تهنئة من هيئة عشائر العراق بمناسبة المولد النبوي الشريف .      خيبات الشعب الاولى من حكومة عبد المهدي !      العمائم هي من أهلكت العراق ..كيف منع السيستاني هدم العراق، ولا يوجد في البلد مرفق واحد يعج بالحياة؟      بيع وتهريب تاريخ العراق!      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 17 نوفمبر 2018      رئيس فخري في معسكر إيراني رئيس من غير صلاحيات هو حدث استثنائي في العالم العربي.      عندما طلب مراقب الإخوان المسلمين.. اجتياح العِراق!      يشعر السياسي الشيعي بالطمأنينة هو الآخر لأن أغلب الشيعة اليوم في ظل ثقافة الموت يعتقدون أنهم شعب الله المختار لبلائه وأن ما يجري عليهم سببه ابتلاء الله لا بسبب فساد الذين يُديرون الدولة.      العراق.. المزارات المزيفة مشكلة دينية واجتماعية      العراق والتغيير الديموغرافي الخطير      هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد .. أخطر ما تهدد الفساد والإرهاب هو المثقف الذي يعمل في الصحافة. انظروا إلى عدد ضحايا المهنة.      رمضاء أميركا ونار إيران .. هل نخرج من الامبريالية الغربية لنقع في الامبريالية الإيرانية؟      المركزي العراقي يعلن ضياع المليارات.. تلف أم سرقة؟      مغرّدون: #غرق_٧_مليار سرقة سياسية علنية      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الخميس 15 نوفمبر 2018  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنجح الحكومة العراقية المقبلة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تحديات الحكومة العراقية الجديدة ..قبل الحديث عن الانجازات المرتقبة لحكومة عادل عبدالمهدي، ينبغي طرح السؤال: بماذا تختلف الحكومة الجديدة عن الحكومة الراحلة؟






المتابع للشأن السياسي والقريب من صناع القرار يدرك ان تشكيلة الحكومة الجديدة في طريقها الى الاكتمال عند اول مناسبة تتفق فيها الكتل السياسية المختلفة ويصبح التصويت ممكنا في البرلمان على استيزار الشخصيات الثمانية المتبقية؛ أيا كانت تلك الاسماء ذاتها ام غيرها جديدة؛ والتي مجرد ادائها القسم القانوني تبدأ بعدها الحكومة مكتملة في اداء مهامها بمواجهة الكثير من المشاكل والتحديات.

والسؤال: هل هناك فرق بين الحكومة الحالية والحكومات السابقة؟ وهل ستصمد الحكومة الجديدة وتستمر بعملها رغم عظم التحديات وظهور صيحات مجتمعية وسياسية تضمر لها العداء تارة وروح المعارضة البرلمانية تارة اخرى؟.

لا شك ان لكل حكومة تحديات ومهام ومؤيدين ومعارضين، وان نسبة المعارضين تزداد مع تلكؤ الأداء الحكومي وتكبر نسب المؤيدين مع نجاح الحكومة وإرضائها للمواطن بتلبية حاجاته وطموحاته. لكننا من النادر ان نشاهد اعتراضا كبيرا على حكومة بمجمل تشكيلتها حال عرضها على البرلمان، لان الاعتراض كان في السابق على شخص رئيس الحكومة وبعدها على وزير او اثنين لا اكثر، بينما تلقت الحكومة الجديدة سهام المعارضة والنقد على كل جزئية حتى برنامجها تلقى هو الآخر الكثير من الاعتراضات والاساءات داخل قبة البرلمان وعبر الاعلام. فما هي الأسباب التي تقف وراء ذلك؟ هل لان رئيس مجلس الوزراء مستقل ولا يوجد من يدافع عنه او يحميه ام انها نوعا من الضغط السياسي على شخصه حتى يكون مرنا ومطيعا لرغبات وطموحات الكتل السياسية التي رشحته؟

وان كان التحدي الاكبر الذي تواجهه الحكومة الجديدة هو خطوتها الاولى التي يجب ان تكون ناجحة في تحقيق انجاز مهم ولافت عجزت عنه الحكومات السابقة مثل توفير المياه الصالحة للشرب الى مدينة البصرة مثلا، فان على رئيس مجلس وزراءها القيام بالتالي:

1- الخروج من ضغوطات الكتل السياسية البرلمانية الى واحة الاستقلالية في العمل والاختيار والإنجاز.

2- طمأنة المعارضين من المواطنين لأنه بدون الدعم الشعبي لن تنجح اية حكومة او تستمر.. وذلك بالتوجه اليهم بالخطاب المنطقي الشفاف والعقلاني اولا؛ والاستجابة الى مطالبهم العاجلة ثانيا؛ والحفاظ على نوع من العلاقة الإيجابية المستدامة بين الحكومة والمواطن ثالثا.

3- اعادة الثقة الى التكنوقراط الالكتروني خاصة والكفاءات عامة من خلال دعوتهم لاحقا الى اشغال الدرجات الخاصة ووكلاء الوزراء وإعلان ذلك بشكل رسمي.

ومع ما تقدم، ما زالت هناك فرصة كبيرة لنجاح الدكتور عادل عبدالمهدي مستقلا في وسط خلافات الكتل السياسية لعدة اسباب منها:

انه يريد ذلك اولا؛ ويسعى اليه. ان الشعب تواق لنجاح المستقلين ثانيا؛ ميالا لهم. ان العراق يمر بحقبة شديدة التعقيد من تاريخه يحتاج فيها الى التغيير الحقيقي ثالثا.



جواد العطار
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23234260
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM