهذه الطريقة.ولفت القطان في ختام حديثه عن احتمالية إلى أن تكون تلك الحادثة تبويبا لسرقة ما حدثت في عام 2013، وتمت التغطية عليها في حينه بإعلان غرق خزانة المصرف.

وأوضح الصافي أن العراق لم يشهد حادثة كهذه على مر تاريخه، وأن نقاشات مجلس النواب التي استضاف فيها العلاق، لم تكن وافية ولم تكشف عن حقيقة ما جرى، مؤكدا أن المجلس سيستضيف العلاق بعد تسلمه جميع بيانات الحادثة، ليحقق فيها.

استياء شعبي وتعليقات ساخرة

ما لبث أن أعلن العلاق عن تلف مليارات الدنانير بسبب مياه الأمطار، حتى عجت وسائل التواصل الاجتماعي بكم كبير من التعليقات الساخرة لما جرى، ويقول أحد المغردين في شبكة “تويتر” للتواصل الاجتماعي ويدعى “علي شاكر المخزومي”: “لو صرح علي العلاق مدير البنك المركزي بأن السبعة مليارات قرضتها الفئران أو هجم عليها الجراد لكان من الممكن تصديقه ولكن لم تحصل في بغداد سيول لتجرف المليارات وهذه ممارسات مكشوفة للسرقة”

مغردة أخرى وتدعى “صبا النعيمي” قالت: “محافظ البنك المركزي أعلن عن تلف ٧ مليارات دينار بسبب دخول مياه المطر إلى خزنات مصرف الرافدين…!! هذا بكامل عقله عندما قال هالحكي.. يعني تعب نفسك شوية وفكر بكذبة تقنع الناس بيها”

سخط شعبي، رافقه إجراء بعض الناشطين لتجربة عملية عن إغراق مبلغ سبعة آلاف دينار عراقي في كأس ماء، ليتبين بعدها أن العملة لم تتأثر بالمياه، كونها مصنوعة من نوع خاص من الأوراق يحتوي على مواد يقيها من التأثر بالمياه، ونشر الناشط “ضياء محمد” فيديو لتلك التجربة في صفحته الشخصية.

وغرد “عبد الاله الشيبي” قائلا “خبراء في السرقة ونهب الاموال… #نطالب بعرض تقرير مفصل عن عملية تلف أو غرق للمصرف الذي اجتاحته مياه الامطار، مما أدى إلى خسارتنا 7 مليار دينار، كما قال علي العلاق المحافظ على الاموال الغير أمين على ما أؤتمن عليه!…  هو أكو انسان عاقل بهذا الكون يصدق هذا الفلم العلوقي وهذه العملية يسميها اهلي #حرامي_النهار او #الحرامي_الضحاك يسرق ما يُريد وهو يضحك، ويسرق في وضح النهار، كي تسقط عنه التهم ويبعد عنه العيون والشبهات” بحسبه.

سرقة أم تلف أموال نتيجة ظروف مناخية طبيعية؟، لا أحد يعلم، لكن العراقيين يشككون بالتصريحات الحكومية وتصريحات محافظ البنك المركزي، إذ لم تعد لأي منهم مصداقية لدى العراقيين، بعد خمسة عشر عاما شهدت إتلاف مئات مليارات الدولارات وذهابها لجيوب الفاسدين بذرائع عدة.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23721952
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM