ميليشيات إيران في العراق.. هل تشملها عقوبات واشنطن؟      الحكومات التي زعمت بأنها تحكم بالإسلام مارست كل أنواع الفساد والاختلاس وإهدار المال العام وانخرطت في كل ما من شأنه تخريب الاقتصاد وللتغطية على الصفقات المشبوهة والمحسوبيات والعمولات غير القانونية ولعدم محاسبتهم قضائيًا على الفساد والنهب.      من راديكالي إلى إسلامي متنفذ: قضية حزب الدعوة في العراق      المهدي المنتظر.. من وجهة نظر علمية . موضوع المهدي المنتظر أخذ يلفت اهمام الدارسين والمنقبين فيه بسبب ظهور نظرية ولاية الفقيه إلى المسرح السياسي      الرد على طورهان المفتي: ابرز وثائقك ..مقال الدكتور طورهان المفتي بشأن التساؤل "هل باعت وزارة الاتصالات مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟" غير دقيق.      عن إقليم البصرة ..كيفما قلبت الأمر، سيكون الإقليم خسارة مضافة لأهل البصرة.      الشعوب والكروب!!      الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون      الصراع الأمريكي الإيراني يفتح ملف جرف الصخر من جديد      قانون جرائم المعلوماتية.. هل سيقوض من حرية التعبير بالعراق؟      مقربون من محافظ نينوى المقال اختلسوا أكثر من 60 مليون دولار ..هيئة النزاهة العراقية تكشف عن قيمة المبالغ التي استحوذ عليها محافظ نينوى السابق قبل إقالته من منصبه إثر حادثة غرق عبارة في الموصل.      الأنبار.. عائلات سورية منسية تستغيث من الإهمال      جدل حول اسطوانات الغاز الجديدة في العراق      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 22 أبريل 2019      الإحتلال الصهيوني يقتحم الأقصى ويغلق المسجد الإبراهيمي  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

حكومة عبدالمهدي العائلية .. عراق المحاصصة يبتكر محاصصة من نوع جديد.






"مول العائلة" ببغداد يبيع كل ما تحتاجه الأسرة من مستلزمات ومتطلبات المعيشة، وبأسعار تلائم القدرة المالية للزبون. ولعل أغلب المولات في العراق لا تخرج عن التقاليد العالمية في هذا برغم أنها حديثة النشأة في بلد مغلق محاصر قبل عام 2003 وتنفس من أذنيه بعد هذا العام ليعيش الناس بطريقة مختلفة، لكنهم صدموا بنمط عيش لم يتوقعوه، فصاروا بعد أن كانوا جياعا مرضى يأكلون ما يشتهون، لكنهم مثل الخراف التي تتلذذ بالحشائش، بينما الذئاب تراقبها لتدهمها في أية لحظة، فيأكل الناس ويشربون ويتبضعون ويسافرون لكنهم ليسوا في مأمن من الموت البشع والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والإغتيالات والفوضى غير المنتظرة.

مول العائلة الحكومي أتاح لبعض الأسر النافذة الحصول على المكاسب والمناصب ومنها الوزارات الكبيرة التي تدر الأرباح، ولأجلها تهون الأرواح، ولعل الطائفية والقومية اللتين حولتا الوطن الى حصة توزع على الاقوياء حيدتا بطريقة الكذب والتضليل، فهما فاعلان مؤثران في شكل الحكم، وآليات إدارة الدولة، لكنهما لبسا أثوابا جديدة بألوان تصيب بالعمى المؤقت، فتحولا الى أسلوب التنصيب وفقا للإنتماء العائلي الذي هو جزء من دائرة القومية والطائفة التي تمثل معادلة الحكم في العراق الجديد.

الحكومة العراقية الحالية عائلية بإمتياز:

فهذا الوزير أبن عم فلان

وذاك أبن خال

وتلك اخت بخلخال

لا ينبغي عنها السؤال

فعليكم بالصمت طبعا

فهو ستر على اي حال

حكومة عادل عبدالمهدي العائلية لا ندري الى أين تمضي بنا.



هادي جلو مرعي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 24655069
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM