الدين الشيعي ومن ضمنهم الحوثية الجارودية يعمل لصالحنا ..      رسالة قوية من إيران للعرب .. ماذا ستفعلون ياعرب .؟؟؟؟؟      الصراع على العراق      العراق.. من يحاسب علي العلاق؟! إقصاء طارق الهاشمي ومعه العيساوي والعلواني ليس لأنهم ارتكبوا مخالفات امنية يحاسب عليها القانون ولكن لأنهم لا يحترمون المسؤولين الإيرانيين عندما يزورون العراق، ولا يذهبون لاستقبالهم.      النصر على داعش.. إعلان سابق لأوانه      هذه الحرب لا تشرِّفنا      التعليم في العراق.. أزمات وتحديات      مهجرو تركيا: بين أحلام أوروبا والعودة لجحيم العراق      المخدرات.. هل هي مؤامرة لتدمير المجتمع العراقي؟      الدكات العشائرية في العراق.. كيف تتحدى القانون؟      10 آلاف مشروع لم ينجز في العراق      العراق يبقى الجائزة الكبرى .. ايران لا تمتلك الموارد الاميركية لكنهّا تمتلك ادواتها العراقية.      العراق... الفرهود الاكبر!      مساع عربية لتدويل ملف المغيبين والمعتقلين بسجون كردستان      إيران تضغط لتمرير قانون يتيح لها الاستئثار بالعراق، وعملاؤها يستجيبون  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تحديات الحكومة العراقية الجديدة ..قبل الحديث عن الانجازات المرتقبة لحكومة عادل عبدالمهدي، ينبغي طرح السؤال: بماذا تختلف الحكومة الجديدة عن الحكومة الراحلة؟






المتابع للشأن السياسي والقريب من صناع القرار يدرك ان تشكيلة الحكومة الجديدة في طريقها الى الاكتمال عند اول مناسبة تتفق فيها الكتل السياسية المختلفة ويصبح التصويت ممكنا في البرلمان على استيزار الشخصيات الثمانية المتبقية؛ أيا كانت تلك الاسماء ذاتها ام غيرها جديدة؛ والتي مجرد ادائها القسم القانوني تبدأ بعدها الحكومة مكتملة في اداء مهامها بمواجهة الكثير من المشاكل والتحديات.

والسؤال: هل هناك فرق بين الحكومة الحالية والحكومات السابقة؟ وهل ستصمد الحكومة الجديدة وتستمر بعملها رغم عظم التحديات وظهور صيحات مجتمعية وسياسية تضمر لها العداء تارة وروح المعارضة البرلمانية تارة اخرى؟.

لا شك ان لكل حكومة تحديات ومهام ومؤيدين ومعارضين، وان نسبة المعارضين تزداد مع تلكؤ الأداء الحكومي وتكبر نسب المؤيدين مع نجاح الحكومة وإرضائها للمواطن بتلبية حاجاته وطموحاته. لكننا من النادر ان نشاهد اعتراضا كبيرا على حكومة بمجمل تشكيلتها حال عرضها على البرلمان، لان الاعتراض كان في السابق على شخص رئيس الحكومة وبعدها على وزير او اثنين لا اكثر، بينما تلقت الحكومة الجديدة سهام المعارضة والنقد على كل جزئية حتى برنامجها تلقى هو الآخر الكثير من الاعتراضات والاساءات داخل قبة البرلمان وعبر الاعلام. فما هي الأسباب التي تقف وراء ذلك؟ هل لان رئيس مجلس الوزراء مستقل ولا يوجد من يدافع عنه او يحميه ام انها نوعا من الضغط السياسي على شخصه حتى يكون مرنا ومطيعا لرغبات وطموحات الكتل السياسية التي رشحته؟

وان كان التحدي الاكبر الذي تواجهه الحكومة الجديدة هو خطوتها الاولى التي يجب ان تكون ناجحة في تحقيق انجاز مهم ولافت عجزت عنه الحكومات السابقة مثل توفير المياه الصالحة للشرب الى مدينة البصرة مثلا، فان على رئيس مجلس وزراءها القيام بالتالي:

1- الخروج من ضغوطات الكتل السياسية البرلمانية الى واحة الاستقلالية في العمل والاختيار والإنجاز.

2- طمأنة المعارضين من المواطنين لأنه بدون الدعم الشعبي لن تنجح اية حكومة او تستمر.. وذلك بالتوجه اليهم بالخطاب المنطقي الشفاف والعقلاني اولا؛ والاستجابة الى مطالبهم العاجلة ثانيا؛ والحفاظ على نوع من العلاقة الإيجابية المستدامة بين الحكومة والمواطن ثالثا.

3- اعادة الثقة الى التكنوقراط الالكتروني خاصة والكفاءات عامة من خلال دعوتهم لاحقا الى اشغال الدرجات الخاصة ووكلاء الوزراء وإعلان ذلك بشكل رسمي.

ومع ما تقدم، ما زالت هناك فرصة كبيرة لنجاح الدكتور عادل عبدالمهدي مستقلا في وسط خلافات الكتل السياسية لعدة اسباب منها:

انه يريد ذلك اولا؛ ويسعى اليه. ان الشعب تواق لنجاح المستقلين ثانيا؛ ميالا لهم. ان العراق يمر بحقبة شديدة التعقيد من تاريخه يحتاج فيها الى التغيير الحقيقي ثالثا.



جواد العطار
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23570485
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM