الدين الشيعي ومن ضمنهم الحوثية الجارودية يعمل لصالحنا ..      رسالة قوية من إيران للعرب .. ماذا ستفعلون ياعرب .؟؟؟؟؟      الصراع على العراق      العراق.. من يحاسب علي العلاق؟! إقصاء طارق الهاشمي ومعه العيساوي والعلواني ليس لأنهم ارتكبوا مخالفات امنية يحاسب عليها القانون ولكن لأنهم لا يحترمون المسؤولين الإيرانيين عندما يزورون العراق، ولا يذهبون لاستقبالهم.      النصر على داعش.. إعلان سابق لأوانه      هذه الحرب لا تشرِّفنا      التعليم في العراق.. أزمات وتحديات      مهجرو تركيا: بين أحلام أوروبا والعودة لجحيم العراق      المخدرات.. هل هي مؤامرة لتدمير المجتمع العراقي؟      الدكات العشائرية في العراق.. كيف تتحدى القانون؟      10 آلاف مشروع لم ينجز في العراق      العراق يبقى الجائزة الكبرى .. ايران لا تمتلك الموارد الاميركية لكنهّا تمتلك ادواتها العراقية.      العراق... الفرهود الاكبر!      مساع عربية لتدويل ملف المغيبين والمعتقلين بسجون كردستان      إيران تضغط لتمرير قانون يتيح لها الاستئثار بالعراق، وعملاؤها يستجيبون  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

حل الميليشيات الخيار الوحيد






إستمرار مشکلة المواجهات الدينية المتطرفة ذات الطابع الطائفي، هو حاصل تحصيل ضخ أفکار ومبادئ التطرف الديني المعادية للقيم والمبادئ الاسلامية الاصيلة التي تربيت عليها الاجيال، خصوصا وإن هناك دولة بحالها تقف وراء ضخ هذه الافکار الدينية المتطرفة التي تجعل من الانسان وحشا ضاريا ضد الآخرين وتدفعه للإستعانة بالعنف والقسوة والارهاب من أجل فرض معتقداته عليهم.
فيوفي سوريا واليمن خصوصا وبلدان المنطقة عموما، مناطق تشتعل جميعا بنيران التطرف الاسلامي التي کما نعرف جميعا تحرق الاخضر و اليابس معا ولاتبقي على شئ أو تذر والذي يجب علينا ملاحظته إن لبٶرة تصدير التطرف الديني والارهاب”أي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية”، أبرز دور فيها من خلال الميليشيات المسلحة التي تحمل أفکارها ورٶاها المعادية للإنسانية ولمبدأ التعايش السلمي بين مختلف الاطياف والاعراق والمکونات الانسانية، وإن الخطورة التي صارت تشکلها هذه الميليشيات المسلحة قد تجاوزت الحدود المألوفة حيث إنها تهدد مستقبل السلام والامن والاستقرار في المنطقة مما يستوجب أن يکون هناك موقف إقليمي وحتى دولي واضح المعالم منها، لأن ترك الحبل على الغارب لها يعني وضع مستقبل السلام والامن و الاستقرار في المنطقة على کف عفريت.
تأسيس الميليشيات الدينية المبنية على أسس دينية ذات توجهات طائفية، تعتبر شئنا أم أبينا مسألة معادية للقوانين والانظمة وللأفکار والقيم الاجتماعية بل إنها تقوض فکرة التعايش الاجتماعي والانساني و تهدد الامن الاجتماعي بمعاول الارهاب والعنف وإستخدام القوة المفرطة في فرض أفکار ورٶى دموية لاعلاقة لها بالاسلام على الناس رغما عنهم، والحقيقة التي يجب أن نعترف بها جميعا هي إن هذه الميليشيات کانت على الدوام مصدر خوف ورعب وقلق لدى شعوب ودول المنطقة وکانت على الدوام عاملا مباشرا لزعزعة السلام والامن والاستقرار فيها وهذه المسألة حذرت ونبهت منها المقاومة الايرانية بلغة الادلة و الارقام و بينت الاهداف المبيتة للنظام الايراني من وراء تصدير التطرف الديني والارهاب الى دول المنطقة بل وحتى دعت الى تشکيل جبهة عريضة من أجل مکافحة التطرف الديني والارهاب، اليوم وبعد التأکيدات الامريکية والاوربية والاقليمية المستمر التي تشير الى التهديد الذي باتت تمثله الميليشيات التابعة لإيران على أمن وإستقرار المنطقة عموما والعراق خصوصا، فإن قضية حلها صارت مطلبا دوليا، ذلك إن بقائها وإستمرارها يعتبر تهديدا کبيرا لمستقبل السلام و الامن و الاستقرار فيوالمنطقة.


مثنى الجادرجي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23570514
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM