الدين الشيعي ومن ضمنهم الحوثية الجارودية يعمل لصالحنا ..      رسالة قوية من إيران للعرب .. ماذا ستفعلون ياعرب .؟؟؟؟؟      الصراع على العراق      العراق.. من يحاسب علي العلاق؟! إقصاء طارق الهاشمي ومعه العيساوي والعلواني ليس لأنهم ارتكبوا مخالفات امنية يحاسب عليها القانون ولكن لأنهم لا يحترمون المسؤولين الإيرانيين عندما يزورون العراق، ولا يذهبون لاستقبالهم.      النصر على داعش.. إعلان سابق لأوانه      هذه الحرب لا تشرِّفنا      التعليم في العراق.. أزمات وتحديات      مهجرو تركيا: بين أحلام أوروبا والعودة لجحيم العراق      المخدرات.. هل هي مؤامرة لتدمير المجتمع العراقي؟      الدكات العشائرية في العراق.. كيف تتحدى القانون؟      10 آلاف مشروع لم ينجز في العراق      العراق يبقى الجائزة الكبرى .. ايران لا تمتلك الموارد الاميركية لكنهّا تمتلك ادواتها العراقية.      العراق... الفرهود الاكبر!      مساع عربية لتدويل ملف المغيبين والمعتقلين بسجون كردستان      إيران تضغط لتمرير قانون يتيح لها الاستئثار بالعراق، وعملاؤها يستجيبون  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الخلافات السياسية تمدد الشغور في حكومة عبدالمهدي






لم تدرج مسألة المناصب الوزارية التي لا تزال شاغرة في حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي على جدول أعمال مجلس النواب الذي عقد جلسة الثلاثاء، في ظل انقسامات سياسية لا تزال تحول دون الاتفاق على الأشخاص الذين سيتولون الحقائب الشاغرة خاصة الداخلية والدفاع.

ومنح مجلس النواب في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول بعد مرور خمسة أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية، الثقة لـ14 وزيرا في حكومة رئيس الوزراء المستقل عادل عبدالمهدي، بينهم وزيرا المالية والنفط.

لكن الخلافات السياسية لا تزال تمنع التوصل إلى اتفاق على تسمية الوزراء الثمانية المتبقين، لذلك لم تطرح هذه المسِألة للبحث على جدول أعمال جلسة الثلاثاء. كما لم يحدد المجلس أي موعد آخر للتصويت على هذا الأمر .

ولا بد لتسمية الوزراء من التوصل إلى اتفاق مسبق على الأسماء عبر مفاوضات بين الكتل السياسية المختلفة، للوصول إلى مرشحين توافقيين.

وواجه عدد من المرشحين خلال الأيام الماضية معارضة شديدة من كتل سياسية طالبت باللجوء إلى "هيئة المساءلة والعدالة"، للتحقق من احتمال ارتباط أي مرشح بنظام الرئيس العراقي الأسبق الراحل صدام حسين.

وبالنتيجة، لم يتم الاتفاق حتى الساعة على شخصيات لتولي وزارتي الدفاع والداخلية رغم كونهما حساستين لبلد خرج للتو من حرب استمرت ثلاث سنوات ضد تنظيم الدولة الإسلامية ولا يزال خطر الإرهاب يتربص به في ظل تحرك عناصر إرهابية و خلايا نائمة تشن هجمات مباغتة بعضها انتحارية من حين إلى آخر.

ويتسلم رئيس الوزراء حاليا مسؤولية الوزارات الشاغرة، فيما تواجه حكومته تحديات كبيرة بينها إعادة الإعمار خصوصا في مناطق تعرضت لدمار جراء المواجهات مع الجهاديين، بالإضافة إلى تأهيل بنى تحتية متهالكة في عموم البلاد خصوصا ما يتعلق بالكهرباء، ومحاربة الفساد الذي ازداد بشكل جعل العراق الدولة الـ12 في تسلسل الدول الأكثر فسادا في العالم.

وأكدت مواقع إخبارية عراقية اليوم الثلاثاء أن تلاسنا بين نائبين عراقيين تحول إلى اشتباكا بالأيدي.

ونقلت المصادر ذاتها عن مصدر برلماني أن شجارا واشتباكا بالأيدي حصل بين النائب عن تحالف المحور الوطني أحمد الجبوري (أبومازن) والنائب عن تحالف الوطنية طلال الزوبعي.

ويضم تحالف المحور الذي يضم أغلب الكتل السنّية الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، فيما يرأس كتلة الوطنية إياد علاوي.

وأوضح المصدر أن الاشتباك بين النائبين حدث داخل كافيتيريا البرلمان بعد انتهاء جلسة اليوم الثلاثاء بعد أن اتهم الزوبعي الجبوري بالفساد من على شاشة قناة فضائية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23570416
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM