أميركا لن تحارب إيران في العراق      سيناريو التحرك الايراني في مواجهة اميركا ..ستراهن إيران أن المواجهة مع الولايات المتحدة، إن حصلت، فستكون على رقعة جغرافية واسعة خلافا لما تسعي إليه واشنطن بحرصها في العراق.      مختطفو الرزازة.. 3 أعوام وفشل مستمر في معرفة مصيرهم      منشورات أمريكية ورقية ومعدنية غريبة في الأنبار      أحزاب عراقية تقاوم تعطيل طريق ايران نحو المتوسط .. الكتل السياسية الموالية لايران تطالب بانسحاب القوات الأميركية مع 'إعادة انتشارها' في المناطق الشمالية والغربية للعراق.      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الثلاثاء 22 يناير 2019      الدين الشيعي ومن ضمنهم الحوثية الجارودية يعمل لصالحنا ..      رسالة قوية من إيران للعرب .. ماذا ستفعلون ياعرب .؟؟؟؟؟      الصراع على العراق      العراق.. من يحاسب علي العلاق؟! إقصاء طارق الهاشمي ومعه العيساوي والعلواني ليس لأنهم ارتكبوا مخالفات امنية يحاسب عليها القانون ولكن لأنهم لا يحترمون المسؤولين الإيرانيين عندما يزورون العراق، ولا يذهبون لاستقبالهم.      النصر على داعش.. إعلان سابق لأوانه      هذه الحرب لا تشرِّفنا      التعليم في العراق.. أزمات وتحديات      مهجرو تركيا: بين أحلام أوروبا والعودة لجحيم العراق      المخدرات.. هل هي مؤامرة لتدمير المجتمع العراقي؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سلطة الحشد الشعبي الطائفي فوق سلطة الجيش والدولة ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أميركا توسع حملة البحث على مرسلي طرود مشبوهة






 أطلقت الشرطة الأميركية حملة واسعة بحثا عن المسؤول أو المسؤولين عن إرسال عشرة طرود مشبوهة إلى شخصيات معارضة للرئيس دونالد ترامب، لكن الغموض ما زال يلف هؤلاء في قضية أدت إلى تصاعد كبير في التوتر مع اقتراب الانتخابات التشريعية الأميركية.

وبعد ثلاثة أيام على العثور على أول عبوة ناسفة في منزل الملياردير جورج سوروس المتبرع الكبير للديمقراطيين، في نيويورك، لم يتم توقيف أي شخص.

لكن لائحة المستهدفين طالت الخميس إذ أكد مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) أن طردا مشبوها أرسل إلى عنوان الممثل روبرت دي نيرو الذي يوجه انتقادات لاذعة لترامب، في مانهاتن، وطردين آخرين أرسلا إلى نائب الرئيس السابق جو بايدن، في ديلاوير.

وقالت الشرطة الفدرالية أن هذه الطرود مشابهة للظروف التي تحوي قنابل يدوية الصنع وأرسلت الثلاثاء والأربعاء إلى الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون التي هزمت في الانتخابات الرئاسية أمام ترامب في 2016، ووزير العدل في عهد الرئيس السابق إيريك هولدر والنائبة الديمقراطية عن كاليفورنيا ماكسين ووترز وشبكة "سي أن أن" الإخبارية في نيويورك.

طرد وصل جون برينان
المصدر مازال مجهولا

طرود أخرى ممكنة

أوضح وليام سويني المسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي في نيويورك أن الشرطة وسعت تحقيقاتها لتشمل كل الولايات التي عثر فيها على طرود مشبوهة منذ الاثنين -- نيويورك وديلاوير وفلوريدا وكاليفورنيا --، بالتعاون مع مصلحة البريد الأميركية وحوالي 12 وكالى فدرالية.

لكنه رفض أن يتحدث عن طبيعة العبوات التي أرسلت ويجري تحليلها في مختبر تابع لـ"أف بي آي" بالقرب من واشنطن.

كما أنه لم يؤكد معلومات صحافية أفادت أن بعض الطرود أرسلت من فلوريدا على الأرجح.

في هذه الولاية، قالت شرطة مياني-ديد في تغريدة على تويتر إنها أرسلت فريقا من خبراء المتفجرات لمساعدة موظفي مركز لفرز البريد يشارك في التحقيق في إجراء "وقائي"، بدون أن تضيف أي تفاصيل.

وقال مسؤولون عدة إن الطرود متشابهة -- صفراء صغيرة عنوان مرسلها هو عنوان نائبة ديمقراطية عن فلوريدا --. وقد أرسل بعضها بالبريد بينما سلم أخرى ساع للبريد أو سلمها شخص باليد، حسب عدد من المسؤولين.

وصرح قائد شرطة نيويورك أنه "واثق" من أنه سيتم التعرف على المنفذين وتوقيفهم. لكن مثل زميله في الشرطة الفدرالية، رفض أن يكشف أي معلومات يمكن أن تضر بالتحقيق.

وفي أجواء الخوف السائدة، تم إخلاء مبنى "تايم وورنر" الذي يضم مقر شبكة "سي أن أن" في مانهاتن بالكامل الأربعاء، ثم جزئيا مساء الخميس بعد بلاغ عن طردين مشبوهين.

ورفعت حالة الإنذار بعيد ذلك بدون أن يعثر على أي طرد.

وبانتظار معرفة المسؤولين عن إرسال الطرود، تم تعزيز الإجراءات الأمنية لعدد من وسائل الإعلام والشخصيات، كما صرح رئيس بلدية نيويورك الديمقراطي بيل دي بلازيو.

وقال "لا نعرف ما إذا كان الأمر يتعلق بشخص واحد أو بعدد من الأشخاص، بأجانب أو بأميركيين. لا نعرف ما إذا كانوا هنا (في نيويورك) أو في مكان آخر في البلاد".

لكن الأمر الوحيد المؤكد هو أن الأهداف الجديدة التي أعلن عنها الخميس هي شخصيات معادية جدا للرئيس الجمهوري. وقد شارك النجم الأميركي روبرت دي نيرو (75 عاما) الذي أرسلت عبوة ناسفة على الأرجح إلى مقر شركة الإنتاج التي يملكها، في العديد من التظاهرات ضد ترامب.

شتم ترامب

كان الممثل الشهير نجم أفلام المخرج مارتن سكورسيزي، شتم ترامب علنا في شباط/فبراير خلال حفل توزيع جوائز توني المسرحية. ولم تنقل محطات التلفزيون شتيمته لكن الحضور صفقوا له طويلا بعدها.

وأرسل طردان أيضا في ديلاوير إلى جو بايدن نائب الرئيس أوباما خلال ولايتيه الرئاسيتين وأحد المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2020.

وفي غياب أي مؤشرات إلى مرتكبي هذه الأفعال، يتبادل مؤيدو ترامب ومعارضوه الاتهامات بتأجيج الأجواء المسمومة في البلاد مع اقتراب الانتخابات التشريعية التي ستنظم في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر والحاسمة لتتمة ولاية الرئيس الحالي.

وبعدما دعا الأميركيين إلى الاتحاد اثر تأكيد وجود قنابل يدوية الصنع، استأنف ترامب هجماته على وسائل الإعلام.

وكتب على تويتر أن "جزءا كبيرا جدا من الغضب الذي نراه اليوم في مجتمعنا ناجم عن التقارير الكاذبة وغير الدقيقة في وسائل الإعلام السائدة التي أشيرُ إليها بأنها أخبار كاذبة". وأضاف أن "الأمر بات سيئًا للغاية وبغيضا لدرجة لا يمكن وصفها".

وتابع الرئيس الأميركي "ينبغي على وسائل الإعلام أن تصلح وضعها، وبسرعة".

في المقابل اتهمه عدد من المسؤولين الديمقراطيين "بالتغاضي عن العنف" وتأجيج "الانقسام".

وكتب جون برينان المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) المعارض الشرس للرئيس والذي استهدفه أحد الطرود في مكاتب "سي أن أن" في نيويورك "يجب أن أن تكف عن لإلقاء اللوم على الآخرين".

وأضاف "انظر إلى نفسك.. خطبك النارية وإهاناتك وأكاذيبك وتحريضك على العنف المادي مشينة".

ورأى دي بلازيو المعادي جدا لترامب أن انتظار أن يبدل ترامب خطابه ليس مجديا.

وقال لشبكة "سي أن أن" الخميس "إنه هكذا وسيبقى هكذا". وأضاف "إنها مشكلة أميركية علينا أن نوجد جوا من الاحترام المتبادل والاحترام لوسائل الإعلام. ليس ترامب من يجب أن يتغير، بل نحن".



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 23570722
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM